7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيار 2018

خلفيات التصعيد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كم لا حصر له من العوامل والأسباب قائم وموجود في الواقع الفلسطيني الإسرائيلي يهيىء الأوضاع للإنفجار في كل لحظة، ولعله يكفي هنا وجود الإستعمار الإسرائيلي ليجب كل الأسباب الأخرى خلفه، ويتقدم عليها جميعها، ليكون في كل لحظة عنوانا من عناوين التفجير بين الشعب الواقع تحت نير الإحتلال، وبين المستعمر الإسرائيلي، الذي لا يتورع، ولم يتورع عن إرتكاب ابشع عمليات القهر الإنسانية ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وتعاظم هذا القهر والتنكيل مع صعود المشاركة الأميركية في عهد ترامب إلى درجة التطابق مع حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو، مما زاد من حدة وإتساع الإنتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية عموما وفي قطاع غزة خصوصا بعد إنطلاق شرارة مسيرات العودة، التي دشنت مع يوم الأرض الفلسطيني في الثلاثين من أذار/ مارس 2018. فضلا عن الحصار الظالم، والحالة الكارثية، التي وصل لها أبناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب.

ولكن بعيدا عن لغة التعميم لإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم، فإن الضرور تتطلب وضع النقاط على الحروف، رغم القناعة الراسخة لدى أي مراقب فلسطيني أو إسرائيلي أو دولي، بأن دولة الإستعمارالإسرائيلية، هي أم وأب وأس الأسباب لكل عمليات التفجير على المسار الفلسطيني الإسرائيلي. وعليه فإن التصعيد الذي تشهدة الجبهة الجنوبية الفلسطينية الإسرائيلية على حدود قطاع غزة الشمالية والشرقية والغربية في مياة البحر المتوسط، ليس عفويا، ولا يعتبر نتاج حادث عابر أو بالصدفة، انما هو تصعيد مقصود، وفي هذة اللحظة أُرغمت أذرع المقاومة بدفع التصعيد للإمام، أو بتعبير آخر فرض عليها صب الزيت على النيران المتقدة تحت الرماد، مما عمق عملية التصعيد على الجبهة الجنوبية، والذي تصادف أمس الثلاثاء وصول سفن رفع الحصار عن قطاع غزة، التي حاصرتها القوات البحرية الإسرائيلية وإعتلقت العديد من الذين كانوا على متنها. مما أضفى على المشهد الفلسطيني في محافظات الجنوب بعدا دراماتيكيا أكثر سخونة، وضاعف من تسليط الأضواء على المشهد الغزي فلسطينيا وعربيا وإسرائيليا ودوليا.

غير ان السؤال، الذي يطرح نفسه هنا بقوة، لماذا صبت حركة الجهاد الإسلامي الزيت على عملية التصعيد؟ ما هي مصلحتها الآن؟ وما هي دوافعها؟ وهل لها شركاء من حركة حماس أم تحملت لوحدها وزر التصعيد؟ ودون إطالة في طرح الأسئلة، يمكن تلخيص الدوافع والأسباب السياسية والأمنية والتنظيمية لعملية التصعيد بالآتي: أولا لدى حركة الجهاد أكثر من سبب للتصعيد (من وجهة نظرها كتنظيم) منها الرد على عملية تفجير نفق "سرايا القدس" الذراع العسكري للحركة في نهاية إكتوبر 2017، الذي ذهب ضحيته أربعة عشر شهيدا من قادة وكوادر الحركة. ووعدت بالرد في الوقت المناسب، ولم ترد من ذلك التاريخ؛ ثانيا تغييب وتهميش دول الإقليم العربية دور حركة الجهاد، وعدم حسبان حسابها في المداولات الجارية مع القوى الفلسطينية  بشأن مستقبل القطاع، مما دعاها لتأكيد دورها في المشهد السياسي الفلسطيني كرقم هام؛ ثالثا تقدير قيادة الحركة أن المناخ العربي والإقليمي والدولي مساعد لحرق اصابع اليد الإسرائيلية، بعد الحملة العالمية المتصاعدة ضد جرائم الحرب الإسرائيلية، التي إستهدفت المواطنين الأبرياء والعزل،وأوقعت بينهم عشرات الشهداء، ومئات والآف الجرحى؛ رابعا الإعتبار والأجندة الأقليمية كانت موجودة في التصعيد، وهو ما يعني التنسيق مع حلفائها الإقليميين في إيران وحزب الله اللبناني،؛ خامسا لم يكن لهذا التصعيد ان يتم دون التنسيق مع الفريق المتنفذ من حركة حماس في كتائب القسام (  بتعبير آخرهناك إتجاها حمساويا ليس مع عملية التصعيد)، وهو ما أشار إليه ايضا الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، العميد رونين مانليس، الذي جاء في بعض ما أدلى به "لقد رأينا في السابق، انه بمقدور حماس وقف إطلاق الصواريخ، والآن نرى أنها تختار مواصلة إطلاق الصواريخ." وهذا موضوعيا صحيح. بتعبير واضح أن لتيار مركزي في حماس مصلحة في التصعيد؛ سادسا يعتبر التصعيد شكلا من اشكال الرد على الرسائل، التي اوصلها قادة جهاز المخابرات المصرية لرئيس حركة حماس، هنية في زيارته الخاطفة للقاهرة مؤخرا، وهي تحمل ردا مباشرا من هذا التيار على صفقة القرن، وإحراجا للعرب وغيرهم من المتساوقين مع اللعبة الأميركية الإسرائيلية.

ولكن لا يعرف المرء، إن كان الواقفون خلف التصعيد يدركون الثمن، الذي ستدفعه محافظات الجنوب عشية العيد، أم يجهلون ذلك؟ وهل تصعيدهم جاء مشفوعا بتقدير دقيق لموازين القوى، وباتت أذرع المقاومة جاهزة لتدفيع إسرائيل الثمن، أم ان الغاية خلط الأوراق لحسابات إقليمية ؟ وهل يعتقدون أن القيادة الإسرائيلية لن تلجأ لخيار الإجتياح، وتكتفي بعمليات القصف والإغتيالات، التي إحترزوا لها،  التصعيد المتدحرج له ما بعده، ويحتاج لقراءة تداعياته اللاحقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية