15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2018

إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يصعب القول إنّ دونالد ترامب، وفريقه طورا بالفعل مذهباً أو مبدأ في السياسة الخارجية، ولكن يمكن الحديث عن أمور بدأت تتبلور، من ضمنها نهج هذه الإدارة التفاوضي، المشتق من صفقات العقارات والتجارة التي جاء ترامب، وجزء مهم من فريقه، منها.

يمكن استقراء النهج التفاوضي "الترامبي" من حالات كوريا الشمالية، وفلسطين، وإيران. وهو نهج ليس اختراعاً، وموجودٌ في عالم المفاوضات، ويمكن الحديث عن ثلاث سمات أساسية. هي، أولا، (التصعيد من أجل الحلحلة)، على غرار المقولة العامية "إذا ما بتكبر ما بتصغر". ففي حالة كوريا الشمالية، أطلق تصريحات متوعدة، هدد فيها بـ "الغضب والنار"، ثم عرض مفاوضات، قد تتضمن زيارته كوريا الشمالية، وعقد قمة مع رئيسها، الذي كان يسميه "الرجل الصاروخي الصغير".

والبند الثاني في نهجه التفاوضي، هو (التنفيذ قبل التفاوض)، فهو نقل السفارة الأميركية للقدس، واعترف بالمدينة "عاصمة لليهود"، وأغلق تقريباً مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وقلّص كثيراً المبالغ المدفوعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، الفلسطينيين، (الأونروا)، وكل ذلك قبل أن يطرح ما يسميه "الصفقة النهائية". هو بذلك، جزئياً، على الأقل لا يطرح خططا للتفاوض، بل ينفذ خططاً تُحدِد سلفاً جزءا كبيرا من نتائج المفاوضات. فالصفقة النهائية، المزعومة في الحالة الفلسطينية، لا يتم إعلانها بل يقوم بتنفيذها، على الأرض. وهو لا يهدد بإلغاء الاتفاق النووي إذا لم يتم إعادة فتح المفاوضات على الاتفاق مع إيران، بل ألغاه فعلاً ثم فتح باب التفاوض. والواقع أنّ هذا نهج قليل الشيوع في عالم المفاوضات، خصوصاً الدبلوماسية منها، فغالبا أنت تلوح بعقوبات إذا لم ينفذ الطرف الآخر أمرا تطلبه، ولكن ترامب بدأ ما يمكن تسميته "العقوبات الاستباقية (preemptive punishment) أو (الوقائية preventative). والمقصود هنا نقل المفاوضات لدى الطرف الآخر من تحقيق المكاسب لتقليص الخسائر.
 
البند الثالث، هو نهج شائع أيضاً، يدرسه أي طالب أو متدرب على المفاوضات، وهو المبالغة في رفع السعر المطلوب في البداية، أو المبالغة في تقليل الثمن المعروض. وعلى سبيل المثال أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الاثنين الفائت، 12 شرطاً للتفاوض مع إيران، وإبرام اتفاق جديد، يتضمن عمليا إلغاء أي دور خارجي لإيران، وأضاف، فيما يشبه الاعتراف الضمني أنّ هذا طلب تفاوضي أولي (عالي) إذ قال إنّ المطالب "قد تبدو غير واقعية"، وقال إنّ واشنطن مستعدة للتفاوض مع طهران على اتفاق جديد. بل إنّه قدم إغراءات لإيران، وإنها إذا غيرت "سلوكها" فإنّ الولايات المتحدة الأميركية، مستعدة لرفع كل العقوبات وإعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية وحتى دعم الاقتصاد الإيراني. وبالمثل فإنّ ما يجري هو إخبار الفلسطينيين أن عليكم أن تتفاوضوا على حل، العرض الأولي فيه منخفض جدا، يتمثل في عدم وجود القدس واللاجئين والمستوطنات، أو مكتب تمثيلي لكم في واشنطن، ولا مساعدات، ولا دعم عربي، مع إشارات بإمكانية تحسين الوضع الاقتصادي، وإمكانية التفاوض لتحسين الشروط المعروضة، وما الى ذلك.

هناك إذن، نهج تفاوضي من ثلاثة عناصر: أولا، التصعيد كبداية، وثانيا، انتزاع بعض المطالب عنوة لفرض نقطة بداية جديدة للتفاوض، والمبالغة في تضخيم قيمة الثمن المطلوب، أو تقليل الثمن المعروض. وليس بالضرورة أن ينجح هذا النهج.

فعلى سبيل المثال، فإنّ رد الفعل الفلسطيني، الرسمي، لم يتراجع أمام "هجوم التفاوض" الأميركي، ولكن الرهان الأميركي أنّ رد الفعل الفلسطيني، مؤقت، وسيجري الاستسلام أمام الضغوط، وأنّ الموقف الفلسطيني لن يتخطى الرفض المؤقت ولن يصل إلى الرد بإجراءات تحد ميدانية. وبالطبع لا تخلو جعبة إيران من أوراق تفاوضية قد تستخدمها، خصوصاً مع الموقف الأوروبي، الحالي. فإدارة ترامب مثلا أهملت قاعدة تفاوضية مهمة أيضاً، هي ضرورة بناء الفريق التفاوضي جيداً. فإذا كانت تقوم ببناء هذا الفريق جيداً في الحالة الفلسطينية، لدرجة تحويل، أو محاولة تحويل بعض العرب، من مفاوضين مع الفلسطينيين إلى وسطاء لتسويق التنازلات، فإنّها لم تستطع مثلا إعداد الشق الأوروبي ليؤيد الطروحات الأميركية، خصوصاً في حالة إيران.

يقوم ترامب بتكتيكات تفاوضية هجومية مفاجئة، تحتاج رد فعلٍ موازيا في القوة ونوعية الرد المقابل، وفي شكل فهم المرحلة المقبلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية