21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 حزيران 2018

الإستعمار بعد نصف قرن..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الخامس من حزيران/يونيو 2018 يكون الإستعمار الإسرائيلي تجاوز نصف القرن في إحتلاله للإراضي الفلسطينية والعربية وخاصة الجولان السورية، وولج عامه الثاني من النصف الثاني من القرن. وهو ماض قدما في تأصيله للعملية الإستعمارية دون أدنى تردد، أو دون إستشعار بضرورة إعادة النظر في جريمة الحرب، التي نفذها منذ واحد وخمسين عاما خلت، وكل يوم يضخ فيها بشكل مخطط ومدروس روح إسبارطة الحربية، ويضاعف من صعوده نحو النازية، غير آبه بالقانون والمواثيق والشرائع الدولية. لإن دولة الإستعمار الإسرائيلية "محصنة" و"محمية" من الشرعية الدولية، كون الولايات المتحدة الأميركية والغرب الرأسمالي يقف معها وخلفها، ويغطي وحشية جرائمها الوحشية ضد الشعب العربي الفلسطيني.

في الذكرى الـ51 لهزيمة ونكسة حزيران/ يونيو 1967، رغم كل جرائم دولة الإستعمار الإسرائيلية فإن الدول العربية بدل تعزيز عوامل الصمود والمواجهة لإنتهاكات ومجازر حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، للأسف الشديد تركض بتفاوت، ودون ضوابط في عملية التطبيع المجانية معها، وقبل أن يحصل اشقاءهم الفلسطينيون على الحد الأدنى من حقوقهم السياسية. وهذة مفارقة غير إيجابية، تشير إلى مدى الإنهيار في المبنى السياسي الرسمي العربي، الذي لم يعد يحد من سقوطه السياسي اي ناظم أو ناموس وطني أو قومي أو أخلاقي، وباتت مصالح الحكام والأنظمة السياسية فوق أي إعتبار.

وهذا التحول النوعي عميق السلبية في بنية أهل النظام الرسمي ناتج عن غياب الحد الأدنى من معايير الشراكة السياسية، والمصالح العربية المشتركة، ولعدم تمكن الدول من بناء قواعد إقتصادات وطنية مستقلة بالمعنى الدقيق للكلمة، وبعيدا عن التبعية لسوق الغرب الرأسمالي، وايضا نتاج غياب الحد الأدنى من الأمن القومي العربي، وترسخ الإعتقاد السائد في الأوساط العربية الرسمية سياسة "اللهم إلآ نفسي"، والنأي بالذات عن الآخر العربي، و نفض اليد من أية شراكة عربية حقيقية، وعدم الثقة بالآخر العربي، ليس هذا فحسب، بل بإزدياد الإعتقاد ان بعض الدول الشقيقة تعمل ضد الدول الآخرى، مما وسع الهوة والجفاء والإحتقان فيما بين دول الوطن العربي. وتعمق هذا بعد سلسلة الإنهيارات في المنظومة السياسية العربية في أعقاب حرب الخليج الثانية، وفي إثر إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة وشركائها، ثم مع تداعيات الربيع العربي، وتمكن أميركا وإسرائيل وحلفائها من العرب الرسميين وجماعة الإخوان المسلمين بتطبيق مبدأ "الفوضى الخلاقة" عبر خلق جماعات التكفير والإرهاب بإسم الدين والطائفة والعرق، وفي المقابل غياب البديل العربي، وتشظي وتمزق الحالة العربية، كما لم تشهده من قبل في العصر الحديث.

ما تقدم سيضاعف من المصائب والبؤس والتفسخ في المستقبل غير البعيد في العالم العربي، أكثر مما يعيشه الآن من تراجع وإنحدار في المعايير والنظم والسياسات والقيم ومحددات الأولويات. ولا يبدو في الأفق ما يمكن الرهان عليه للحد من عملية الإنحطاط، التي تعيشها شعوب الأمة العربية، لا سيما وإن الحركة الشعبية العربية تعاني من حالة موت اكلينيكي قاتل، هناك غيبوبة غير مشروعة، وغير مبررة، وغير مفهومة، الأمر الذي يسمح لإهل النظام الرسمي أن يواصلوا خياراتهم غير الوازنة والعبثية، التي تعمق حالة الإستلاب والهزيمة والتبعية للولايات المتحدة وحليفتها الإستراتيجية إسرائيل الإستعمارية.

واحد وخمسون عاما من هزيمة حزيران القاتلة، التي لم تتمكن قوى الثورة الفلسطينية وحركة التحرر العربية من وقف تدحرجها نحو الهاوية. حيث تمكن اهل النظام العربي الرسمي من تطويع تلك الحركات والقوى، وإخضاعها لمشيئة الحكام وحساباتهم الشخصية نتيجة غياب قيادات وطنية وقومية شجاعة وملتزمة بقضايا شعوبها وأمتها العربية، وغياب الديمقراطية الحقيقية.

لذا فإن تغول إسرائيل وأميركا ومن خلفهم أضرابهم، هو تغول ينسجم مع غياب العرب عن المشهد السياسي الحقيقي في الإقليم والعالم. وفي الوقت الذي ترفع فيه القيادة الفلسطينية لواء المعارضة والتحدي لسياسات إسرائيل وأميركا، يتساوق بعض العرب معهم، ويتواطؤا على المصالح الوطنية والقومية، الأمر الذي يستدعي من القوى الوطنية ان تنفض غبار العار والهزيمة عن ذاتها وتنهض لتدافع عن مصيرها وعن شعوبها ومستقبل ابناء الأمة كلها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية