21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

غزة المحاصرة وذكرى النكبة..!


بقلم: خليل أبو يحيى
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمر علينا هذه الأيام ذكرى النكبة السبعين لسرقة فلسطين وتطهيرها عرقيًا وإقامة دولة استعمار استيطاني بدلا منها لإدارة المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط ولضمان نجاحه حتى لو كان هذا النجاح يعني إبادة مئات الآلاف من السكان الأصليين و/أو تهجيرهم قسرًا من أراضيهم.

إن الجراح الناجمة عن الاستعمار الإستيطاني الإسرائيلي والإبادة الجماعية والتطهير العرقي لفلسطين والتطبيع والتواطؤ العربي والدولي مع إسرائيل ما زالت تفتح جرح فلسطين الأعمق في ظل غياب المسؤولية الدولية وغياب حكومات العالم التي لا يهمها إلا تحقيق أهدافها. أي أن النكبة لم تنته بعد وما زالت قيد التنفيذ تحت مرأى ومسمع كل العالم.

ما السبب؟

بينما أكتب هذا المقال، تقوم إسرائيل بقصف غزة باستخدام طائرات "اف 16" المصنوعة في الولايات المتحدة الأمريكية وتضيئ صواريخها سماء غزة التي ودعت بالأمس القريب ثلة من شبابها وأطفالها ونسائها أثناء المشاركة في مسيرة العودة الكبرى للمطالبة بحقوقهم التي كفلتها لهم الشرعية الدولية. تخرج علينا هذه الطائرات الأمريكية-الإسرائيلية لتدب الرعب في نفوس أطفال لم تتجاوز أعمارهم السنة او السنتين او الثلاث تاركة وراءها كوارث جسدية ونفسية. إن قادة إسرائيل يتهمون أطفال غزة الرُّضع بالإرهاب وبتشكيل الخطر على دولتهم التي تملك رابع أقوى جيش في العالم.

نفس السؤال ايضًا: ما السبب؟

اثناء القصف المتواصل الآن يسألني أخي الصغير" إن كان سكان العالم يعرفون أن دفع نقودهم للإحتلال يبيدنا ويقتلنا، فلماذا يستمرون في الدفع؟".. اي أن ثمن الصواريخ التي تقصفنا الآن دفعه مواطنون عرب وأجانب من خلال شرائهم منتجات إسرائيلية يذهب 16% من ثمنها لتسليح الجيش الصهيوني، أو من خلال تبييض وجه إسرائيل ثقافيًا واقتصاديًا وفتح سوق ثقافي واقتصادي لهذا الاستعمار في بيوتهم. لك أن تتخيل أنه من الممكن جدًا أنك دفعت ثمن الرصاصة التي تخترق صدر طفل فلسطيني الان..!

أنا أؤمن أن إسرائيل وحدها لا يمكن أن تقصف غزة أو أن تحرمها من حقوقها. على خلاف فلسطين، إسرائيل تحظى بضوء أخضر من حكومات العالم العربية والأجنبية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية. إن كل من يلقي باللوم على غزة هو شريك إسرائيل العنصرية في جرائمها ضد الإنسانية. كل من يشتري بضائع إسرائيلية يساهم في قصف غزة وإراقة دمائنا، كل من يطبع مع إسرائيل ويرضى بكيانها يساعد في تشريدنا واعتقالنا وتجويعنا وحصارنا. كل من لا يتبنى نداء المضطهَد الفلسطيني الذي ينادي بمقاطعة إسرائيل العنصرية وعزلها ومعاقبتها يساهم بدعم الجندي الإسرائيلي الذي يقصف أطفال غزة وينهي أرواح العشرات بضغطة زر.

وبرغم هذه المؤامرات عليها، فقد نجحت غزة، وبالتالي فلسطين، في خلق وتشكيل وعي جديد مناهض للصهيونية والتطبيع ومجابه لـ"الهاسبراة".. وعي شعبي واسع المدى يتسلق بخطى متمكنة نحو المستوى الرسمي يوما بعد يوم. وخير برهان على ذلك هو الجنون والتخبط الإسرائيلي في مواجهة حركة مقاطعة إسرائيل ومسيرة العودة الكبرى، وكلاهما من اشكال المقاومة الشعبية. جدير بالذكر أن حركة المقاطعة ذات قيادة فلسطينية وتضم كافة اطياف المجتمع المدني الفلسطيني ولها امتداد عالمي وأممي وشعبي واسع.

كان لدى غزة "آمال كبيرة" بالتحرر والانتصار عندما بدأت ساعات الليل تعتم وتشتد سوادًا ولكن اليوم، بعد خيانات بعض المثقفين والنخب السياسية العربية وتركهم لغزة في أشد ساعات الليل ظلمةً وحلكة، أصبح لديها آمال أعظم وإيمان أقوى بالنصر. ذلك الايمان الذي يجعلني أثق أنني أسير في الطريق الصحيح تحت القصف والاعتداءات الصهيونية المتكررة. نفس الايمان الذي يجعلنا نقاطع إسرائيل بشتى الطرق وكيفما أمكننا.. نفس الايمان الذي يجعلنا نحيي ذكرى النكبة ونخرج بالآلاف للمشاركة في مسيرة العودة رغم غضب الولايات المتحدة وحلفائها.

إن قضية فلسطين هي قضية استعمار استيطاني وتطهير عرقي وحصار خانق يتصدى لها نشطاء مجتمع مدني يضعون علامات استفهام أمام هذه الممارسات في ظل عصر الهيمنة الامبريالية وغياب الوعي النقدي المطلوب. إن قضية فلسطين ليست قضية احسان تنتهي ببضع حفنات من الدولارات، بل هي  قضية كل شعب يؤمن بحقوق الانسان و الحرية والعدالة والمساواة. ولذلك يجب على كل العالم مساندتنا ومجابهة ترسانة الصهيونية بعيدًا عن المناطقية والقبلية والعنصرية وكل أشكال التعصب..

لكل من يسأل: كيف نتضامن مع غزة ونساندها؟ جوابنا واضح وصريح ألا وهو: عليكم تبني نداءنا الذي يطالبكم بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها وعدم التطبيع معها، تماما كما قاطع العالم نظام الابارثهيد الجنوب الافريقي البائد في القرن المنصرم وبكل الأشكال.

* عضو حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الاكاديمية لإسرائيل وناشط حقوق إنسان. - khalilabuyahia@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية