17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيار 2018

بين مشعل وترامب..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا الذي نقول يأتي في باب نقد الذات، وليس في باب تصيد الأخطاء. ليس من فائدة ترجي في إثبات أن الجبهة الشعبية تخطئ، أو أن "حماس" تتخبط، أو أن "فتح" تمارس السياسة على التساهيل. لا فائدة من ذلك إذا كان المقصود هو إثبات أننا نمارس السياسة دون ذكاء أو مهارة أو إبداع بغرض الاستنتاج أننا مجموعات من الحمقى أو الفاشلين ( losers ) على حد تعبير الأنجلوساكسون.

إنما نمارس النقد وتشخيص المرض بغرض تجاوزه. وهنا نشير إلى تجربة خالد مشعل المتسرعة عندما وصل ترامب إلى السلطة  قبل أزيد من عام بقليل.

وجه مشعل في حينه نداء عبر قناة "سي. إن. إن" إلى ترامب "الشجاع المختلف عن سابقيه" كي ينتهز الفرصة التاريخية التي توفرها "وثيقة حماس" ويضغط على إسرائيل لتقبل بتسوية الصراع.

رد ترامب جاء بعد ذلك بوقت قصير في خطابه عندما زار مملكة آل سعود الأمريكية القروسطية: "حماس منظمة إرهابية." وبعد ذلك بقليل، أعلن الرئيس الشجاع المختلف عما أسماه "صفقة القرن".

لوهلة تخيلت أن مشعل كان يقلد محمد مرسي عندما أرسل كلاماً يفيض حباً إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس. لكني تذكرت أن "الظاهرة" لها جذور فلسطينية.

هل يشكل هذا نوعاً من "التكتيك" الذي كان يسم سياسة الراحل ياسر عرفات؟

بمعنى هل كانت "حركة" مشعل محاولة "للضحك" على أمريكا أو إسرائيل مثلما فكر عرفات وهو يذهب إلى "أوسلو"؟

بالطبع يمكن لأي أخت أو أخ حمساوي أن يسأل زعيمه السابق: "أيها القائد مشعل هل قدمتم/تنازلتم أكثر مما قدمت/تنازلت "فتح" ومنظمة التحرير؟ ماذا تتوقعون أن تجنوا من ممارسة التكتيك اكثر مما جنته "فتح" ومن حالفها من فصائل؟"
 
لو كان ناجي العلي على قيد الحياة لأخبر القائد مشعل، ومن لديه أية أوهام تجاه تغير الرؤساء في امريكا أن أمريكا لا تغير جلدها. إنها بلد الاستعمار والبلطجة الاول بلا منازع عبر التاريخ كله.

إذن سوف يطلب الأمريكان من "حماس" ما طلبوه من منظمة التحرير، وفي النهاية تستمر لعبة التسويف إلى أن تتمكن اسرائيل من قضم ما تبقى من فلسطين. وسوف يطلب الأمريكان من القطر الإيراني ما طلبوه من العراق حتى يتم تعريته تماماً من كل سلاح وصولاً إلى احتلاله وتدميره إن لم يكن يقظاً ومبدعاً إلى الحد الأقصى.

أخي مشعل، اخي هنية، أخي السنوار، اخوتي في "حماس":
"اللي" بجرب امريكا كمن يجرب الأفعى. إن كان بوسعكم العودة إلى معسكر المقاومة الذي يشكل حزب الله رقمه الأصعب، فعودوا قبل أن يفوت ألاوان نهائياً، وتأتي ساعة الندم التي لن تنفع "حماس" ولن تحمي فلسطين من الضياع الكامل. إضافة إلى ذلك يبدو مربكاً بالفعل أن تظل قيادة "حماس" عاجزة عن التراجع عن سياسة قطر وتركيا والقرضاوي: لا يحق لأحد أن يتوقع من "حماس" أن تطلق المعتقدات "الإيمانية" للإخوان المسلمين، لكننا نتوهم أن السياسة ليست شأناً مقدساً بالكامل بحيث يغدو التحالف مع تميم وأردوغان ركناً من أركان الإيمان. من ناحية أخرى نرغب هنا أن نقول بدون أية تورية: ليس الانضواء في محور المقاومة، وصفة سحرية أو مضمونة للخروج من المأزق الفلسطيني المعقد. كما أن "الهبل" السياسي الذي يطالب إيران أو حزب الله أو سوريا بالدخول في حرب فورية ضد إسرائيل، لا يقل عن "الهبل" الذي يتغزل بشمعون بيرس أو دونالد ترامب في سياق خداع العدو والضحك عليه ليتخلى عن مكتسباته السياسة نظير بضعة جمل منمقة.

أخيراً لا بد من القول إن الانضواء في محور المقاومة إنما يعني الاستعداد للكفاح الطويل المضني، وما يرافقه من آلام وخسائر ودم ودموع. لكن هذا قدر الفلسطيني المقاوم: درب الآلام والشهادة والنضال حتى يولد "زمن" آخر يرافقه تغير في ميزان السياسة العربية الذي يميل حالياً نحو منحدر المستنقع النفطي المتحالف مع الصهيونية على نحو مريع.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية