15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2018

التناغم وميزان الشخصية المشعّة


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تختلف الناس في الشخصيات وما يعنيه ذلك من الاختلاف في طرائق النظر للأمور، ومنها في مجالنا السياسي والاعلامي والتنظيمي، وهو مجال الاتصالات ممثلا بالاستماع للحديث أو قراءة أي منشور أو الاندماج في أتون فعل تنظيمي او جماعي أو جماهيري مطلوب.

الحاجة والعقل..
إن حافز الجذب الأول للمرء هو تلبيته الحاجة لديه، ما يولد فيه الرغبة التي تتحول لإرادة فعل حيث ينتقل بين الأفكار والعناوين والواضيع، سواء في حله أو ترحاله، وسواء عبر التواصل المباشر أوعبر الصحف أوالشابكة أوعبر دعوات المشاركة في الندوات والمهرجانات.

وأيضا عبر التخير في الشرائط (الأفلام) والمسلسلات أوالنشاطات، ولكنه للحظة يتوقف عند عنوان أو عنوانين فقط لماذا؟ وعشرات العناوين هي التي يمر عليها مرور الكرام دون أدنى اهتمام؟

لأنها أي تلك العنوانين الكثيرة ببساطة لا تهمه ولا تثيره ولا تلبي لديه حاجة، أي حاجة، أكانت اجتماعية ام مادية أم اقتصادية أم معنوية أم ثقافية ..الخ.

نقرأ أو نشاهد أو نحضر ما يلبي أو يغطى، أو بشكل أدق ما يُشبع حاجاتنا، ومن هنا تصبح الحاجة المقصودة مطلبا لدى السياسيين والاعلاميين وغيرهم لأن الصراع على عقول الناس يعني تحقيق المكاسب، ولأن مساحة الصراع هذه مساحة صعبة، أي عقول الناس، لذا فإن الحاجة للعلم والفن معا يصبح مهمتنا.

هل السؤال الصحيح ماذا نريد من الناس؟ أم السؤال ماذا يريد الناس ؟ ومن يشكل الحاجة هل هو الشخص أم المجتمع؟ أم صناع الرأي؟ أم وسائل الاعلام؟ أم البيئة اللصيقة بالشخص؟

بلا شك أن العوامل متراكمة تلك التي تجعل من الحاجة حافزا مشعلا للرغبة بتحقيقها، ما يعني تنحيه المواضيع الأخرى وتهميشها مقابل ما يراه الشخص (او مقابل ما نريه نحن له) محققا لحاجاته مهما كانت.

صناعة أم ادغام أم؟
وهنا يأتي دور صٌناع الرأي والسياسيين والاعلاميين وقيادات التنظيم إما بصناعة لأهداف كحاجات، أو بإدغام حاجات الناس ضمن الأهداف العامة، فتصبح حاجاتهم هي حاجات التنظيم.

لنفترض أن محمد قد تربى في بيئة رياضية، حتى وصل الى الجامعة وهو يعيش في بيته ومع أصدقائه وحارته في سياق الانتماء الكروي، فهل استطيع أنا السياسي أو الاعلامي، أو أنا كادر التنظيم المنتمي والمؤهل والمستعد أن أجذبه للعمل الثقافي من مثل حضور ندوة ؟ نقول: نعم ولا.

قد أجره جرا لحضور ندوة، وربما مخاجلة كما يقولون، أو لمرة واحدة، ولكن فعل الحضور للندوات بذاته قد يكون جاذبا إن حضر من الأشخاص من يشاركون محمد الاهتمام، أو أن احتوى برنامج الندوات على ندوة رياضية وفي جميع الأحوال فإن الانتقال من مربع الى آخر أي من الرياضي إلى الثقافي لا يمكن ان يتحقق بضربة قاضية وإنما بالفوز بالجولات.

بين البيئة النقية والمتناغمة..
لنقل هنا أن الطريقة الأمثل لنا هي بإعادة تكوين البيئة حول الشخص بحيث يخرج من "البيئة النقية" (الرياضية الخالصة في حالة محمد) إلى "البيئة المختلطة" (رياضية وثقافية) ثم وصولا الى "البيئة المتناغمة" عندما يجد نفسه في المسارين يحقق حاجاته وتشتعل لديه الرغبة فإرادة الفعل.

في حالة محمد، وحين ننتقل به من البيئة النقية الى البيئة المختلطة يجب علينا تفهم البيئة، ويحبذ أن يكون المعنى بالجذب من الملمّين بالمواضيع المناسبة للبيئة الرياضية وذلك ليكون الجذب ممكنا والا فلا فائدة، فكلا الطرفين يسبحان في بحار مختلفة.

وفي آلية أخرى من الممكن ايجاد بيئة موازية لبيئة محمد النقية عبر التنظيم، أو ادماج التنظيم في بيئة محمد ما دامت لا تضر بالأهداف.

الكادر وشروطه الثلاثة (منتمي ومؤهل ومستعد)
وفي جميع هذه الحالات يتم الانتقال من البيئة النقية للشخص وهي المريحة التي اعتاد عليها الى البيئة المختلطة وهي المحطة الوسيطة، فيقارن ويتمثل، وقد يتقبل وقد يُحبط، ولكنه في أحد الأحوال قد يتناغم فينخرط.

وكل ذلك يتوقف، على قدرتنا نحن، على جعل حاجتنا (العامة) وحاجته الخاصة على مسار واحد وليس على طرفي نقيض.

يتوقف على قدرتنا نحن ونحن كادر التنظيم المفترض أن يحقق الشروط الثلاثة التالية على الأقل أولها القناعة والانتماء للفكرة والتنظيم، وثانيها التأهيل والقدرة المرتبطة بثقافة التنظيم التي يتمثلها جيدا (فكرة مكتملة) والقدرة على التعبير عنها، بل وتوفر الوقت لديه والرغبة، وثالثا وجود الاستعداد للفعل ونقل الفكرة المكتملة لحيز التنفيذ.
 
 
الشخصية المشعة..
من الناس من يرتضي لنفسه دورا في الحياة قد لا يتوافق مع أدوار الآخرين.
ومنهم من يعيد قولبة أو نمذجة دوره لغرض قبول الآخرين له.

ومن الناس من لا يرتضي تعدي الآخرين على دوره فيحاول فرض ذاته بالقوة.
ولك أن تحصي من نماذج الشخصيات استنادا لتنوع الأدوار الكثير.

نحن في إطار تركيزنا على أهمية أن يكون لكل انسان دوره بالمجتمع والجماعة (والدور مجموعة النشاطات والتصرفات والقيم التي تشير للشخصية)، ولكل دور توافقاته مع الذات والمحيط، ومع الأهداف المرتبطة بالوطن والشخص والتنظيم، لذا فإننا نبتغي رسم الشخصية الوطنية فينا لتكون إشعاعا في المحيط ونورا يسير معنا، فنؤثر بالآخرين ونتأثر بهم إلى أن نستطيع أن نقيم الميزان في سياق الفهم المستنير للآية في سورة الرحمان (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ) (7)[1]

الشخصية والخصال..
للشخصية عشرات التعريفات ولكن من التعريفات أنها:(مجموع الخصال والطباع المتنوعة الموجودة في كيان الشخص باستمرار، والتي تميزه عن غيره وتنعكس على تفاعله مع البيئة من حوله بما فيها من أشخاص ومواقف ، سواء في فهمه وإدراكه أم في مشاعره وسلوكه وتصرفاته ومظهره الخارجي ، ويضاف إلى ذلك القيم و الميول والرغبات والمواهب والأفكار والتصورات الشخصية).

أو من الممكن أن نقول ببساطة أنها أي الشخصية: هي التنميط الفريد للعمليات العقلية و السلوكية، الذي يميز الفرد وتفاعلاته مع البيئة.

كما للشخصية تعريفات فإن تصنيفها لنماذج تخضع للتعريفات وللتعدد أيضا، ولكننا في اطار الشخصية المشعّة والمنيرة المؤثرة الجذابة سنتحدث عن نماذج ثلاثة فقط، ومن زاوية عامل بناء العلاقات هناك الشخصية المثلث وتلك المربع والشخصية الدائرية ان جاز لنا التعبير.
 
بين الشخصية المثلث والمربع والدائرة..
في "الشخصية المثلث" ثلاثة رؤوس و3 أضلاع، رأس يقود ورؤوس تتبع، فالقاعدة في العلاقات هنا إلحاقية بين قائد وأنصار، أو بين مدير ومرؤوسين، أو زعيم وأتباع ،[2]

بينما في "الشخصية المربع" علاقات متساوية أفقية ورأسية سواء كانت تتضمن إغداقا أو منعا، بمعنى أن الاستاذ بالجامعة أو المدير في موقعه أوأمين سر المرتبة يقيم علاقات مع محيطه من زملائه أوأنداده بنفس طبيعة العلاقة مع مرؤوسيه، أو مع الأقل منه سنا أو درجة، وهذا نموذج يفترض بالعلاقات المتساوية مع الجميع ضرورة.

الشخصية الدائرية هي التي تحيط نفسها بمجموعة من الدوائر تقترب وتبتعد عن المركز، وهو أنا، أنا المركز، والاقتراب والابتعاد بمقدار القرب والبعد في بناء العلاقات، وبناء العلاقات مرتبط بالتصرفات والسلوكيات والعواطف، فتبرز هنا حولي دائرة الأصدقاء ودائرة المعارف ودائرة الجماهير والدائرة الانسانية وهكذا.

إن العلاقة بين القائد والأنصار، أو مع الاعضاء علاقة مطلوبة حيث يجب كما العلاقة المتساوية ما بين الاغداق والمنع بتوازن، ولكن العلاقة المتسمة بالتمييز الايجابي هي بالعلاقة ضمن الدوائر.
 
قدم، قرب، قدوة..
إن الشخصية المشعة في الطالب أو الشاب أو الانسان، خاصة كادر التنظيم الثوري او السياسي، هي تلك التي تشكل حول نفسها هالات من الجذب وتطلق من ذاتها اشعاعات قادرة على النفاذ لقلوب وعقول الآخرين، ومن الممكن أن يتأتى ذلك في تحقيقنا للقافات الثلاث.

حيث نقول: (قدّم، وقرّب، وكن قدوة) أي قدم نفسك أولا بالعمل، أوضع قدمك على طريق الفعل واجعل مواطئ أقدامك قابلة للتتبع، وهو ما انطلقت منه حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح حيث مبدأ المبادأة والمبادرة واستباق القول بالفعل، وتفصيله على كثير تنظير وقليل نشاط.

أما في القرب ففيه محبة وصِلة واعتراف، فالمرء كما قال رسول البشرية على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.

مفاتيح القرب..
وهنا فإن مفاتيح القرب كثيرة ولنا أن نتعلمها أو نكتشفها
ففي الابتسامة
والايجابية
والسؤال
والاشادة
والدعاء
والزيارة
والعيادة
وحسن الحوار
والتربيتة على الكتف
وفرحة العين
والدنو
وعدم الصد او النفور اشعاعات تصل للقلوب قادرة على تحقيق كثير أثر.

إن كانت القاف الاولى ترتبط بالقدم.

والقاف الثانية ترتبط بالقرب وموسيقى القرب أيضا التي تثير البهجة وجميل المشاعر.
فإن القدوة والأسوة الحسنة جامعة للشمائل (وإنك لعلي خلق عظيم)، فليس للعمل الجليل قيمة ولا للاقتراب قيمة، ان لم يكن مرتبطا بجليل القيم والخلق.

وان لم تكن السريرة مربوطة بالعلانية، وان لم يكن القول متفقا مع العمل فلا أدعو الآخرين لما لا اتبعه أنا، أو أخالفه، بل أن المصداقية باعتبارها سمة المؤمن الرئيسة هي حصني فلا يرى الآخرون منى الا كل خير.

النفس ثلاثة..
لكي استطيع أن أشع على الآخرين فلا بد لي من اختزان اللهب وامتلاء بالوقود الذي يشتعل في نفسي فيضيء لي وللآخرين،[3] فلا أهمل ذاتي تحت ادعاء الاحتراق للإضاءة للآخرين أبدا.

فأنا وذاتي أولا حيث البداية مع النفس، والنفس ثلاثة فهي النفس الامارة بالسوء، وهي النفس اللوامة، وثالثها النفس المطمئنة (الراضية المرضية).

ومن هنا فإن تحسين علاقاتي مع الله سبحانه ، وبالتالي مع ذاتي مع نفسي، ومع المحيط، ومع الفكرة، ومع خياراتي ومع الطبيعة ومع الناس ومع المحيط هو أمر لاحق لاكتساب اللهيب وتدفق الوقود، فيشتعل قلبي وعقلي نورا يشع على الآخرين فيُغدق من منهل لا ينضب.

في حياتنا من الاهتمامات ما قد تتجاوز قدراتنا على التأثير أو الاستفادة والافادة، فما أهمية أن أنوع اهتماماتي وأقضي وقتي مبحرا من هذا الشاطئ وذاك تحت ادعاء انني أتسلى أو أقتل وقت الفراغ وأنا أحوج ما يكون لأن أكتسب الوقود واللهب لأشع (فأخدم الآخرين)[4] فلا أفعل؟

وما جدوى الاهتمامات المتوزعة المشتتة ما بين مشاهدة التلفزيون (الرائي) بلا هدف أو قضاء الساعات في احضان وسائل التواصل الاجتماعي لتكون النتيجة الحقيقية هدر الوقت وبعلاقة صفر من عشرة من منظور البحث عن الاستفادة التي حققتها سواء لذاتي او للآخرين؟

الحواشي
_____________________________
[1]  الميزان في الآية الناموس وقانون الكون والأشياء، وهو العدل والقسطاسن وهو التوازن، وهو العقل أيضا الذي يزن الامور.
[2]  في النظرية الموقفية للقيادة أي التي يقرر فيها القائد أسلوب التعامل مع المرؤوس او المُقاد (الأتباع) تنشأ استنادا لنقطتين هما الكفاءة والالتزام
.[3] القيادة - كما يقول "نورثهاوس" في كتابه “القيادة, النظرية والتطبيق”-لابد أن تكون ضمن مجموعة من الأشخاص أي أنها مرتبطة بالتواصل مابين هؤلاء الأشخاص ويتبين من خلالها القائد والمحور الثاني هي التأثير بمعنى أنه لاقيادة بلاتأثير على الآخرين والمحور الثالث أنها عملية لها مدخلات ولها مخرجات أي أنه لابد من القائد أن يفعل شيئاً ليؤثر في الآخرين والمحور الرابع هي تحقيق هدف مشترك ويُقصد هنا أن القائد لابد أن يكون نصب عينيه هدف يحفز الآخرين للوصول إليه. وإذا حللنا هذه الصفات الأربعة المشتركة مابين أغلب تعاريف القيادة لنجد أنها جميعها يمكن تحقيقها دون أن يكون للقائد منصب
 .[4]يعرف جرينليف والذي يعتبر أبو القيادة الخدماتية: أنها ليست فقط أسلوب إداري؛ لكنها أسلوب حياة والذي يبدأ بـ” الشعور الطبيعي برغبة الفرد في الخدمة؛ أن يخدم أولا“. ويتميز القائد الخادم بكل من الدافع الرئيسي للخدمة (ما يفعله)؛ والبناء الذاتي (من هو)؛ ومن هذا الاختيار الواعي (للعمل) و(الكينونة) يطمح إلى الخدمة. وقد كان جرينليف(1977) يؤمن بأن القيادة الخدماتية هي رحلة داخلية مدى الحياة.أما سبيرز فقد حدد عشرة خصائص للقادة الخدام من كتابات جرينليف هي: الاستماع؛ والتعاطف؛ وتضميد الجراح؛ والتوعية؛ والإقناع؛ والفلسفة؛ والتصور؛ والتبصر؛ والقوامة؛ والالتزام بنمو الناس؛ وبناء المجتمع.وبالنسبة لـ”لوب”؛ فقد عرف القيادة الخدماتية على أنها” وضع مصلحة المقودين فوق المصلحة الذاتية للقائد” بالإضافة إلى ذلك؛ فإن المؤلفين يذكرون ويصفون متغيرات لوب الست الرئيسية لقيادة خادمة فعالة لمنظمة ما: (أ) تقييم الآخرين –التصديق؛ والخدمة؛ والاستماع إلى الآخرين. (ب) تنمية الأفراد –تقديم المعلومة؛ والتطوير؛ والتشجيع؛ والتأكيد. (ج) بناء المجتمع – تكوين علاقات شخصية تعاونية قوية. (د) إظهار الثقة – كونه منفتح؛ ومسئول؛ وعلى استعداد للتعلم من الآخرين. (ه) تقديم القيادة-استشراف المستقبل؛ والمبادأة؛ وتحديد الأهداف. (ز) مشاركة القيادة-تسهيل وتقاسم السلطة  (من مدونة ابتسام علي التركي في موقع
http://saudileadership.org )

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية