21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيار 2018

خلفيات التصعيد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كم لا حصر له من العوامل والأسباب قائم وموجود في الواقع الفلسطيني الإسرائيلي يهيىء الأوضاع للإنفجار في كل لحظة، ولعله يكفي هنا وجود الإستعمار الإسرائيلي ليجب كل الأسباب الأخرى خلفه، ويتقدم عليها جميعها، ليكون في كل لحظة عنوانا من عناوين التفجير بين الشعب الواقع تحت نير الإحتلال، وبين المستعمر الإسرائيلي، الذي لا يتورع، ولم يتورع عن إرتكاب ابشع عمليات القهر الإنسانية ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وتعاظم هذا القهر والتنكيل مع صعود المشاركة الأميركية في عهد ترامب إلى درجة التطابق مع حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو، مما زاد من حدة وإتساع الإنتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية عموما وفي قطاع غزة خصوصا بعد إنطلاق شرارة مسيرات العودة، التي دشنت مع يوم الأرض الفلسطيني في الثلاثين من أذار/ مارس 2018. فضلا عن الحصار الظالم، والحالة الكارثية، التي وصل لها أبناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب.

ولكن بعيدا عن لغة التعميم لإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم، فإن الضرور تتطلب وضع النقاط على الحروف، رغم القناعة الراسخة لدى أي مراقب فلسطيني أو إسرائيلي أو دولي، بأن دولة الإستعمارالإسرائيلية، هي أم وأب وأس الأسباب لكل عمليات التفجير على المسار الفلسطيني الإسرائيلي. وعليه فإن التصعيد الذي تشهدة الجبهة الجنوبية الفلسطينية الإسرائيلية على حدود قطاع غزة الشمالية والشرقية والغربية في مياة البحر المتوسط، ليس عفويا، ولا يعتبر نتاج حادث عابر أو بالصدفة، انما هو تصعيد مقصود، وفي هذة اللحظة أُرغمت أذرع المقاومة بدفع التصعيد للإمام، أو بتعبير آخر فرض عليها صب الزيت على النيران المتقدة تحت الرماد، مما عمق عملية التصعيد على الجبهة الجنوبية، والذي تصادف أمس الثلاثاء وصول سفن رفع الحصار عن قطاع غزة، التي حاصرتها القوات البحرية الإسرائيلية وإعتلقت العديد من الذين كانوا على متنها. مما أضفى على المشهد الفلسطيني في محافظات الجنوب بعدا دراماتيكيا أكثر سخونة، وضاعف من تسليط الأضواء على المشهد الغزي فلسطينيا وعربيا وإسرائيليا ودوليا.

غير ان السؤال، الذي يطرح نفسه هنا بقوة، لماذا صبت حركة الجهاد الإسلامي الزيت على عملية التصعيد؟ ما هي مصلحتها الآن؟ وما هي دوافعها؟ وهل لها شركاء من حركة حماس أم تحملت لوحدها وزر التصعيد؟ ودون إطالة في طرح الأسئلة، يمكن تلخيص الدوافع والأسباب السياسية والأمنية والتنظيمية لعملية التصعيد بالآتي: أولا لدى حركة الجهاد أكثر من سبب للتصعيد (من وجهة نظرها كتنظيم) منها الرد على عملية تفجير نفق "سرايا القدس" الذراع العسكري للحركة في نهاية إكتوبر 2017، الذي ذهب ضحيته أربعة عشر شهيدا من قادة وكوادر الحركة. ووعدت بالرد في الوقت المناسب، ولم ترد من ذلك التاريخ؛ ثانيا تغييب وتهميش دول الإقليم العربية دور حركة الجهاد، وعدم حسبان حسابها في المداولات الجارية مع القوى الفلسطينية  بشأن مستقبل القطاع، مما دعاها لتأكيد دورها في المشهد السياسي الفلسطيني كرقم هام؛ ثالثا تقدير قيادة الحركة أن المناخ العربي والإقليمي والدولي مساعد لحرق اصابع اليد الإسرائيلية، بعد الحملة العالمية المتصاعدة ضد جرائم الحرب الإسرائيلية، التي إستهدفت المواطنين الأبرياء والعزل،وأوقعت بينهم عشرات الشهداء، ومئات والآف الجرحى؛ رابعا الإعتبار والأجندة الأقليمية كانت موجودة في التصعيد، وهو ما يعني التنسيق مع حلفائها الإقليميين في إيران وحزب الله اللبناني،؛ خامسا لم يكن لهذا التصعيد ان يتم دون التنسيق مع الفريق المتنفذ من حركة حماس في كتائب القسام (  بتعبير آخرهناك إتجاها حمساويا ليس مع عملية التصعيد)، وهو ما أشار إليه ايضا الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، العميد رونين مانليس، الذي جاء في بعض ما أدلى به "لقد رأينا في السابق، انه بمقدور حماس وقف إطلاق الصواريخ، والآن نرى أنها تختار مواصلة إطلاق الصواريخ." وهذا موضوعيا صحيح. بتعبير واضح أن لتيار مركزي في حماس مصلحة في التصعيد؛ سادسا يعتبر التصعيد شكلا من اشكال الرد على الرسائل، التي اوصلها قادة جهاز المخابرات المصرية لرئيس حركة حماس، هنية في زيارته الخاطفة للقاهرة مؤخرا، وهي تحمل ردا مباشرا من هذا التيار على صفقة القرن، وإحراجا للعرب وغيرهم من المتساوقين مع اللعبة الأميركية الإسرائيلية.

ولكن لا يعرف المرء، إن كان الواقفون خلف التصعيد يدركون الثمن، الذي ستدفعه محافظات الجنوب عشية العيد، أم يجهلون ذلك؟ وهل تصعيدهم جاء مشفوعا بتقدير دقيق لموازين القوى، وباتت أذرع المقاومة جاهزة لتدفيع إسرائيل الثمن، أم ان الغاية خلط الأوراق لحسابات إقليمية ؟ وهل يعتقدون أن القيادة الإسرائيلية لن تلجأ لخيار الإجتياح، وتكتفي بعمليات القصف والإغتيالات، التي إحترزوا لها،  التصعيد المتدحرج له ما بعده، ويحتاج لقراءة تداعياته اللاحقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية