15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2018

السلام وعين النملة..!


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تكاد تخلو إنشائيات العالم العربي على تعدد وسائله الاعلامية وتنوعها مكتوبة ومرئية ومسموعة من عبارة "القيادة الحكيمة" بالرغم من انها – القيادة - فردية ديكتاتورية هرمية وعمودية بامتياز، وبالرغم من انها تربعت في عرش السلطة سنوات طويلة لم يكسره في الغالب المطلق سوى التدخل الالهي بالموت الهرمي، وفي دول عديدة تم توريث هذه "القيادة الحكيمة" الى الخلف الحكيم، تحت شعار ممجوج مفاده "هذا الشبل من ذاك الاسد" وهو "خير خلف لخير سلف"، واذا كان الاب الراحل المؤسس قد حكم اربعين سنة، فإن الخلف مرشح لان يحكم خمسين.

هذه الانشائيات التي ترى في الحاكم العربي انه عبقري زمانه، هو الملهم، هو الاول في كل شيء ومجال وميدان، العسكري والسياسي والثقافي والرياضي، هو الهبة التي انعمها الله على هذا الشعب، بل إن الانشائيات تصوره على انه زعيم يرقى الى ما هو ابعد من شعبه الى الامة بإجمعها واكملها، وإذا ما تيسر من جيش المنشئين المطبلين والمزمرين بعض ممن نال قسطا متقدما من التعليم الانشائي، فإن هذا الزعيم يصبح زعيما عالميا يضاهي الزعماء العظماء في العالم وفي التاريخ.

تكمن "حكمة القيادة وعظمتها" عدا عن جماعيتها بما فيها معارضتها التي تظل جزءا لا يتجزأ منها، في انها تستطيع ان ترى ابعد مما يرى الناس، بحيث تتحول اداة الرؤيا عندها، وهي العيون، الى اشبه ما يكون برادار متطور يسبر غور المستقبل المنظور الذي قد يمتد الى عشرات السنين، هذا الرادار هو بمثابة العقل الذي يستند الى الفكر المتقد المستند الى قراءات واسعة ومعمقة في نظريات الكون والتاريخ والشعوب والثورات والانتصارات والانكسارات، تحديد الاهداف وتحديد وسائل تحقيقها، يصاحبه تحديد معسكرات الاصدقاء من الاعداء.

في خضم توقيع اتفاقية اوسلو، قبل ربع قرن، سار الناس خلف قيادتهم، وخرجوا في مظاهرات ومسيرات يؤيدونها في صنع السلام مع "اسرائيل"، حتى ان البعض زينوا آليات الجيش باغصان الزيتون وباقات الورد. قليلون من اقطاب القيادة سبرت راداراتها غور المستقبل جراء هذا الاتفاق الخطر، والذي تتعدى خطورته الشعب الرازح الى الوطن الارض والتاريخ الى الامة كلها، مقدراتها وطاقاتها ومستقبلها.

أسر لي رئيس بلدية بيت لحم عشية انسحاب الجيش منها حنا ناصر ان زميله في المجلس البلدي الذي يمتلك محلا لبيع الهدايا التدخل لدى الحاكم العسكري بإعادة مفرقعات نارية صادرها الجيش قيمتها 34 ألف شيكل، فهاتف الحاكم بعبارة "يا رايح كثّر ملايح"، فرد عليه الحاكم: انا لم ارح، انا سأظل حاكم عسكري لبيت لحم، انا فقط غيرت مكاني من المقاطعة (البصة) الى عصيون..!

وليس بعيدا عن رئيس البلدية، جاب رادار بدوي سبعيني من "كيسان" جاءت قوة عسكرية تهدم منزله توسله بعدم الهدم لان السلام قد حل، فقال له الضابط: يا ختيار، ثلاثة اشياء لن تراها طول حياتك، عين النملة ورجل الحية والسلام. ورحلا، البدوي ورئيس البلدية، لكن الحاكم العسكري لم يرحل..!

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية