7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2018

صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبتدئ بالدعاء للرئيس بالمعافاه والشفاء التام، فما زال أمامه من المسؤوليات والقرارات ما يحتاجه الشعب في هذه المرحلة المصيرية.

الرئيس وصحته قضية عامة بحكم المنصب والمناصب التي يشغلها، ولذا من حق الشعب الفلسطيني على تفاوت مواقفه أن يقلق على المستقبل السياسي او على اليوم التالي للرئيس عافاه الله. والقلق يعزى للغموض وعدم التوافق على آليه تحول السلطة، رغم أن القانون الأساسي قد حسم الأمر بتولي رئيس المجلس التشريعي رئاسة السلطة لمدة ستين يوما تجرى بعدها انتخابات رئاسية، لكن الإشكالية الدستورية أن الدستور لم يوضح ماذا لو لم تتم الانتخابات لأسباب أمنية أو سياسية، هل يبقى رئيسا؟ ومن يمنحه هذا الحق؟

الآن يفترض أن لدينا محكمة دستورية عليها تفسير الدستور بما يحقق المصلحة العامة، وبحكم تخصصي في النظم السياسية التفسير الدستوري يخضع احيانا، بل كثيرا، للتوجهات السياسية لأعضائه كما في المحكمة الدستورية في الولايات المتحدة.

لا توجد لدينا مشكلة دستورية لأن الدستور وضح بشكل قاطع آلية إنتقال الرئاسة لأي سبب من الأسباب، لكن الإشكالية هي إشكالية سياسية بسبب الإنقسام والذي خلق واقعا سياسيا جديدا بكل بنيته في غزة تقوده وتترأسه "حماس"، وبعبارة أخرى أستطيع أن أقول ان غزة قد حسمت نفسها.

والإشكالية السياسية الثانية أن الرئيس محمود عباس لا يستمد شرعيته فقط من شرعية الانتخابات كونه الرئيس الثاني بعد الرئيس عرفات المنتخب إنتخابا مدنيا، وما يميزه أنه رئيس مدني. الرئيس يملك شرعية تاريخية ثورية بحكم أنه من جيل المؤسسين، وقد يكون آخر هذا الجيل، ولذا سنقدم على مرحلة سياسية لا يستطيع أحد حسمها، ومن هنا القلق السياسي، فالرئيس رئيس لكل المناصب: المنظمة و"فتح" والسلطة، لكن تبقى المشكلة الأساس في الرئاسة، فرئاسة "فتح" وآلية خلافتها حسمت، وحتى في منظمة التحرير فلا مشكلة، خصوصا بعد عقد المجلس الوطني وإختيار مجلس مركزي جديد ولجنة تنفيذية جديدة. المسألة ببساطة تتم عبر عقد جلسه طارئة للجنة التنفيذية إذا تعذر اجتماع المجلس المركزي وإختيار رئيس جديد. لكن السؤال هل من حق رئيس المنظمة ان يكون رئيسا للسلطة؟

هنا الجدل الدستوري الذي في كل الأحوال سيكون محل عدم موافقة بسبب الإنقسام، لأن "حماس" لن تقبل إلا بالحل الدستوري الذي يعطي رئيس المجلس التشريعي الحق في الرئاسة لمدة ستين يوما قابلة للتمديد في حالة الإنقسام، لكن إشكالية هذا الحل الدستوري أن الرئيس الفلسطيني لا بد أن يحظى بالإعتراف الإقليمي والدولي، وهذا الإعتراف بناءا على البرنامج السياسي للمنظمة وبرنامج الرئيس، والذي يقوم أساسه على الإعترا ف بإسرائيل وخيار السلام والتفاوض، و"حماس" ليست مستعدة لذلك، وعليه يعتبر إختيار رئيس من "حماس" مستبعدا، والبديل لذلك التوافق بين جميع الكتل البرلمانية بما فيها "فتح" والتوافق على رئاسة جديدة للمجلس التشريعي وإختيار شخصية توافقيه كشخصية د. سلام فياض، وهي شخصية دولية، وبعدها الذهاب لإنتخابات رئاسية أولا بحكم الظروف الإستثنائية، والكل متفق عليها، لكن لهذه الانتخابات شروطها الإقليمية والدولية وحتى الإسرائيلية، ولا أعتقد انها متوفرة، وتحتاج لضمانات دولية لإنجازها. إحتمالات هذا السيناريو قائمة لو قامت دول عربية وازنة لها تأثيرها على الطرفين كالدور المصري والأوروبي. وقد يكون لهذا السيناريو ثمنا سياسيا وإقتصاديا يمنح لغزة في ظل سيطرة حركة "حماس".

اما السيناريو الآخر والذي قد يكون حتميا وواقعيا، الإعلان عن مرحلة الدولة، والتي تعني إلغاء مرحلة أوسلو والسلطة، والحديث عن مؤسسات الدولة الجديدة، وبحكم ان المنظمة وبعد تشكيها رغم معارضة "حماس" والجهاد تبقى الممثل الشرعي والوحيد وهي مرجعية الدولة، فقد يتم إختيار رئيس لهذه الدولة من قبل احد أعضائها، وهل يمكن إختيار شخصية من خارجها؟ هذه إشكالية أخرى وهل يكون من خارج "فتح" صاحبة الأغلبية في اللجنة؟ هذا مستبعد.. لكن هذا السيناريو قائم وإحتمالاته كبيرة، وكل ما يتطلبه إعتراف إقليمي ودولي سريع، وعندها سيفرض نفسه على الواقع السياسي الفلسطيني، وعلى غزة، وخصوصا إذا ما طرح الرئيس الجديد مبادرة مقنعه لغزة تخرجها من متوالية أزماتها، وأساسها الإعترا ف بـ"حماس" كفاعل رئيسي فيها.

هذان هما السيناريوهان الأكثر إحتمالا. لكن يبقى سيناريو الانتخابات وبالتوافق هو السيناريو الأكثر شرعية ودستورية، والذي فيه مخرج للحالة السياسية الفلسطينية العنكبوتية، ما دون ذلك قد تكون سيناريوهات الفوضى العارمة في الضفة الغربية وهنا قد يبرز الخيار الأمني الذي يحسم هذه الحالة، وبعدها ستبرز حلول الربط الإقليمي لكل من الضفة وغزة. في هذا السياق يبدو البعد والمكون السياسي لصحة الرئيس نتمنى له ثانية المعافاة للوصول بالحالة السياسية لمخارج وحلول تضمن الآلية السياسية التوافقية، ولاشك إجراء انتخابات في حياة الرئيس افضل، ولذلك أتمنى ان يدرس هذا الخيار، وأمد الله الرئيس عمرا وصحة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية