21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2018

السويسري القبيح..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هاجم إيجنازيو كاسيس، وزير خارجية سويسرا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وإعتبر أن مواصلة تقديم خدماتها الإنسانية للأجئين الفلسطينيين يؤجج الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ليس هذا فحسب، بل أنه يعتبر أن المطالبة بـ"حق العودة" للأجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، التي طردوا منها تحت سيف الإرهاب الصهيوني، أنه "حلم غير واقعي"..! مع ان الدولة والحكومات السويسرية المتعاقبة حرصت على مدار عقود الصراع إتخاذ موقف الحياد، وعدم الإنخراط في أي مسألة ذات صلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتعاكس مع سياستها الخارجية الحيادية.

لكن على ما يبدو أن إيجنازيو كاسيس، الذي يتربع على سدة الدبلوماسية السويسرية، اراد بتصريحاته الوقحة والمتناقضة مع قرارات ومواثيق ومرجعيات عملية السلام، أن يقلب معادلة السياسة الخارجية لبلده، ويلوث مكانتها الدولية، ويحط من قدرها ورصيدها، في الوقت الذي تتسع فيه دائرة المساندة والدعم الدولي عموما والأوروبي خصوصا لعملية السلام، ورفض خيار إسرائيل الإستعماري وشريكتها في العدوان على الشعب العربي الفلسطيني، إدارة ترامب، يخرج الوزير السويسري المرتشي، والقابض ثمن تصريحه الجريمة، أو المتورط بفضيحة جنسية أو غيرها من الفضائح الموثقة عند "الموساد" الإسرائيلي، ليتناغم ويتكامل مع الخطاب الإستعماري الإسرائيلي والأميركي، لإنه ممسوك من الذراع، التي تؤلمه.

ولكن ما ذنب الشعبين الفلسطيني والسويسري بتورط الوزير كاسيس؟ ولماذا الغرق في متاهة السياسات المتناقضة كليا مع تاريخ الديبلوماسية السويسرية الحيادية؟ أين هي مصلحة كاسيس الشخصية أو القومية من هكذا مغامرة مفضوحة، لا تتوافق مع المنطق السويسري؟ وما هو الثمن المقابل، الذي حصل عليه؟ وهل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، هي من أوجد الصراع، أم انها نتاج له، وجاءت في أعقاب نكبة الشعب العربي الفلسطيني، وطرده من بلاده، ووطنه الأم، فلسطين؟ وكيف "تؤجج" (الأونروا) الصراع؟ ما هي الأسس التي تتسلح بها ايها السويسري البشع؟ وهل إذا تم شطب ( الأونروا) يمكن ان يتنهي الصراع؟ وعلى أي أساس؟ ولماذا حلم العودة الفلسطيني غير واقعي؟ وما هي الواقعية بنظرك وبنظر من هم على شاكلتك من الإسرائيليين والأميركيين ومن لف لفكم؟

من الواضح أن تصريح إجنازيو كاسيس لا يمت للسياسة السويسرية بصلة، ويتناقض مع مرتكزاتها الدبلوماسية، الأمر الذي يملي على الحكومة الفيدرالية السويسرية العمل على الآتي: أولا الإعتذار الرسمي عما صدر عن وزير خارجيتها، وبسرعة. لاسيما وان التصريح المعادي لمصالح الشعب الفلسطيني مضى عليه قرابة الإسبوعين، ومازال الصمت سيد الموقف السويسري، وهذا مؤشر ليس إيجابيا، ويعكس إستهتارا بالمصالح والحقوق الفلسطينية، وأيضا بالشرعية الدولية؛ ثانيا إقالة وزير الخارجية كاسيس، لإنه تجاوز كل المحرمات السياسية الفلسطينية؛ ثالثا إعادة التأكيد في بيان رسمي بتمسك سويسرا بالقرارات والقوانين الدولية ومرجعيات عملية السلام، وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وفي السياق التأكيد على ان حق العودة للفلسطينيين، هو حق مشروع وعادل إستنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194؛ رابعا ويتضمن البيان ايضا، ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، هي مؤسسة أممية خدماتية إنسانية، لا علاقة لها بتأجيج الصراع، بل أن من يؤجج الصراع، هو مواصلة خيار الإستيطان الإستعماري في اراضي دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، ورفض إسرائيل الإلتزام بإستحقاقات عملية التسوية السياسية الممكنة والمقبولة من قبل الفلسطينيين والعرب والعالم أجمع.

وفي حال واصلت الحكومة السويسرية سياسة الصمت، والممالأة لوزير خارجيتها المتورط بفضائح مختلفة، فإنها تكون وضعت العلاقات الفلسطينية والعربية من جهة والسويسرية من جهة أخرى أمام منعطف سلبي، لا يخدم بحال من الأحوال الصيغة الإيجابية القائمة بين الدولة والحكومة السويسرية والعرب عموما، وتهدد مستقبل هذة العلاقات بشكل جدي. فضلا عن انها تخرج سويسرا كليا عن قاعدة إرتكازها الأساسية، وهي قاعدة ومبادىء الحياد الإيجابي. وفي هذا خسارة فادحة لها، وسيترك بصمات سوداء على مكانتها الأممية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية