15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2018

قوانين عنصرية قديمة لمواجهة مرحلة جديدة..!


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسعى حكومة اليمين الصهيونية بزعامة الثنائي نتنياهو- ليبرمان لتصعيد المناخ العنصري ضد فلسطينيي 48 عبر سلسلة من التشريعات داخل الكنيست، وذلك لبلوغ أقصى درجات التطرف والعنف، في ظل اضطراب إقليمي ودولي يعتقدون أنه سيوفر الغطاء لهم.

وطالما عدّت إسرائيل فلسطينيي 48 منذ البدايات جمهوراً معادياً. وتأتي هذه النظرة العدائية بالتزامن مع ازدياد أعداد الفلسطينيين والمقدرة في الأراضي المحتلة بنحو مليون ونصف المليون فلسطيني، حيث بلغت نسبة الأفراد في الفئة العمرية دون 25 عاماً 57% من العدد الإجمالي ذكوراً أو إناثاً، علماً أن نسبة الذكور للإناث هي متقاربة مناصفة، وهو ما يُدلل بالعموم على أنه مجتمع شاب، وهو ما يختلف عن طبيعة المستوطنين، والذي يبلغ معدّل الأعمار بينهم 31 عاما.

وعلى مدار السنوات الماضية لم تخفِ الحكومة اليمينية الصهيونية توجهاتها السياسية المتعنتة وشروطها التعجيزية أمام ما يسمى مسيرة التسوية، بحيث يرى المراقبون للشأن الإسرائيلي أن هذه الحكومة تتطابق في السياسة مع الايديولوجيا التي تعتنقها أحزابها العنصرية، فهذه الحكومة وعبر تلك التشريعات تخاطب نفسها وتحاول إقناع نفسها بأنها تحقق "إنجازات" في هذا المضمار.

إن سن التشريع الأخير والمتعلق بقانون "القومية" يجعل من هذا الكيان الغاصب دولة ابرتهايد بامتياز، فيصبح "اليهودي" وفق هذا القانون هو "المواطن" بينما الآخر الفلسطيني- في أعلى درجات التقدير- ساكن لهذه البلاد ويحظى "ببعض الحقوق".

والحديث عن العنصرية داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي ليس جديداً بل أخذ تحولاته النوعية بزرعه كياناً غاصباً في منطقتنا على أرض فلسطين منذ سبعة عقود ليصل إلى شرعنة الاغتصاب عبر سن قوانين تجرد الفلسطينيين من حقوقهم وتستولي على أراضيهم وممتلكاتهم، فقد فرضت عليهم في الفترة الممتدة ما بين عام 1948 إلى عام 1966 أنظمة طوارئ إسرائيلية مع قانون "الدفاع البريطاني" لعام 1945 بما يناقض أبسط المبادئ الأساسية للقانون والعدالة. حيث كان من صلاحيات الحاكم العسكري بموجب القرارات (109- 111) نفي المواطنين العرب من قراهم ومثولهم أمام الشرطة في أي وقت وأي مكان وإرغامهم على الإقامة الجبرية في بيوتهم وتوقيفهم قيد الاعتقال الإداري ولفترة غير محدودة وإحالتهم إلى المحاكم العسكرية من دون أن يكون لهم حق الاعتراض، بينما كانت لضابط الحكم العسكري صلاحيات واسعة لفرض الغرامات والعقوبات حتى من دون محاكمة.

ولم يخفِ المشروع الصهيوني أهدافه التي تحدث عنها بن غوريون منذ عام 1948، والذي أعلن أنه "علينا استخدام الإرهاب والاغتيال والتخويف ومصادرة الأراضي وقطع الخدمات المدنية والاجتماعية بهدف إخلاء السكان العرب من المناطق التي يسكنونها".

وفي نهاية سبعينيات القرن المنصرم أكد اسحق رابين في أحد خطابته.. "علينا تخفيض عدد السكان العرب لكي يتحولوا إلى طائفة من الحطابين والخدم في المطاعم".

وتستمر هذه الدعوات حتى يومنا هذا على لسان الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين الذين يطالبون بإيقاف حركة سكان فلسطينيي الـ48 عن طريق بناء مستوطنات للمتدينين المتطرفين في وجه التوسع الديموغرافي والجغرافي الفلسطيني، وتشديد وتعقيد إجراءاتهم الحياتية اليومية بهدف مضايقتهم وتهجيرهم.

وفي أعقاب فشل محادثات "كامب ديفيد" عام 2000 أطلق إيهود باراك إعلانه الشهير "لا شريك" واتبعه بتساؤلاته العنصرية من نوع: كيف يمكن التخلص من المواطنين العرب، أو على الأقل كيف يمكن التخلص من أغلبيتهم، وترسيخ "الطابع اليهودي" العنصري لإسرائيل؟

إن الأحزاب الصهيونية الأساسية تتفق في برامجها، على تعريف إسرائيل "دولة يهودية"، الأمر الذي جعل من إرهابي عنصري مثل أفيغدور ليبرمان يقود حملة تهدف الى وضع الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة في عام 1948، أمام خيارين إما تقديم الولاء للكيان الإسرائيلي من دون تشكيك بما يعنيه ذلك من "إلغاء حقيقة أنهم يمثلون أقلية قومية تعيش داخل كيان فيه أكثرية أخرى".. وإما فقدان حق المواطنة وتالياً حق الإقامة..!

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية