19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيار 2018

من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكسر المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال في الرابع عشر من أيار إرادة مئات الآلاف من أهل قطاع غزة البواسل، ولم يفلح رصاص الاحتلال وقنابله في منع عشرات الآلاف من المشاركة في مظاهرات المقاومة الشعبية في مدن الضفة الغربية.

فغدا يوم الذكرى السبعين للنكبة، وما رافقه من نقل للسفارة الأميركية للقدس، يوم وحدة كفاحية لنضال الشعب الفلسطيني في كل مكان.

ورغم ارتقاء اثنان وستون شهيدا من أطفال ونساء ورجال، وصحفيين، ومسعفين وإصابة حوالي ثلاثة آلاف متظاهر، شهد يوم الجمعة الأولى من رمضان تجدد مظاهرات مسيرة العودة الكبرى  في غزة، واندفاع عشرات الآلاف من كل أنحاء الضفة الغربية نحو القدس للصلاة في المسجد الأقصى، وكثيرون منهم، خاصة الشباب، اخترقوا الحواجز وتسلقوا جدار الفصل العنصري ليصلوا إلى القدس.

في أول جمعة من رمضان، وبعد أربعة أيام على المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش وحكام إسرائيل شعرنا بوحدة الشعب الفلسطيني الميدانية، والنفسية، والكفاحية. وحدة الشعور المشترك، والهدف المشترك، والوطنية الصادقة المشتركة.

شاهدنا البطولة المقدامة لأهل غزة، المستبسلين في العطاء رغم الرصاص وقنابل الغاز ورغم الحصار الخانق، وندرة الكهرباء، وتلوث المياه، وانتشار البطالة، وانقطاع الرواتب.

وأصر أبناء وبنات  شعبنا في حيفا وغيرها من المدن في الداخل على الخروج في مسيرات شدت  الانتباه بقوتها وصلابتها في وجه قمع الاحتلال.

وفي باحات المسجد الأقصى وشوارع القدس القديمة رأينا جموع الرجال والنساء والشباب والأطفال في سيل بشري هادر نحو الأقصى، غير عابئين بالحشود الهائلة من الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح.

ومن بينهم التقيت والدة أحد الجرحى الذين جاءوا من غزة لتلقى العلاج في الضفة، وقد أصرت أن تأتي للصلاة في الأقصى، وبأم ثانية جاءت بابنتها من غزة لعلاجها من مرض السرطان في مستشفى المقاصد، واقتنصت بضع ساعات لتحقيق حلمها بالصلاة في الأقصى ثم هرولت عائدة لرعاية إبنتها في المستشفى، بعد أن روت لي قصصا تقشعر لها الأبدان عن جرحى ومرضى لم يسمح لهم بمغادرة غزة لتلقي العلاج.

وفي شوارع القدس التقينا بنساء من منطقة بيت لحم جئن تسللا لبيع خضرواتهن في شوارع القدس، وأخريات من قرى الخليل يحاولن بيع الملبن، وفي كل زاوية وشارع كان هناك مقدسيون صامدون بواسل من أصحاب محلات البلدة القديمة يصرون رغم الضائقة الاقتصادية، ونار الضرائب الباهظة، وقمع جنود الاحتلال، على البقاء والصمود وحماية القدس وعروبتها.

وفي باحات المسجد الأقصى انتشر المئات من المتطوعين والمتطوعات الشباب، الذين تدربوا على الإسعاف الأولي في الإغاثة الطبية والهلال الأحمر وغيرها.من المؤسسات، يقدمون الإسعاف لكل من يحتاج، ومثلهم متطوعون يستبسلون كل جمعة في إسعاف الجرحى أمام مستعمرة "بيت إيل"، ولكنهم جاءوا منذ الثالثة صباحا ليساعدوا المصلين المرضى على اجتياز الحواجز والوصول للقدس.

من غزة إلى القدس، تشكلت ملحمة نضالية لشعب مصر على الحياة، ومصر على الصمود، ومصر على الانتصار.

ملحمة يصنعها الناس العاديون البسطاء الذين قد لا يتقنون فن الحديث، ولا يحظون بالظهور على شاشات التلفزة، ولا يحملون مناصبا أو ألقابا قيادية، ولا يتمتعون بأي امتيازات، ولكنهم جميعا يحملون في قلوبهم الناصعة حبا صادقا لفلسطين، وللقدس، وللحياة. ويصنعون ببساطتهم وعفويتهم وانشغالاتهم بأمور الحياة الصغيرة، أعظم مأثرة  في الصمود والعطاء والنضال، دون أن يشعروا، ربما، بذلك أو يتفاخروا به.

في شوارع القدس القديمة، التي تتآخى فيها كنيسة القيامة مع المسجد الأقصى، تذكرت ما كتبه المؤرخون عن ما ارتكب فيها من مجازر على يد الغزاة، وعن ما وثقوه من تسامح لصلاح الدين عندما تحررت على يديه، وأدركت أننا شعب لا يقهر، لم يقهر يوما، ولن يقهر أبدا.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية