11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 حزيران 2018

المسجد الاقصى في الوعي الجمعي


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحاول الاحتلال منذ أن دنست قدماه القدس المحتلة عام 67؛ كي الوعي السياسي الجمعي للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية؛ بزعم أن المسجد الأقصى بني مكان جبل الهيكل؛ وهو ما تكذبه كل الشواهد الأثرية والتاريخية والدينية، وراح يروج لحتمية الهدم، وبناء الهيكل المزعوم الغير موجود الا في عقول من لوثت افكارهم بعقائد فاسدة.

القدس والمسجد الاقصى المبارك، بقي مفتاح للحرب والسلام، وملازم للوعي السياسي الجمعي للأمة، فدولة المشروع الصهيوني تطوق القدس بالمستوطنات كنسخة معاصرة للإمارات الصليبية التي أقامتها فتوحات الفرنجة في المنطقة قبل ألف عام، فهل الإمارات خلدت الاحتلال الصليبي المدعوم من دول أوروبا وقتها؟! وهل سيبقى الغرب يدعم دولة الاحتلال الى ما لا نهاية؟! أوليست الايام دول، يوما لك ويوما عليك؟!

المسجد الاقصى المبارك من بنايات وساحات وباحات، ليست مجرد أرضا متنازع عليها؛ أو مجرد بنايات تاريخية، تحوي فقط تاريخ اندثر أكل عليه الدهر وشرب؛ إنها أمر آخر؛ له قدسيته لدى قرابة مليارين من العرب والمسلمين.

جموع غفيرة من الفلسطينيين تزحف للصلاة في المسجد الاقصى في العشر الاواخر من شهر رمضان، بمئات الآلاف لتملأ ساحاته،  وتقهر الاحتلال برتابتها وسلاسة الاصطفاف بصفوف مستقيمة، فالمسجد الاقصى مسرى رسولنا الكريم، له قدسية خاصة، والصلاة فيه ب 500 صلاة.

المسجد الاقصى المبارك له معاني ودلالات عميقة وراسخة؛ ومزروعة في قلب وعقل كل مسلم وعربي وفلسطيني، وعقيدة دينية متجذرة، وسيبقى يذكر في القرآن الكريم حتى يوم القيامة، وهذا ما يتناساه قادة الاحتلال تحت غرور قوتهم الفانية.

كان لافتا ان يدعو خطيب المسجد الاقصى في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان، الى الحفاظ على حجارة المسجد الاقصى من قبل المصلين، فهو لكل من صلى وصام، وهو يفدى بالدم وبالروح، وتحريره مسألة وقت من دنس الاحتلال.

محيط المسجد الاقصى يئن تحت وقع ضربات سلطات الاحتلال، ففي الأيام الأخيرة؛ تكررت عمليات تدنيس الأقصى بكثافة؛ وتوقفت فقط فيما تبقى من العشر الاواخر، فالاحتلال يريد تهويد القدس والمسجد الاقصى وبناء ما يزعم انه هيكل سليمان مكان المسجد الاقصى.

يعاني اهالي القدس المحتلة من خنق القدس بكتل استيطانية وتدمير وهدم بيوت أهلها، وجعل اليهود أغلبية مطلقة فيها؛ وهو ما نجح فيه إلى حد ما في ظل صمت عربي مطبق، وردود باهتة لا ترقى لمستوى الحدث، من قبيل الشجب والاستنكار واللوم والعتب.

الصمت يغري بالمزيد، فمن امن العقاب أساء الأدب وهو ما يشجع اليهود المتطرفين ليكثفوا بالتالي من اعتداءاتهم واقتحاماتهم لباحة الحرم الشريف؛ كمقدمة لبناء الهيكل المزعوم بعد هدم الأقصى؛ بحسب مخططاتهم.

هل القدس هي فقط للفلسطينيين فالدفاع عن القدس وعروبتها وهويتها ومقدساتها؛ لا يخص الفلسطينيين وحدهم دون غيرهم من امة المليار ونصف، والمؤسف أن بعض القيادات العربية تمارس الضغط على الفلسطينيين لتقديم التنازلات في موضوع القدس وغيرها من حقوق الشعب الفلسطيني.

مع صفقة القرن لتصفية القضية، ومع ابداع غزة بالطائرات الورقية والمسيرات السلمية، صار لزاما وقبل فوات الأوان؛ أن تنصب كل الجهود والطاقات وتتوحد وتتكاتف ضد التناقض الرئيس وهو الاحتلال الذي يستهدف الجميع، ولا تهدر الطاقات في تناقضات هامشية وجانبية لا طعم لها ولا لون ولا رائحة؛ وعلى كل فرد وقائد فلسطيني أن يقف عند مسئولياته وواجباته، فالمسير طويل والزاد قليل.

في كل الاحوال، لا يجوز ترك المقدسيين والفلسطينيين وحدهم يواجهون الاحتلال المدعوم غربيا، والا صار حال العرب والفلسطينيين:"أكلت يوم أكل الثور الأبيض"، ومن المفترض في ظل تعاظم التحديات، ان تتعاظم الوحدة ورص الصفوف، لا ان تزيد التناقضات الفرعية، وتطغى على التناقض الرئيس، فهل من مجيب ومغيث؟!

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية