11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2018

أسابيع تغير النظام السياسي الفلسطيني؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أدى مكوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لأيام، في المستشفى في رام الله، إلى زيادة الاهتمام بمسألة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني، هذا فضلاً عن تبعات انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، نهاية نيسان (إبريل) 2018، وتشكيل المجلس المركزي، موسع الصلاحيات. وهذا ما دفع قيادات في حركة "فتح"، للحديث عن سيناريوهات جديدة لمستقبل النظام السياسي الفلسطيني، ودعا حركة "حماس" لإطلاق تصريحات تتشبث فيها برؤيتها لسيناريوهات شغور موقع رئيس السلطة الفلسطينية، والواقع أنّ السؤال الحاسم ليس شغور موقع رئاسة السلطة، بقدر ما هو احتمالات إقرار تطوير للنظام السياسي الفلسطيني وإحداث تغييرات فيه.

جاء إعلان "حماس"، يوم الاثنين، 28 أيار (مايو)، عبر بيان حمل اسم "المجلس التشريعي، النائب الأول للرئيس"، وتوقيع أحمد بحر، باعتباره النائب الأول، ويتضمن البيان "إنّ تنظيم الحياة السياسية الفلسطينية هو شأن قانوني بامتياز، وغير خاضع للاجتهاد بأي حال من الأحوال". وأشار إلى "القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته". وأن القانون يشير إلى أنّه "إذا شغر مركز رئيس السلطة الوطنية في أي من الحالات السابقة، يتولى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مهام رئاسة السلطة الوطنية مؤقتاً لمدة لا تزيد على ستين يوماً تجرى خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد وفقاً لقانون الانتخابات الفلسطيني".

يفيد إعلان بحر، أو رئاسة التشريعي، في "حماس"، الاعتراف بأمرين؛ أولاً إقرار شرعية رئيس السلطة الفلسطينية، بل تطالب هذه القيادة، بانتقال الرئاسة ذاتها لرئيس المجلس التشريعي، (آخر من شغل هذه المنصب عبدالعزيز الدويك (70 عاماً))، إذا حدث شغور في الموقع. والأمر الثاني الذي يؤكده إعلان "حماس" أنّها تعتمد على القانون الأساسي في طروحاتها.

اعتراف بحر برئاسة السلطة، على هذا النحو، يطرح تساؤلات كثيرة جداً، من ضمنها قيام كتلة "حماس"، البرلمانية، بإقرار الكثير من القوانين، وتنفيذ سلطات "حماس" الكثير من القرارات والإجراءات التي تقتضي بموجب القانون الأساسي، والقوانين الأخرى، موافقة الرئيس الفلسطيني، وأحدها أحكام الإعدام التي أطلقتها التشكيلات القضائية التي شكلتها "حماس" في غزة، ونفذت من دون مصادقة الرئاسة.

الأمر الثاني، والأهم، أنّ القانون الأساسي، أعلاه، الذي يستند له "بحر"، يقول "إنّ منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني"، و"إنّ ميلاد السلطة الوطنية الفلسطينية (...)، يأتي في سياق الكفاح (...) لأجل نيل (الشعب الفلسطيني) حقوقه الوطنية الثابتة المتمثلة في حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القـدس بقيـادة منظمـة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني أينما وجد".

وبالتالي فالقانون الأساسي، الذي يرتكز إليه بحر، يشدد على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد، والسلطة الفلسطينية، بذلك، إحدى أدوات وأطر العمل الفلسطيني، التي أقرها هذا الممثل. وهنا يجب تذكر أن أساس تأسيس السلطة الفلسطينية، القانوني، هو قرار المجلس المركزي المتخذ في دورته بين يومي 10 و12 تشرين الأول (أكتوبر) 1993، في تونس، والذي تولى أيضاً حق "تشكيل مجلس السلطة الوطنية الفلسطينية"، بموجب القرار. ومن هنا يمكن للمنظمة، أن تطور أطراً أخرى، من مثل حكومة دولة فلسطين، ورئيسها، ومجلسها التشريعي أو البرلمان أو أي اسم آخر، تماماً كما قررت تأسيس السلطة.

لا شك أن اتخاذ منظمة التحرير، قرارا يغير من وضع السلطة الفلسطينية، ورئاستها، ليس أمراً سهلاً، ويحتاج للكثير من البحث والتأني، ولحوار وطني، ولا يجوز التعامل معه بتسرع، لكن صفة المنظمة التمثيلية، المعترف بها، ليس عالمياً وحسب، بل وبحسب تصريح "حماس" الذي أطلقه بحر، أعلاه، تجعل تطوير أطر عمل فلسطينية، كما حدث في حال "السلطة"، أمراً ممكناً.

السؤال، هل سيأتي ممثلو "حماس" من المجلس التشريعي، لاجتماعات "المجلس المركزي"، الذي هم أعضاء فيه، لطرح وجهات نظرهم؟ أم سيجري الاكتفاء بالرفض (غير المجدي) عن بعد؟

إذا كان المقصود تطوير النظام السياسي الفلسطيني، حقاً، والخروج من مأزقه الحالي، فإنّ المطلوب من المجلس المركزي، كثيرٌ من العمل والخطط لتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، بنظرة شمولية، وليس قرارات "أزمة"، وحسب. ومطلوب أيضاً ابتعاد "حماس" عن الموقف الانتقائي، بعدم الاعتراف بالرئاسة والمطالبة بها في الوقت ذاته، والابتعاد عن القبول ببعض ما أنتجته المنظمة، ورفض قرارات أخرى.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية