15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 حزيران 2018

العار يغطي راس أميركا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أن لفظت المسعفة المتطوعة الشهيدة رزان أشرف النجار أنفاسها، وهي تحاول تقديم الإسعاف لإحد الجرحى في الجمعة العاشرة من مسيرة العودة، نتاج إطلاق ضابط من جيش الموت الإسرائيلي الرصاص الحي على ظهرها، رغم انها تلبس المريول الأبيض وعليه إشارة وزارة الصحة، وبعد وقوع عشرات الجرحى من المناضلين السلميين من ابناء الشعب الفلسطيني بشكل متعمد وبالرصاص الحي والمطاطي، قامت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن بإستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الكويتي، الداعي لإدانة جرائم الحرب الإسرائيلية، ومطالبة المجتمع الدولي بتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من عمليات القتل العمد من قبل جنود وضباط جيش الحرب الإسرائيلي. ليس هذا فحسب، بل أن نيكي هيلي أولا حاولت دمج تعديلاتها المتناقضة مع روح وجوهر مشروع القرار الكويتي العربي الفلسطيني، التي حاولت فيها تبرئة دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتحميل الفلسطينيين العزل والأبرياء مسؤولية ما يجري على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ودولة الإستعمار الإسرائيلية، لكن المندوب الكويتي رفض من حيث المبدأ التعديل الأميركي، ثانيا مما حدا بالمندوبة الأميركية لتقديم مشروع قرار بإسم أميركا يتضمن المواقف الأميركية الصفيقة والمتناقضة مع الحقيقة والواقع، وتقلب فيه الحقائق رأسا على عقب، والذي لم يحظ إلآ بصوت المندوبة الأميركية.

ما جرى أمس في مجلس الأمن يكشف عن كم العار، الذي يغطي رأس الولايات المتحدة الأميركية. ويشير إلى مسألة في غاية الأهمية، هي أن إدارة الرئيس الأميركي المتغطرس، والمسكون بهواجس النرجسية، دونالد ترامب تقود العالم وفق معايير قوانين الغاب، التي حطت من مكانة الأمم المتحدة عموما ومجلس الأمن خصوصا، وجعلت من القوانين والمواثيق والأعراف الدولية الإنسانية، التي صاغتها البشرية خلال السبعين عاما الماضية من عمر الأمم المتحدة، وبعد إستخلاص دروس وعبر الحروب والولايات، التي ألمت بمصير البشرية كلها حبرا على ورق، ومجردة من أية مضامين فعلية على الأرض، وأطلقت يد الكلاب الإسرائيلية المسعورة لتنهش اللحم الفلسطيني الحي دون أية ضواط أو معايير إنسانية.

كما ان مواقف إدارة الرئيس الأميركي فاقدة الأهلية السياسية والأخلاقية خطت بسياسة الولايات المتحدة خطوات للإمام في تعميق شراكتها وعدوانها المباشر على الشعب العربي الفلسطيني ومصالحه الوطنية العليا، وفي الوقت نفسه، التماهي مع دولة الإستعمار الإسرائيلية في جرائم حربها، وسياساتها الإستعمارية الإستيطانية المبددة لخيار السلام والتسوية السياسية الممكنة والمقبولة، وايضا أماطت  اللثام عن إفلاس سياسي وإنحطاط أخلاقي.

الفيتو الأميركي الجديد لم يكن مفاجئا، ولا مستغربا، ولكنه أرسل إلى العالم رسالة واضحة وعميقة، هي أن إدارة الرئيس ترامب تعمل بشكل منهجي ومدروس ضد السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، وتمزق عن سابق تصميم وإصرار كل قرارات ومواثيق الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام ذات الصلة بالصراع الفلسطيني العربي/ الإسرائيلي. وهو ما يفرض على العالم وخاصة اقطابه الرئيسية التدخل المباشر مع الإدارة الأميركية لوقف بلطجتها ومجونها السياسي، والعودة لجادة الصواب وخيار السلام المعتمد منذ 1993، والضغط على دولة الإستعمار الإسرائيلية لإلزامها باستحقاقات التسوية السياسية، والإنسحاب من أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 194. وفي حال واصلت كل من أميركا وإسرائيل ذات السياسة، على العالم فرض عقوبات إقتصادية وديبلوماسية وأمنية على إسرائيل لإعادتها لجادة السلام.

وعلى الصعيد الفلسطيني والعربي، فإن المسؤولية تحتم العمل على الآتي: أولا مواصلة وتوسيع حملة الإدانة والإستنكار لجرائم الحرب الإسرائيلية والتواطؤ الأميركي معها؛ ثانيا التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة ومن خلال قانون "الإتحاد من أجل السلام" لإنتزاع قرار دولي لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني؛ ثالثا توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية الجديدة وخاصة جريمة قتل ملاك الرحمة رزان النجار بدم بارد، ورفعها لمحكمة الجنايات الدولية بهدف تعميق ملاحقة القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية أمام المحكمة؛ رابعا مطالبة الأشقاء العرب ودول منظمة التعاون الإسلامي الإرتقاء بمواقهم السياسية تجاه جرائم إسرائيل الإستعمارية، ووقف عمليات التطبيع المجانية، والتلويح مجرد التلويح بطرد السفراء الإسرائيليين، وسحب السفراء من إسرائيل؛ خامسا تفعيل قرارات المجلس الوطني الأخيرة ذات الصلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأيضا بالولايات المتحدة الأميركية، وغيرها من التوجهات الوطنية الرادعة للحلف الأميركي الإسرائيلي الأسود.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية