13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيار 2018

من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكسر المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال في الرابع عشر من أيار إرادة مئات الآلاف من أهل قطاع غزة البواسل، ولم يفلح رصاص الاحتلال وقنابله في منع عشرات الآلاف من المشاركة في مظاهرات المقاومة الشعبية في مدن الضفة الغربية.

فغدا يوم الذكرى السبعين للنكبة، وما رافقه من نقل للسفارة الأميركية للقدس، يوم وحدة كفاحية لنضال الشعب الفلسطيني في كل مكان.

ورغم ارتقاء اثنان وستون شهيدا من أطفال ونساء ورجال، وصحفيين، ومسعفين وإصابة حوالي ثلاثة آلاف متظاهر، شهد يوم الجمعة الأولى من رمضان تجدد مظاهرات مسيرة العودة الكبرى  في غزة، واندفاع عشرات الآلاف من كل أنحاء الضفة الغربية نحو القدس للصلاة في المسجد الأقصى، وكثيرون منهم، خاصة الشباب، اخترقوا الحواجز وتسلقوا جدار الفصل العنصري ليصلوا إلى القدس.

في أول جمعة من رمضان، وبعد أربعة أيام على المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش وحكام إسرائيل شعرنا بوحدة الشعب الفلسطيني الميدانية، والنفسية، والكفاحية. وحدة الشعور المشترك، والهدف المشترك، والوطنية الصادقة المشتركة.

شاهدنا البطولة المقدامة لأهل غزة، المستبسلين في العطاء رغم الرصاص وقنابل الغاز ورغم الحصار الخانق، وندرة الكهرباء، وتلوث المياه، وانتشار البطالة، وانقطاع الرواتب.

وأصر أبناء وبنات  شعبنا في حيفا وغيرها من المدن في الداخل على الخروج في مسيرات شدت  الانتباه بقوتها وصلابتها في وجه قمع الاحتلال.

وفي باحات المسجد الأقصى وشوارع القدس القديمة رأينا جموع الرجال والنساء والشباب والأطفال في سيل بشري هادر نحو الأقصى، غير عابئين بالحشود الهائلة من الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح.

ومن بينهم التقيت والدة أحد الجرحى الذين جاءوا من غزة لتلقى العلاج في الضفة، وقد أصرت أن تأتي للصلاة في الأقصى، وبأم ثانية جاءت بابنتها من غزة لعلاجها من مرض السرطان في مستشفى المقاصد، واقتنصت بضع ساعات لتحقيق حلمها بالصلاة في الأقصى ثم هرولت عائدة لرعاية إبنتها في المستشفى، بعد أن روت لي قصصا تقشعر لها الأبدان عن جرحى ومرضى لم يسمح لهم بمغادرة غزة لتلقي العلاج.

وفي شوارع القدس التقينا بنساء من منطقة بيت لحم جئن تسللا لبيع خضرواتهن في شوارع القدس، وأخريات من قرى الخليل يحاولن بيع الملبن، وفي كل زاوية وشارع كان هناك مقدسيون صامدون بواسل من أصحاب محلات البلدة القديمة يصرون رغم الضائقة الاقتصادية، ونار الضرائب الباهظة، وقمع جنود الاحتلال، على البقاء والصمود وحماية القدس وعروبتها.

وفي باحات المسجد الأقصى انتشر المئات من المتطوعين والمتطوعات الشباب، الذين تدربوا على الإسعاف الأولي في الإغاثة الطبية والهلال الأحمر وغيرها.من المؤسسات، يقدمون الإسعاف لكل من يحتاج، ومثلهم متطوعون يستبسلون كل جمعة في إسعاف الجرحى أمام مستعمرة "بيت إيل"، ولكنهم جاءوا منذ الثالثة صباحا ليساعدوا المصلين المرضى على اجتياز الحواجز والوصول للقدس.

من غزة إلى القدس، تشكلت ملحمة نضالية لشعب مصر على الحياة، ومصر على الصمود، ومصر على الانتصار.

ملحمة يصنعها الناس العاديون البسطاء الذين قد لا يتقنون فن الحديث، ولا يحظون بالظهور على شاشات التلفزة، ولا يحملون مناصبا أو ألقابا قيادية، ولا يتمتعون بأي امتيازات، ولكنهم جميعا يحملون في قلوبهم الناصعة حبا صادقا لفلسطين، وللقدس، وللحياة. ويصنعون ببساطتهم وعفويتهم وانشغالاتهم بأمور الحياة الصغيرة، أعظم مأثرة  في الصمود والعطاء والنضال، دون أن يشعروا، ربما، بذلك أو يتفاخروا به.

في شوارع القدس القديمة، التي تتآخى فيها كنيسة القيامة مع المسجد الأقصى، تذكرت ما كتبه المؤرخون عن ما ارتكب فيها من مجازر على يد الغزاة، وعن ما وثقوه من تسامح لصلاح الدين عندما تحررت على يديه، وأدركت أننا شعب لا يقهر، لم يقهر يوما، ولن يقهر أبدا.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب

14 حزيران 2019   إذا "هبّت" انتفاضة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 حزيران 2019   هل من جولة تصعيد جديدة على الابواب؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

13 حزيران 2019   نعم يمكن إسقاط "صفقة القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

13 حزيران 2019   الأردن مفتاح "صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية