21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

لا حَلْ إلا بالدولة الواحدة لكل مواطنيها..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عاتبني صديق قائلا: أستغرب أن قلمك قد جف..! وتحدث طويلا عما يجري من مؤامرات تحاك ضد القضية الفلسطينية وضد القيادة الشرعية وإنفتاح الكثير من الأعراب على التطبيع مع إسرائيل.. شخصيا سُعدت بحديثه المنفتح والصريح معي وسُعدت أكثر من مواقفه الحريصة على القضية الوطنية ومركزها القدس التي لا بديل لها ولا عنها.

اليوم أجيب صديقي، واقول له: لم يجف قلمي ولن يجف، ولكن السؤال الذي طالما سألته: ما هو موقفنا نحن مما يجري؟ وماذا عسانا أن نفعل؟ هل نكتفي فقط بردّات الفعل والحكي على الميكروفونات؟! أكثر من مرة قلنا أن حل مشكلة غزة بإحتضانها وليس بمحاصرتها، فغزة حتى لو كانت "حماس" تُسيطر عليها بلا أدنى شرعية إلا أنها ليست ملوّنة كلها بألوان "حماس"، ومئات الالآف التي تعيش هناك هي جزء أصيل ومركزي بل ومؤسس للثورة الفلسطينية المعاصرة، وجماهير غزة وطنيتها وحرصها على القضية الوطنية أكبر بكثير من أن يشكك بها أحد.

حين تُحاصر غزة في كل شيء، ماذا تتوقع منها؟! ان ترضخ أو تستسلم، أعتقد أن كل من فكّر بهذه الطريقة له أهداف أخرى لأنه يعلم علم اليقين ان الشعب الفلسطيني ومهما كانت الظروف التي يعيشها لن يرفع الراية البيضاء ولن يستسلم بالمطلق، فخياره واحد ووحيد وهو الصمود والتحدي والمواجهة لإثبات القدرة الفلسطينية المتمثلة بالإرادة التي لا تلين ولا تَكِلْ ومهما كان حجم التضحيات.

مشكلة الشعب الفلسطيني في قياداته وهذه مسألة تاريخية ودائما كان هذا الشعب المُضحي يسبق كل القيادات ويتجاوزها وفي محطات مُتعددة من تاريخه، أما المؤامرات فهي لم تتوقف منذ ما قبل إعلان "بلفور" وحتى الآن، وكلها دُفنت والقادم سيدفن، ليس بسبب الرفض "الميكروفوني" ولا لأن هذا الفصيل أو ذاك قال "لا" كبيرة، بل لأن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بإنهاء الذات والتحول إلى شعب غير موجود أو شعب مُدَجّن وفقا للخطط التي تُحاك وتُمارس ضده، فلا سلام إقتصادي بدون وطن، ولا أعراب ومهما كانت مِلّتهم "ألسايكسبيكيه" بقادرة على اجتراء ما تم تجريبه وفشل، وقرار "ترامب" بنقل السفارة أو ما يُدعى بـ "صفقة القرن" لن تستطيع أن تُثني هذا الشعب عن حقه في الدولة والعودة.

أعلم ان الواقع الموضوعي صعب وغير مُبشّر، وأن الظرف الذاتي أصعب من اي وقتٍ مضى، ولكن مشاهد الآلآف على حدود غزة المُصطنعة تؤكد أن هذه البقعة الجغرافية لن تكون إلا دولة واحدة لكل مواطنيها، الديمغرافيا والجغرافيا هي صاحبة الفصل والكلمة النهائية، وكل سياسي واقعي ومفكر ومحلل ومثقف يعلم أن لا بديل عن مفهوم الدولة الواحدة وأن مفهوم الدولتين ليس سوى محاولة من اليسار الإسرائيلي المدعوم من الغرب وبالذات أوروبا لخلق الهوية الإسرائيلية إلى جانب الهوية الفلسطينية المتأصلة والمُتَجذّرة واقعيا وتاريخيا، والمحاولات التي تجري الآن "ترامبياً" وبدعم من بعض أعراب جزيرة العرب تأتي في سياق إصطياد الفرصة القائمة وإنقاذ إسرائيل من واقعها وجعلها دولة شرعية إقليميا وتحويل البوصله بإتجاه خلق صراع وهمي وكأننا في عهد "الفرس" و"الروم"، و"المناذرة" و"الغساسنة".

القضية الفلسطينية مرتبطة بشكل مطلق بقضيتين مركزيتين: حق العودة والقدس، وهنا تكمن مشكلة كل من يحاول أو يُفكر أو يتآمر على الشعب الفلسطيني أو يحاول إخضاعه.. وهاتان القضيتان لا حَلّ لهما سوى بالدولة الواحدة لكل المواطنين وعلى اساس المساواة الكامله بين الجميع، وأي حل آخر ليس سوى مُسكنات لإستمرار إدارة الصراع حتى حين.

وأقول لصديقي: ليس بالغضب يمكن فهم الحالة، ولا بالحديث عن هذه الدولة أو تلك أو هذا القائد أو ذاك يُمكن نفض الغبار عما يعترينا من قصور ذاتي تتحمل مسؤوليته القيادة الفلسطينية ومن كافة الأحزاب والحركات، فمشروع "أوسلو" أفشلته القيادة اليمينية الإسرائيلية والرهانات الفلسطينية السريالية، وإمارة "حماس" في غزة جلبت علينا الدمار الذاتي وأثبتت محدودية التفكير الإخواني في السياسة، أما مفهوم الدولتين فما هو إلا شعار لإبقاء الحالة ضمن السيطرة، وحتى نصل إلى مغهوم الدولة الواحدة سيستمر الصراع وستراق الكثير من الدماء، إلى أن يأتي "ديكليرك" أسرائيلي، أو يكون هناك موقف دولي حازم وقاطع وواضح ضد الإحتلال والتمييز العنصري أو تتبدل موازين القوى، ولكي نُبقي على ذاتنا ونستمر في الصمود والتحدي فلا بُدّ من بناء مؤسسة فلسطينية أساسها صندوق الإقتراع يستطيع من خلاله الشعب الفلسطيني ممارسة حقه الطبيعي في إختيار مُمثليه بحرية بعيداً عن المحاصصة المقيتة ودفنا للإنقسام المقيت الذي اضرّ القضية الوطنية ولا يزال.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية