22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2018

السلك الدبلوماسي وفلسطين


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد وعد ترامب المشؤوم بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الإستعمارية دون تحديد، ومن ثم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس العاصمة الفلسطينية، لم يعد التعامل الرسمي والشعبي الفلسطيني مع الممثليات الأجنبية، هو ذاته، الذي كان قائما قبل السادس من كانون أول/ ديسمبر 2017، لإن الولايات المتحدة خلطت الأوراق في القدس العاصمة الفلسطينية، كمقدمة كما قال الرئيس ترامب نفسه، لسحب ملفها من ملفات الحل النهائي عن طاولة المفاوضات. الأمر الذي أثار إلتباسا عند بعض ممثلي الممثليات الأوروبية، حين واجهوا تدقيقا فلسطينيا زائدا في تفاصيل الفعاليات،التي تقيمها بالمناسبات القومية الخاصة بها، ومدى إنعكاسها سلبا على مستقبل دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/يونيو 1967، حيث لا يجوز ان يتم الإحتفال في القدس دون الإقرار الواضح من قبل ممثلي هذة الدولة أو تلك بالتالي: اولا تمسك الدولة المعنية بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؛ ثانيا الإعتراف الصريح بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية دون أية غموض أو إلتباس؛ ثالثا الإحتفالات بمناسبات الدول إن كان ولا بد من قيامها في القدس، فيفترض ان تقام فعاليتين للدولة المعنية واحدة في القدس الشرقية ويدعى لها ممثلي دولة فلسطين، والأخرى في اي مكان تقيمها وتدعو لها ممثلي دولة الإستعمار الإسرائيلي.

والإلتباس الذي إرتبط بفعالية القنصلية الإيطالية القومية تم جلاؤه ومعالجته بروح الصداقة، التي تربط بين الشعبين الصديقين، وبالضرورة سيتم التعامل مع كل الشعوب والدول الأخرى على ذات الأرضية. ولكن لن تسمح القيادة الفلسطينية لأي دولة الإنتقاص من مكانة وحقوق دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية تحت أي ظرف من الظروف.

وهذا يأخذنا لمنحى ذات صلة بالأمر، حيث ما زالت بعض الدول العربية والأجنبية الصديقة تتعامل مع المكانة القانونية والسياسية لدولة فلسطين المحتلة بطريقة لا تليق بالعلاقات الأخوية ولا بعلاقات الصداقة الوثيقة بين الدولة الفلسطينية وتلك الدول، حيث تلجأ تحت ذرائع واهية للتعامل مع مكونات الدولة الفلسطينية السياسية والديبلوماسية بشيء من عدم الجدية، أو كأنها تستخف بمكانة الدولة الفلسطينية، التي إنتزعتها أمميا في الـ29 من تشرين ثاني/نوفمبر 2012 من الجمعية العامة بإعتراف 139 دولة. وذريعة تلك الدول أنها تتعامل مع إتفاقيات أوسلو، أو انها مرتبطة بإتفاقيات مع دولة الإستعمار الإسرائيلية؟!  ولكن لو دققت تلك الدول الشقيقة والصديقة جديا في الواقع، وراجعت  معايير القانون الدولي، فإنها ستكتشف بموضوعية، انها غبنت مكانة الدولة الفلسطينية وقيادتها الرسمية. لأن دولة فلسطين المحتلة عام 1967، حصلت على مكانة دولة تحت الإحتلال الإسرائيلي، وتم تحديد حدودها بشكل واضح. كما اكد ذلك القرار الأممي 2334 الصادر في 23 كانون اول/ ديسمبر 2016. أضف إلى ذلك لو أن تلك الدول مؤمنة وصادقة في تبنيها لإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 لتجاوزت كل الصيغ الذرائعية، وقامت هي برفع مكانة دولة فلسطين المحتلة في معاملاتها الرسمية والبرتوكولية: إن كان في ترشيح السفراء، أو في المخاطبات الرسمية بين رؤساء وملوك تلك الدول وبين رئيس دولة فلسطين، أو في كل المعاملات البرتوكولية ذات الصلة في العلاقة بين فلسطين وتلك البلدان.

وبالنسبة للإشقاء العرب يضاف عامل هام جدا، لا يجوز ان ينساه الأشقاء، وهو أن دولة فلسطين المحتلة، هي دولة عضو كامل في جامعة الدول العربية، وليس في الأمم المتحدة فقط، وسابقة عليه. ومع ذلك يلجأ القائمين على السياسة الرسمية لبعضها بقصد أو بدون قصد على عدم التعامل مع القيادات الفلسطينية بندية أخوية، وكأنهم "يتلطفوا" أو"يتكرموا" على القيادات الفلسطينية لمجرد إستقبالهم؟! وهذا ناجم عن خلل في فهم العلاقات الأخوية، وعن سوء تدبير في التعامل بجدية مع المكانة، التي تستحقها فلسطين وقيادتها الرسمية، وأيضا عن عدم تحمل مسؤولياتهم القومية في دعم المكانة الرسمية والدبلوماسية للدولة الفلسطينية. الأمر الذي يحتم على هذا البعض من الأشقاء إمتلاك الشجاعة السياسية والدبلوماسية والقانونية لإعطاء فلسطين الدولة حقها المكفول دوليا دون مغالاة أو مجاملة، وايضا كدولة عضو في جامعة الدول العربية،وهذا لا يتناقض بالمناسبة مع علاقات تلك الدول مع دولة الإستعمار الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   تفادي خيار الحرب على غزة الخيار الإستراتيجي - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تشرين ثاني 2018   كسر معادلات الردع المؤقت.. له ما بعده..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تشرين ثاني 2018   "بي دي أس" في مواجهة التطبيع العربي الوقح..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 تشرين ثاني 2018   الجولان وأميركا والقانون..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية على المحك..! - بقلم: محمود كعوش

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية