21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2018

طالب المدرسة الذي سيكتب "النتوقراطية"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سألت قبل سنوات المفكر الأميركي، جون سبيزيتو، وهو متخصص بالإسلاميات، ويدافع عن العولمة أيضاً، عن معنى انتشار الفكر الطائفي والعرقي والقبلي في مرحلة العولمة، فقال إنّ كل مرحلة تحول حضاري عالمي كبير، يرافقها خوف من المجهول الكبير، وارتداد نحو الروابط العائلية والدموية. الآن تبدو هذه فكرة شائعة. في مقال وولتر رسل ميد، في عدد شهر آيار/ مايو  - حزيران/يونيو 2018، من دورية فورين أفيرز، بعنوان "التحول الكبير" فكرة شبيهة، وبأنّ ما يحدث الآن هو حالة اضطراب كالتي صاحبت الثورة الصناعية. وتنشر المجلة أيضاً مقالا بعنوان "العولمة في تراجع"، والواقع أنّ بعض التفكير، يمكن أن يشير إلى أنّ الجزء الأهم من عصر العولمة ربما لم يبدأ بعد.
 
إحدى القواعد المستقرة في علم الاجتماع أن أي اختراع مادي لا تبرز آثاره الاجتماعية والثقافية إلا بعد حين؛ فاختراع السيارة المادي أدى إلى تغيير في المجتمع، بدءا من مكان السكن، إلى النشاط اليومي، وهذا غيّر العلاقات بين الأقارب، والناس، وأوجد ثقافة واقتصادا جديدين. وكان اكتشاف المصانع سببا لنشوء مجتمعات جديدة كاملة، بفكر وأخلاق وعادات جديدة. ولكن ربما الأهم من هذه القاعدة، أنّ هذه المجتمعات تبلور مع الوقت أيديولوجيات وفلسفات وقوانين ومؤسسات جديدة، انعكاساً لتحديات التغير المادي.
 
ربما لم يطور العالم بعد فلسفات وقوانين التعامل مع العولمة، فلا زالت قوى العولمة تغير العالم وتتحرك في كل مكان. وعلى سبيل المثال، بقدر ما كان العالم يتحدث عن أثر ما نتصفحه على الانترنت علينا، فإنّه وكما يقول ميد، مع الوقت أصبح الانترنت يتصفحنا (يجمع معلومات عنا ويحللنا ويقرأنا)، أكثر مما نتصفحه.
 
كما يلاحظ محرر الدورية، جدعون روز، فإنّ مقولة نهاية التاريخ (التي تنبأت في التسعينيات انتصار الليبرالية والسوق الحرة والديمقراطية عالميا)، سقطت، وبدلا منها هناك الآن صراع عالمي على تطوير أيديولوجية للعولمة.
 
تشير مقالات العدد المذكور، إلى تراجع الديمقراطية عالمياً، حتى في الولايات المتحدة الأميركية، وعدم انتصار نظام السوق الحرة الليبرالية عالمياً، كما كان متخيلاً في التسعينيات. وبالعكس يوجد الكثير من الاضطراب الآن في العالم.
 
يستخدم ميد، تعبير "القوة والمرونة في "اللانظام الخلاق للمجتمع الحر"، ليعبر عن تفاؤله للوصول لتكيف إيجابي مع الاضطراب الراهن.
 
لقد أنتجت الثورة الصناعية موجة من الاستعمار والحركات القومية الدموية الفاشية والنازية، قبل أن يطور (أو يتبنى) العالم أيديولوجيتين كبيرتين، هما الرأسمالية والاشتراكية للتكيف مع تلك المرحلة، وقد استُغِل الدين والهويات الفرعية في الاستقطاب بين "المعسكرين". وهذا يعني أمرين، أولهما أنّه ليس بالضرورة أن تنشأ أيدولوجية وحيدة، بل عدة أيدولوجيات متصارعة.  وثانيهما، أنّ الهويات والأفكار الفرعية والآتية من الماضي لا تختفي تماماً، بل قد تدخل حالات وتكيف، وتحول، وكمون.
 
لا يقتصر العداء للعولمة، والانفتاح، على المجتمعات الأقل تقدما، والأقل ديمقراطية، بل من المجتمعات الصناعية والديمقراطية، مثل بريطانيا (التي خرجت من الاتحاد الأوروبي)، وإيطاليا، وهنغاريا، وبولندا، وحتى الولايات المتحدة بقيادة ترامب. وكما يقول ميد، تراجعت ثقة الناس بالتكنوقراط. ويقول ميد إنّ الولايات المتحدة قد تمر بعقود من التخبط والاضطراب، بينما "تناضل لفهم ثم للإمساك بقواعد مجتمع المعلومات الناشئ".
 
ما يزال لا توجد خطة، أو فلسفة، أو قواعد، تنظيرات، وتعاليم، لكيفية التعامل مع العولمة، (كما حدث مع الثورة الصناعية في القرنين التاسع عشر والعشرين)، وبحسب ميد، من سيكتب هذه الكتب هم غالباً لا يزالون الآن في المدارس الإعدادية.
 
هذه الفكرة أنّ العولمة لم تنل حظها من الفهم والسيطرة بعد، تعني أنّه بمقدار ما في العولمة من فرص وأخطار وكوارث، بقدر ما يمكن لكثير من شعوب العالم التفكير بأفضل طريقة للتعامل مع العصر القادم، والخروج من الانبهار والانقياد والرفض للعولمة، للتفكير بفلسفة متكاملة، إن كان هذا ممكناً.
 
في العام 2002، صدر كتاب بعنوان Netocracy، وقد كتبت عنه واستخدمته مراراً منذ ذلك العام، مترجماً العنوان إلى "النتوقراطية" (على غرار الديمقراطية، والبيروقراطية، و..إلخ)، وربما يمكن الآن القول بأن فلسفة النتوقراطية الشاملة لم تكتب بعد، ومن يستطيع الإسهام الناجح في كتابتها سيكون أكثر نجاحاً في المستقبل.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية