11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2018

الدور التركي والإيراني في معادلة الشرق الأوسط الجديد..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أفرزت فوضى ما يسمى الربيع العربي حتى الآن واقعا جيوسياسيا جديدا ينسجم نسبيا وآنيا مع ما خطط له صناع الربيع العربي، ونقصد الفوضى التي أرادوها خلاقة من حيث مخرجاتها التي ستؤسِس لشرق أوسط جديد يتوافق مع المصالح الأمريكية والغربية ومتصالح مع إسرائيل أو على الأقل لا يشكل تهديدا لها.

فقد نجحت فوضى الربيع العربي في تحقيق جزء من الأهداف والمصالح الأمريكية والإسرائيلية من حيث: إسقاط أنظمة، تدمير دول وتفكيك مجتمعات عربية، وجود غير مسبوق للجيوش الأجنبية في الدول العربية، نهب الثروات وإفقار دول عربية كانت تعتبر من أغنى دول العالم، تطبيع متدرج بين دول عربية وإسرائيل، والتداعيات السلبية لكل ذلك على القضية الفلسطينية بحيث لا توجد دولة عربية واحدة – وبالتأكيد لا توجد دولة أجنبية -يمكن اعتبارها اليوم حليفا استراتيجيا للفلسطينيين أو يمكن الاعتماد عليها.

لم تقتصر تداعيات ما يسمى الربيع العربي على دول –  تونس، مصر، ليبيا، اليمن، سوريا – بل امتدت بطريقة غير مباشرة لدول أخرى وخصوصا دول الخليج العربي حيث خلافات هذه الدول مع بعضها البعض، وخصوصا قطر من جانب والإمارات والسعودية من جانب آخر، على خلفية تمويل إرهاب الربيع العربي بالإضافة إلى صراع له امتداد تاريخي على النفوذ داخل منظومة الخليج أدى لتعطيل أو نهاية مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى المواجهات العسكرية في اليمن. ويبدو أن دول الخليج، باستثناء عُمان وبدرجة أقل الكويت، تدفع اليوم ثمن مشاركتها وتمويلها لفوضى الربيع العربي أو كما يقول الثمن (انقلب السحر على الساحر).

بالرغم من المشهد المأساوى لفوضى الربيع العربي إلا أن هناك تفاعلات عميقة في بنية العقل السياسي العربي الشعبي والحزبي والرسمي الذي تَشَكل طوال عقود ما بعد الاستقلال، وهي تفاعلات بطيئة وضعيفة ولا شك ولكن يمكن للقوى الوطنية والقومية العربية الرافضة للاستسلام لأجندة القوى الطامعة بالأراضي العربية والمتصارعة على خيراتها البناء عليها لإعادة بناء الدولة الوطنية العربية على أسس جديدة ولاستنهاض حالة قومية عربية جديدة تؤمن بالديمقراطية ومتحررة من الشوفينية القومية والإسلاموية المثيرة للفتنة.

الخطورة لا تكمن فيما جرى بتخطيط وتوجيه من إدارة أوباما الديمقراطية بل فيما هو آت من الأيام بتخطيط وتوجيه من إدارة ترامب الجمهورية. فبالرغم من كل الانتقادات التي وجهها ترامب وأركان إدارته للرئيس السابق أوباما وإدارته فإن ترامب يوظف ما حققه سلفه ويبني عليها لتعزيز وضمان المصالح الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية، وفي جميع الحالات والتطورات التي طرأت على مسار الأحداث فإن العرب، أرضا ومصالح ومشروعا قوميا، موضوع للصراع وهدف للقوى المتصارعة - الغرب، روسيا، إيران، تركيا، وإسرائيل – وليسوا طرفا فاعلا وأصيلا في الصراع، وإن كانت لهم مشاركة فمشاركة التابع أو الأداة لأحد أطراف الصراع الخارجيين أو في سياق محاولات محمومة من بعض الأنظمة لتحافظ على وجودها أو ما تبقى من دولها.

إن كانت تونس ومصر خرجتا بأقل الأضرار من فوضى الربيع العربي فإن الفوضى والحرب متواصلة في سوريا واليمن وليبيا وآخر فصولها المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية والمرشحة للامتداد إلى لبنان، كذلك عودة التوتر بين تركيا وإسرائيل.

هناك وجه آخر لفوضى الربيع العربي أو صناعة شرق أوسط جديد على حساب العرب وهو صعود تأثير قوى جديدة، إيران وتركيا، تقاطعت مصالحها في بعض المحطات مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية في تخريب العالم العربي وإسقاط أنظمة تمثل عدوا مشتركا لهم. فهاتان الدولتان وظفتا الفراغ في القوة العربية لمد نفوذهما أو تعزيز مصالحهما في المنطقة العربية وتحقيق أهداف كانت مُضمرة سابقا دون فرص نجاح بسبب الممانعة العربية والتوازنات التي حكمت النظام الدولي آنذاك.

لا يمكن تجاهل التبرير الذي تقدمه هاتان الدولتان لتدخلهما العسكري والسياسي في المنطقة العربية وخصوصا في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين، وهو التبرير الذي يقول بأنه حماية لمصالحهما من مصادر خطر ظهرت في هذه الدول، أو دعم حلفائهما في مواجهة تهديد أمريكي وإسرائيلي، إلا أن هذا التبرير يهتز عندما يتم مواجهته بسلوكيات على الأرض تستحضر وتعزز تخوفات من مطامع ترابية لإيران في مناطق عربية ترى إيران أنها جزء من إيران التاريخية، أيضا تخوفات من تطلعات هيمنية لتركيا أردوغان، وهي وإن لم تكن ذات طبيعة جغرافية حتى الآن فإنها تثير تخوفات عند البعض مصدرها ما يُسمى المشروع العثماني الجديد المغلف بإيديولوجية دينية هيمنية.

المواجهة المسلحة بالقصف المتبادل بين إيران وإسرائيل انطلاقا من الأراضي السورية في أبريل الماضي وعودة التوتر بين تركيا وإسرائيل على خلفية نقل السفارة الامريكية للقدس وجرائم إسرائيل في غزة في ذكرى النكبة منتصف هذا الشهر يطرح تساؤلات فيما إن كانت هاتان الدولتان تضعان القضية الفلسطينية على رأس سلم اهتماماتهما ولديهما استراتيجية واضحة لتحرير فلسطين أو استعداد للدخول في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل والولايات المتحدة من أجل القضية الفلسطينية؟ أم أن الأمر لا يخرج عن سياسة التوظيف السياسي للقضية الفلسطينية لخدمة مصالحهما في المنطقة العربية وبالتالي لن يكون التصعيد أكثر من تصعيد مدروس ومحسوب وستنحاز هاتان الدولتان في النهاية لمصالحهما؟

بالتأكيد لا ننتظر من تركيا وإيران أن تكونا أكثر غيرة وحرصا على القضية الفلسطينية من الأنظمة العربية نفسها التي كانت مواقفها دون الموقف الإيراني والتركي بكثير، كما لا يمكن نكران الدعم السياسي والمالي والعسكري الذي تقدمه هاتان الدولتان للفلسطينيين سواء في غزة أو الضفة وعلى مستوى الحراك الدبلوماسي الدولي، ولكن المطلوب من القيادات الفلسطينية وخصوصا حركة "حماس" عدم المبالغة في التعويل على هاتين الدولتين في أية مواجهة فلسطينية إسرائيلية، الأمر الذي يتطلب استنهاض القدرات الفلسطينية من خلال وحدة وطنية أو مصالحة حقيقية بدلا من المراهنة فقط على القوى الخارجية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2019   مفارقة نوتردام والمسجد الأقصى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 نيسان 2019   دروس من انتفاضتي السودان والجزائر..! - بقلم: علي جرادات









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية