9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2018

أوروبا بين نارين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مازالت القارة العجوز تركب في القطار الذي تقوده الولايات المتحدة، وتخضع لإجندة وحسابات وأولويات العم سام. رغم محاولات أقطابها، وزعماء أمبراطورياتها المتلاشية إيجاد مسافة فاصلة بينهم وبين راعي البقر للتعبير عن إستقلالية القرار الأوروبي في أكثر من ملف وقضية ثنائية أو دولية، إلآ انهم بقيوا في دائرة التبعية لزعيمة المعسكر الرأسمالي، محكومين برباط مقدس، إسمه المال والمصالح المشتركة، ومواجهة الخصوم في الساحات والمنابر الإقليمية والدولية.

مع ذلك سعت دول الإتحاد الأوروبية تمييز نفسها عن الولايات المتحدة في أكثر من قضية، منها: رفض قرار ترامب فرض الضرائب الجمركية على إستيراد الصلب بـ 25% وعلى الألمونيوم بـ10% على دول اوروبا مطلع آذار/ مارس الماضي؛ رفض المنطق الترامبي فيما يتعلق بإلزام أوروبا بزيادة المستحقات المترتبة عليها في حلف الناتو؛ رفض قرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلية، ورفض نقل السفارة الأميركية للقدس؛ ورفض إنسحاب الولايات المتحدة من الملف النووي الإيراني، وتمسكها بمبادىء إتفاق 5+1؛ وحتى رفض التصعيد بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في الشرق الأقصى.. وغيرها من الملفات. التي تشير إلى ان الولايات المتحدة في ظل قيادة دونالد ترامب وفريقه المتطرف تسعى لإعادة ترتيب شؤون البيت الرأسمالي وفق أجندتها واولوياتها هي، بعيدا عن مصالح حلفائها، وبما يعيد مكانة واشنطن لسدة الزعامة الغربية والعالم. وكأن الرئيس القابع في البيت الأبيض حاليا، يحاول إستحضار تجربة الرئيس رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، ولكن تناسى صاحب الشعر الأصفر الفرق بين الزمنين والشرطين الذاتيين والموضوعيين لكل من الإدارتين.

ولكن هل يمكن لإي مراقب واقعي الخروج بإستنتاج يقول، أن دول الإتحاد الأوروبي قادرة على الإستقلال التام عن الولايات المتحدة؟ هل الشروط الذاتية والموضوعية بدولها كل على إنفراد ومجتمعة مؤهلة للخروج من المنظومة الأميركية؟ وهل الخلافات والتباينات في الملفات الواردة أعلاه وغيرها تشير إلى إمكانية الطلاق بين القطبين الأميركي والأوروبي؟ وماذا عن حجم التبادل التجاري الهائل بينهما؟ ما هو مصيره؟ وهل بلغت دول الإتحاد الأوروبي مستوى من القوة الإقتصادية والأمنية لتقرر بعيدا عن المصالح المشتركة مع اميركا؟

كل المؤشرات تشير إلى ان الإتحاد الأوروبي مازال أسير السياسات الأميركية، رغم تصريحات أقطاب الإتحاد، التي تدعو إلى ضرورة إعتماد أوروبا على نفسها، كما فعلت ميركل بعد أزمة الملف النووي الإيراني، التي إفتعلها ترامب في ال8 من مايو/ آيار الحالي بإعلانه إنسحاب أميركا من الإتفاق، وحتى أول أمس أثناء لقائها مع الرئيس بوتين، أكدت الزعيمة الألمانية على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا الإتحادية، رغم وجود عقوبات أميركية أوروبية ضد روسيا في أعقاب أزمة القرم وأوكرانيا، وكأنها بذلك تغمز من قناة ترامب وإدارته غير المتزنة، رغم كل ذلك، فإن حجم القيود، التي تكبل أوروبا أكبر من قدرتها على التمرد على الشراكة الإستراتيجية التاريخية بين القطبين لأميركي والأوربي، فحجم التبادل التجاري يصل إلى ما يزيد عن 700 مليار دولار أميركي سنويا؛ أضف إلى ان الحكومة العالمية، التي تقود وتقرر في مصير العالم، يتقاسمها أباطرة المال الأميركي والأوروبي بشكل خاص؛ كما ان التحالف الإستراتيجي في مواجهة الأقطاب الأخرى مثل روسيا والصين، وحتى الأقطاب الناشئة على المسرح الدولي كالهند والبرزيل والأرجنتين وغيرها تحول دون ذلك، وتعميقا لذلك فان حدود الإختلاف في شأن المسألة الإيرانية ومسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يسمح لإوروبا أن تغادر موقعها في التحالف مع اميركا، بغض النظر عن وجود ترامب أو غيره.

ورغم وجود أوروبا بين نارين، نار الإدارة الأميركية الفاجرة، ومحاولات فرض سطوتها بطرريقة فجة، وبين نار الرغبة بالإستقلالية، والخروج من بيت الطاعة الأميركية، إلآ انها لا تستطيع مغادرة موقعها، لانها مازالت حتى الآن تعاني من مرض الكساح التاريخي، ولا تقوى على الخروج من الدوامة الأميركية إلآ إذا وصلت الأمور إلى لحظة الصدام، وتفكيك ضوابط الحكومة العالمية، وإنفراط غقد حلف الناتو، وتغير الشروط الدولية في عملية تقاسم النفوذ في العالم بين الأقطاب الدولية، عندئذ يمكن لإوروبا مغادرة موقعها، دون ذلك صعب، وصعب جدا الإستدارة الكلية لها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية