21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيار 2018

الذكرى المجيدة للمنظمة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصادف الإثنين الموافق 28 أيار/ مايو الذكرى الرابعة والخمسون لنشوء وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني. وهي ذكرى مجيدة وغالية على قلوب كل الوطنيين الفلسطينيين، لإن تأسيسها في العام 1964، ثم إنتقال قيادتها مباشرة لفصائل العمل الوطني، وخروجها من تحت سقف الوصاية العربية، ثم الإعتراف بها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، يعتبر واحدة من أهم الإنجازات الوطنية. لإن الشعب الفلسطيني مع نشوء المنظمة، إستعاد عافيته النسبية، ووجد فيها مرشده وحامل رايته الوطنية، والمدافع عن مصالحه وأهدافه وثوابته، بعد ان كان فقد الرأس القيادي خلال مرحلة حرجة وحساسة من تاريخه الوطني، مرحلة شعر فيها الفلسطيني العربي، انه يعيش حالة من الضياع والتيه وسط تآمر عربي وإقليمي وعالمي على تصفية القضية الفلسطينية، وحصرها في القضية الإنسانية لحين موتها نهائيا، المرحلة التي إمتدت ما بين عام النكبة 1948، وعام الهزيمة أو النكسة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967.

ورغم أن فصائل العمل الوطني والقومي والديمقراطي كانت موجودة، أو جرى تأسيسها خلال تلك المرحلة في خضم البحث عن الهوية والشخصية الوطنية والقومية، وتبديد حالة التوهان والضياع، غير انها (الأحزاب والحركات والفصائل) لم تكن حققت نفسها بالمعنى الكامل للكلمة، ولم تتمكن من إنتزاع مكانتها التمثيلية الرسمية للشعب الفلسطيني.مما حدا بها جميعها في أعقاب إنطلاقة شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة في إنطلاقتها الثانية بعد هزيمة حزيران 67 على تحشيد جهودها للإنخراط في إطار منظمة التحرير وتحت راية برنامجها الوطني الجامع، رغم الإختلافات والفوارق السياسية والفكرية فيما بينها.

ومع ان الإنطلاقة الرسمية للثورة الفلسطينية المعاصرة كانت في مطلع يناير/ كانون ثاني 1965، ومع أن تأسيس منظمة التحرير كان في القمة العربية 1964، إلآ ان إنتقال مركز القرار في المنظمة لصالح فصائل الثورة الفلسطينية 1969 (وهذا لا ينتقص من مكانة رئيس منظمة التحرير الأول، فقيد القضية الكبير احمد الشقيري، ولا من خليفته الراحل يحيى حمودة، الذي تولى قيادة المنظمة لمرحلة إنتقالية لم تزد على الستة أشهر) كان تحولا دراماتيكيا في دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية. وتمكنت الثورة من إنتزاع الإنجاز تلو الإنجاز في كل الحقول والميادين المختلفة، وأبرزها واهمها، إستعادة مكانة القضية الفلسطينية كقضية سياسية أولا، وليس قضية إنسانية، وصد عمليات التآمر المختلفة لتصفيتها، ودحرها في جحورها وأنفاقها المخابراتية المعادية للمصالح الوطنية العليا، والإعتراف العربي والعالمي بالمنظمة، وإنتزاع العشرات والمئات من القرارات الأممية في المنابر الأساسية للأمم المتحدة: مجلس الأمن، الجمعية العامة، لجنة حقوق الإنسان الدولية، منظمة اليونيسكو، ومحكمة العد الدولية، ومنظمة الصليب الأحمر، وغيرها من المنظمات الأممية، مما كرس الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية، رغما عن كل قوى الثورة المضادة حقيقة شامخة في المشهد العربي والإقليمي والدولي، لا مجال لكائن من كان تجاوزه أو القفز عنه وعن ممثله الشرعي والوحيد.

وتأت الذكرى الـ54 لتأسيس منظمة التحرير بعد 25 يوما من إنعقاد دورة المجلس الوطني الثالثة والعشرين، التي جددت الهيئات القيادية للمنظمة، وحمت راية الشرعية من التبديد والإقصاء، وأقرت برنامجا سياسيا إستجاب لمصالح وطموحات الشعب الفلسطيني، ووضعت في اليد الفلسطينية الأدوات والأليات القادرة على مواجهة التحديات الناجمة عن وعد ترامب المشؤوم الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومن ثم نقل السفارة المستعمرة من تل ابيب إلى القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية في ذكرى النكبة الـ70، وأيضا لمواجهة الإنقلاب وتداعياته الخطرة، والعمل على تصليب وتطوير الذات الوطنية لقهر وهزيمة المشروع الإستعماري الإسرائيلي، رغم إختلال موازين القوى لصالح معسكر الأعداء الإسرائيلي الأميركي ومن لف لفهم من عرب وعجم. مما أعطى الذكرى أهمية خاصة.

ولعل هناك نقطة هامة قد تفوت على بعض المراقبين، هي، أن الذكرى الـ54 لتأسيس ونشوء المنظمة تأت في اليوم، الذي يخرج فيه الرئيس محمود عباس ظافرا ومتعافيا وقويا من المستشفى، ليهزم الإشاعة والشماتة، ويرد كيد الكائدين إلى جحورهم وزواياهم المعتمة، ويبقي أحقادهم تعتمل في دواخلهم المريضة لتقتلهم بدائها، ويبقى الغصة في حلوقهم تفعل فعلها، لعلها تشل خيالهم المريض والحاقد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية