19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 حزيران 2018

أي عبد الناصر نريد بعد مائة عام من ولادته؟!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشكل العام الحالي عام الاحتفاء بالمائة الأولى لميلاد قائد عربي قلما يجود الزمان بمثله، وهو الزعيم والقائد والرئيس جمال عبد الناصر. إنه يشكل مناسبة ليس لإحياء ذكر هذا القائد فحسب، وهو الذي لم يغب عن ذاكرة الناس أو الباحثين والدارسين للتاريخ العربي الحديث، أو المهتمين بالسياسة اليومية، فمثل عبد الناصر لا ينسى ولن ينسى ليس لمائة واحدة من السنين بل لمئات وآلاف مثلها. ولا يشكل مناسبة للاحتفال بقائد مرموق يذكرنا بفترة من الكرامة والعزة والاباء والبناء، ولا مناسبة لاجترار الماضي والتباكي عليه، مع أن كل ذلك شرعي برأيي خاصة على ضوء ما نعيشه منذ سنوات قليلة، من تراجع وتقهقر ومهانة وذل وتخلّ عن كلّ ما تركه لنا عبد الناصر من ارث قومي وكرامة شخصية وشعور انساني. لكن يشكل هذا العام مناسبة هامة لمراجعة نهج عبد الناصر وطريقه وفكره واعادة النظر فيه ودراسته بتمحيص وامعان، بعيدا عن الغايات الصغيرة والتشويهات الحقيرة، لنخرج من وراء تلك المراجعة بوضع أسس جديدة وثوابت وطنية وقومية جامعة، تناسب العصر الذي نطمح اليه ونستعد للدخول اليه، برؤية واضحة تستند الى تراث راسخ ونهج نعتز به، وترنو الى مستقبل واعد وطريق نؤمن به.

واذا توقفنا في هذه العجالة عند أهم ما ميز نهج عبد الناصر في سياسته العامة، نجد أن القومية العربية شكلت محور ومركز اهتمام عبد الناصر خلال عهده وفي تفكيره، وقد ذكر ذلك في كتابه "فلسفة الثورة" عند حديثه عن الدائرة العربية التي تعنينا كقوميين ملتزمين بهذا النهج، في زمن يقال فيه أن القومية وصلت الى طريق مسدود، والعرب لم يعودوا أمة واحدة انما عادوا الى عهود قديمة كانوا فيها قبائل وعشائر تغزو بعضها وتعيش على مطلب الأخذ بالثأر. صحيح ما يقال للأسف، لكن هل فعلا انتهت القومية العربية ولم يبق لنا إلا أن "نقيم عليها مأتما وعويلا"، أم مازال هناك بصيص من الأمل رغم خيبة الأمل كما يقول الأب الفلسطيني رفيق خوري في كتابه "فلسطين في القلب": "خابت آمالنا في هذه المرحلة، ولكنّ الأمل لم يمت، ولن يموت"..!

القومية ولدت قبل عبد الناصر وستبقى بعد عبد الناصر، هذا ما كان يردده القائد ويؤكد على دور الشعب وليس الفرد. من هنا علينا أن اذا كنا حقا ناصريين وقوميين أن نحفظ وصية عبد الناصر ونعمل بها. صحيح أن هناك حالة احباط كبيرة وعامة لما وصلنا اليه كعرب، وأن القومية أخذت أبعادا هامة وامتدادا ساحقا أيام عبد الناصر، لكن هل يرضي عبد الناصر أن نتخلى عن القومية وننكفيء على ذواتنا، وهل بابتعادنا عن القومية نحسن اليه في قبره؟ لا يمكن أن يرضى عبد الناصر بذلك، لذا علينا باديء ذي بدء أن نتمسك بالقومية العربية وهي الجامع لنا والعامل الموحد بيننا، فهي تجمع الثقافة واللغة والتاريخ المشترك، وبعدها علينا أن نلتقي في جلسات حوارية وعصف ذهني، لمراجعة تجربة القومية منذ نشوئها حتى اليوم، وكيف لنا أن نلائمها لعصرنا وظروفنا وننطلق بها متجددة ومتطورة. وفي هذا أشار الباحث القومي مطاع صفدي في كتابه " التجربة الناصرية والنظرية الثالثة" إلى أن مضمون القومية شهد تطورات وتنميات متتابعة عند عبد الناصر نفسه، وخاصة في الأبعاد السياسية والثورية التي كان يتوخاها منها.

القومية توحدنا ولا تفرقنا، فهل تكون القومية سيئة؟ القومية تمنحنا القوة في اتحادنا وتوافقنا ولم شملنا، فهل تكون سلبية؟ القومية تزيل التفرقة القبلية والطائفية والعشائرية بيننا، وتجعلنا شعبا واحدا، فهل تكون تخلفا؟ ان القومية العربية التي نادى بها عبد الناصر وعدد من المفكرين والمثقفين والكتاب، هي الضمان لنا بأن نعيش باحترام وكرامة وعز وافتخار أمام الشعوب، فالجميع يتفق أنه لما كانت القومية في مجدها أيام عبد الناصر، كانت تلك مشاعرنا وكان العرب يلقون الاحترام في العالم، لكن عندما تخلى العرب عن قوميتهم وانساقوا وراء المخططات الغربية ورضوا بالانقسامات والحروبات الداخلية دخلوا الى عصر الحضيض من جديد.

من هنا واذا أردنا تكريم عبد الناصر فعلا، علينا أن نشمر عن سواعدنا ونعمل على إعادة الاعتبار للقومية العربية والانطلاق بها نحو توجهات جديدة، دون التخلي عن أسسها الثابتة فالقومية تبقى سبيلنا وطريقنا بعيدا عن الرجعية والتبعية بدون أعوان وعملاء كما أوصانا القائد والمعلم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية