13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 حزيران 2018

المظاهرة ونقيصة الشعار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حق التظاهر والإعتصام والتنظيم والإضراب والتعبير والرأي والرأي الآخر والإنتخابات، جميعها كفلها القانون الأساسي لإبناء الشعب.  ورغم وجود هنات هنا وهناك في مسيرة السلطة الوطنية، إلآ انها كانت الحامي للديمقراطية الفلسطينية الوليدة، وعملت على تعميقها وتأصيلها في الواقع الوطني، وحرصت على تجذيرها في الوعي الجمعي والفردي، وسعت لترسيخها في المجتمع الفلسطيني.

هذة الديمقراطية تحاول قوى العدو الإسرائيلي والإنقلاب الأسود  والـ NGO,s وبعض المعارضة الوطنية إستغلالها والإساءة لها (مع الفارق بين تلك المكونات وخلفياتها وأجنداتها)، والعمل على طعنها في الظهر، وثلم تأصيلها في المجتمع، وإستخدامها بشكل عبثي ومشين، وأحيانا مشبوه ومسيء في هذا الحراك المطلبي، أو ذاك وتلك الفعاليات السياسية، مما يؤثر سلبا على تعمقها في الواقع، لأن بعض القوى المأجورة، أو اصحاب الأجندات اللاوطنية والإنقلابيين الحمساويين ومن لف لفهم من المتناقضين مع المشروع الوطني تسعى جاهدة للنفاذ من مسارات الديمقراطية إلى متاهة نشر الفوضى والعبث في المشهد الوطني، وتشويه دور ومكانة المرجعيات الوطنية والإساءة للمؤسسة الأمنية، والتطاول على شخص رئيس الشعب الفلسطيني تحت ذرائع واهية وفاسدة. وبالمقابل هناك قوى معارضة وطنية وإجتماعية تقوم بنشاطاتها المختلفة على ارضية تعزيز الشراكة السياسية، والعمل على تصويب الأخطاء والنواقص الموجودة في مركبات ومؤسسات السلطة الوطنية ومنظمة التحريردون المغالاة والتطرف الأعمى، الذي يقع تحت تأثيره بعض المراهقين وأصحاب النزعات الصبيانية المتهافتة.

التظاهرة، التي حصلت مساء يوم الأحد الماضي في دوار المنارة بين مدينتي رام الله والبيرة، ودعت لها مجموعات من الـ NGO,s وركب موجتها بعض قوى اليسار ومن خلف الستار ممثلي حركتي حماس والجهاد وغيرهم، من حيث المبدأ كانت مظاهرة مشروعة، ومن حق القوى المختلفة ان تتظاهر في حال شعرت أن هناك مواقف غير إيجابية وتؤثر على الشعب وقطاعاته المختلفة، وتمس مصالحها الشخصية والجمعية. وهو ما عكستة المؤسسة الأمنية وصانع القرار السياسي برحابة الصدر في التعامل مع المظاهرة. ولم يعترض أحد طريق المتظاهرين في التعبير عن مواقفهم تجاه ابناء جلدتهم في محافظات الجنوب، وطالبوا بدفع الرواتب كاملة دون نقصان للموظفين في قطاع غزة إسوة بزملائهم في الضفة. ولكن بعض القوى المندسة والمأجورة رفعت شعارات سياسية معادية للسلطة ورئيسها الشرعي أبو مازن، وإتهمته بما ليس فيه، ولا يمت له بصلة.

تلك الشعارات السياسية عكست الأهداف الخبيثة للقوى المتربصة بالشرعية الوطنية. وإنسلت إلى صفوف المتظاهرين كـ"دس السم في العسل"، عندما حاولت ان تحرف بوصلة المظاهرة، وشاءت تحميل القيادة أكثر مما تحتمل، وغطت الشمس بغربال مهترىء أكثر مما به من ثقوب. وسعى البعض للي عنق الحقيقة، وحرف الأنظار عن الهدف الناظم للمظاهرة. وفي ذات الوقت، سعى اولئك الأغبياء منهم والمأجورون إلى تبرئة قيادة الإنقلاب الحمساوية من جريرة جرائمها، والمصائب والويلات، التي سببتها للشعب الفلسطيني عموما وأبناء قطاع غزة خصوصا، لاسيما وان بعض القوى المشاركة ومنذ احد عشر عاما وهي تطأطأ الرأس جبنا وإفلاسا أمام بطش الإنقلابيين الحمساويين. وحتى عندما حاولوا في بعض المرات القليلية الخروج للتظاهر رفضا لبعض الإنتهاكات الحمساوية في غزة وخانيونس وجباليا ورفح والوسطى، كان نصيبهم الهراوات الثقيلة، والملاحقة والزج في بعضهم للسجون، وحتى التهديد بالقتل. فضلا عن إتسام عملهم بمنطق الصليب الأحمر، وكأنهم يقفون على الحياد بين الوطنيين والمارقين الخارجين على القانون والشرعية الوطنية.

ودون نكأ الجراح لبعض قوى المعارضة، التي غطت رأسها بمواقف لا تتناسب مع مرجعياتها الفكرية والسياسية الإستراتيجية والتكتيكية مما أوقعها في الإساءة لإمانة الدور، الذي تبنتة وإرتضته لنفسها في إنجاز المشروع الوطني، وسقطت في بؤس رهاناتها النفعية والساذجة (ولا اود هنا إستخدام المفاهيم والمقولات النظرية في توصيف حالتهم لإعتبارات مختلفة). وايضا في قبولها المشاركة مع القوى المتربصة بالشرعية، والإساءة لشخص الرئيس محمود عباس، مع ما حمله من نقيصة في مسؤوليتها، وفي سماحها لتلك الشعارات الرخيصة والمشككة بوطنية ابو مازن، وهو الذي قال حوالي عشرين مرة لا كبيرة لترامب، ورفض المساومة على اي ثابت من الثوابت الوطنية، ومازال يقاتل من موقع إلى موقع ووفقا لرؤيته وبرنامجه السياسي، الذي طرحه وآمن به، وإنتخبناه على اساسه، دفاعا عن الأهداف الوطنية المقرة والمعتمدة من قبل الغالبية الساحقة من الشعب، ويعمل دون كلل لتطبيق الإتفاقات المبرمة مع حركة الإنقلاب الحمساوية، وتجسير الهوة لبناء صرح الوحدة الوطنية. الرئيس عباس يستحق الهتاف له، ودعما لمواقفه دون تردد، وليس العكس.

مع ذلك أؤكد على ما أكدت عليه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة "فتح" بأن المصلحة الوطنية تحتم صرف المتأخرات من الرواتب لموظفي قطاع غزة إسوة بزملائهم في الضفة والشتات (العاملين في الصندوق القومي) ودون إنتقاص، ورفض كل التخريجات التسطيحية لإختزال رواتب الموظفين الشرعيين في قطاع غزة. لإن الراتب حق كفله القانون، والشرعية الوطنية ليست حركة "حماس"، عندما البعض يجري مقاربة ساذجة مع حركة "حماس" الإخوانية، ويستحضر ما تقوم به حماس تجاه ميليشياتها، التي تصرف لها كل شهر 40% من إجمالي الراتب. ويتساءل هذا البعض لماذا تقوم الدنيا علينا عندما نخصم من رواتب الموظفين؟ ولماذا صمدنا زمن الحكومة العاشرة البغيضة قرابة العام دون رواتب؟ للأسف  التساؤل المطروح يكشف عن عقم في التفكير، ويميط اللثام عن أسئلة ساذجة ومغرضة في آن، ولا تعكس المسؤولية بطرحها. لإن قيادة منظمة التحرير، هي القيادة الشرعية وصاحبة الولاية على الشعب، ومن المعيب مقاربتها بحركة الإنقلاب الحمساوية، فشتان بين الثرى والثريا، بين قيادة الشعب حاملة لواء المشروع الوطني على مدار الـ55 عاما الماضية وبين "حماس"، التي إختطفت القطاع من أحضان الشرعية. بالتالي من حيث المبدأ المقاربة مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يجوز تحت أية إعتبارت تبهيت المكانة العظيمة للشرعية لتسويق بضاعة فاسدة. فضلا عن ان إنقطاع الرواتب زمن الحكومة "الربانية" المشؤومة، كان يشمل جميع موظفي السلطة الوطنية في جناحي الوطن. فهل يعقل هؤلاء، ويكفوا عن الترويج لبضاعتهم المسيئة لهم وللقيادة والشعب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية