13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller




16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 حزيران 2018

الحرب وكأس العالم والمدموزيل..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليست حرب حزيران 1967 التي ألحت عليه، بل حرب 1982، في لبنان.

عاد للأجندة فوجد أن رمضان بدأ حينها في 22 حزيران (يونيو)؛ أي أنّ اعتقاده الدائم أنّ رمضان يدور دورة تامة حول العام كل 36 عاماً ليس دقيقاً. ولكن هذا لا يلغي اعتقاده بدوران العالم أو التاريخ حول نفسه مرة كل 36 عاما، وبضرورة إحياء الذكرى 36 لكل شيء.

اندلعت الحرب يوم 6 من ذلك الشهر، وعندما بدأت كأس العالم، بعد أسبوع، تخيل، وهو في مكان قريب من القدس، أنّ اهتمام الفلسطينيين بالحرب يوازي اهتمامهم بهزيمة الجزائر (أو العرب كما قالوا) للألمان في مباراتهم. وأن شعورهم بتواطؤ النمسا وألمانيا المشهور حينها، في مباراتهما للوصول لتعادل بينهما يُخرج الجزائر من البطولة يوازي شعورهم بالخذلان. كانت نشوة الانتصار الجزائري كنشوة الصمود الفدائي، ومؤامرة التعادل، كصرخة ياسر عرفات حينها، "يا وحدنا".

صارت "يا وحدنا" تتردد داخله مع كل حرب على الفلسطينيين، وسيظن أن أغنية فرقة العاشقين، "إشهد علينا يا عالم وعبيروت" تخليدٌ لصمود لم يمنع الخروج من لبنان، وأن قول الأغنية "80 يوم يا بيروت مشفناش غير الهمّة الإذاعية"، تعبير عن "يا وحدنا".

كانت أول كأس عالم يعيها، وأول حرب يشهدها. وسيفقد اهتمامه كليا لاحقاً بكأس العالم والرياضة، فيما الحروب متلاحقة، ويخشى حزيران ورمضان؛ فالحروب الإسرائيلية تكثر بهما، والآن توافق الشهران.

كلما حل كأس العالم، أصابته سعادة، فالعالم ينشغل به، ما يعطيه حيزاً خاصاً به. لكنه دائم الترقب خوفاً من حرب؛ ينظر للشارع، كمن يخشى دخولها غفلةً. يبحث عن سيدة بثوبٍ مُطرّز مهترئ، كانت تحمل ورق العنب، تبيعه للبيوت، في "عبّ" ثوبها ميزان زنبركي، ويتذكرها تقف بثوبها، رافعةً ذراعيها عالياً، تدعو "يا رب لو راحوا مين إلنا بعدهم". كانت تتحدث عن فدائيي لبنان. وهو الآن يتساءل هل حقاً قالت أمامه، إنّ ابنها معهم، أم أنّ خياله أضاف هذه "الجزئية" أثناء تكرار تذكر المشهد؟

يتكرر السؤال: أتعود الحرب هذا الشهر؟ هل إعدام الشاب عزّ التميمي، بدم بارد في قرية النبي صالح هذا العام استذكار، أم هذه البداية؟. يفكر وهو يشاهد الجريمة، لماذا الجنود الإسرائيليون صامتون؟ يقتلون عزّ ويلقونه في العربة المصفحة، والناس يصرخون، وهم صامتون. لماذا تلقوا صفعة الفتاة عهد تميمي، بصمت، وقتلوا عز بصمت؟. ألأنهم يجهلون لغة الأرض؟ فقط لغة القتل؟. ثم فكّر ماذا ستتذكر عهد بعد 36 عاماً؟. سيكون قد غادر الحياة.

يتساءل دائماً، كيف كان حزيران الآخرون؟ قرأ هذا العام، نصّ نسرين شبيب، على موقع "جدلية" نموذجاً لمن كانوا بعمره. بالنسبة لنسرين بدأت الحرب في يومٍ سمحت فيه معلمتها، "المدموزيل" لها بالجلوس في حضنها، أثناء الدرس؛ فهامت في عطرها الراقي، وشعرها الأسود، وأناقتها، ولكن لم ينته اليوم، إلا وقد بدأ القصف، وأخذهم الباص للبيوت فكانت الطريق مغلقة، فعادت تنتظر في غرفة السائقين في المدرسة، وعندما جاءت أمها، سألتها "هل أنت بخير؟"، قالت نعم، وأضافت في سرها، أو ربما تظن الآن بعد 36 عاماً، أنّها أضافت في سرها، "ولكني متُ اليوم مرة أخرى؟"، مستذكرةً مرورها من حدود عربية، ومحاولة الجنود جعلها تتحدث، ليكتشفوا لهجتها، وإن كانت فعلا من جنسية جواز السفر (المزور) الذي تحمله أمها، وظلت صامتة، وسمح لهم بالمرور، فاحتضنتها أمها بامتنان صامت، لصمتها. وتذكرت نسرين عندما قتل أنور السادات في القاهرة، العام 1981، فخبّأت شقيقها الصغير في الخزانة، في بيروت، لئلا تصله الرصاصات.
 
لم تعد لزيارة غزة بعد تلك المرة، والمعاناة، وتلوذ بالريف الألماني، حيث قررت عدم إخبار طفليها عن ذكريات الموت. ولكن هذا لم يمنع الطفل من إبداء الحب لأمه وهو يأكل معكرونة "بالستينا" معدة بزعتر فلسطيني، علمته قطفه من الحديقة، وأخبرته أنه من فلسطين، حيث ستأخذه يوماً.

يتذكّر دائماً أنه عندما سمع رجلا يتحدث عن المباراة حينها، كان قبرا لعازر، الذي أحياه المسيح بأمر ربه من غفلة الموت، خلف الرجل. ولا يستطيع التفريق بين أسطورة طائر الفينيق، الذي لا يحترق وينهض من الرماد دوماً، الذي شبه عرفات الفلسطينيين به، ولعازر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية