21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيار 2018

هنيّة قائدا للمقاومة السلمية بالضفة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارني خطاب رئيس "حماس" في غزة اسماعيل هنية ومن على منبر الجمعة، فإن تركنا بعيدا استغلال منبر الجمعة لحزب سياسي يستأثر بالمساجد في قطاع غزة فإن ما قاله اسماعيل هنية في 18/5/2018 يدعو للتساؤل والأسف معا.

يقول هنية في خطبته المسيسة من على منبر الرسول: "ادعو حركة فتح أن تعيد سياستها في الضفة الغربية المحتلة، وأن يفسحوا المجال للفصائل بقيادة المسيرات الرافضة لنقل السفارة الامريكية إلى القدس"..! مؤكداً ان "الضفة هي مخزون استراتيجي لشعبنا فشبابها لا يقلون ثورة ورجولة عن غزة "؟!

يا الله..! أتدعو –كفصيل حماس- مَن كنت ترفضه أي حركة "فتح"، ومن كنت ترفض أسلوبه القطعي بالمقاومة الشعبية والمسيرات، بل ومن كنت تدعو لمقاومته عنفيا جنبا الى جنب مع مقاومة الاحتلال؟! أتدعوه لتغيير سياسته التي لحقته أنت بها أي بالمسيرات السلمية؟

وبالدعوة إشارة جلية وكأن حركة "فتح" تمنع المسيرات أو تعيقها متعمدة، لذا يدعو "فتح" لتغيير سياستها؟ ويدعو لقيادة فصيله لها تبعا لذلك؟!

وهو يريد استغلال "المخزون الاستراتيجي لشعبنا" الذي لا يثق به الا تحت قيادته هو؟

لقد كانت "حماس" تأنف من المسيرات السلمية ومن وسم المقاومة بكلمة "سلمية"، والآن بعلو الصوت تقولها وتطالب بقيادتها لها بالضفة؟!

"حماس" ترفض التمكين في غزة وتطالب تمكينها في الضفة؟ إذ يقول هنية بذات الخطبة رافضا التمكين للحكومة في غزة: "مصطلح تمكين الحكومة مصطح مرهق ومتعب، ولا يمكن أن يوصلنا إلى المصالحة"!؟

تفاءلنا خيرا بوثيقة حركة "حماس" التي اعترفت باخطاء الماضي بشجاعة خالد مشعل، فجاءت لتقتفي أثر حركة "فتح" والثورة الفلسطينية -وان لم تقل ذلك- فلقد فعلته وهو مما حسبناه في صالح تطور "حماس".

في وثيقة "حماس" لحاق لمسيرة منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" السياسية، وان بعد زمن طال، ولكن الرجوع للحق أفضل من التمادي فيه، وهذا ما فعله مشعل وعلى ما يبدو لم يكن ليسقط على باقي مكونات "حماس".

في وثيقة "حماس" خطا كاتبوها خطوات واسعة للأمام في السياق الفكري والسياسي في أكثر من 10 نقاط، وفي فهم معنى الصراع، ولمن يريد الرجوع الى قراءتنا بالوثيقة للعام 2017 على موقعنا.
 
ولكن لك أن تحترم الرؤية من نقاط عدة، وهي النقاط التي اقتفت فيها أثر الثورة الفلسطينية ومنها بشكل رئيس حين اعتبرت صراعنا مع العدو الصهيوني صراع على الأرض، وليس صراع ديانات على عكس ما كانت التعبئة وميثاق "حماس" للعام 1988.

ولم يكن لـ"حماس" الا اللحاق بالمركب قبل فوات الأوان وهو ما حصل في وثيقة الدوحة، ولكن المثير اليوم أن تنحرف أو تعدل لك أن تفهمها كما تشاء، ولنقل أن تتغير لديها بوصلة شكل المقاومة من ضرب تل أبيب ليلا نهارا ومن اطلاق الصواريخ التي لن تتوقف عند حدود حيفا الى منع المقاومين بالقوة والسجن من اطلاق رصاصة.

وقد نرى بذلك فهما ووعيا وتطورا خاصة بعد 3 حروب دامية وعدوان صهيوني على غزة لم يكن للفصائل ان تنتصر فيه أبدا والظهر مكشوف، وللآخرين أن يرونه استسلاما واتباعا لمسار منظمة التحرير الفلسطينية الاستسلامي فهذا شأنهم.

المثير الجديد هو في خطبة اسماعيل هنية من على منبر الجمعة حين دعى حركة "فتح" ان تسمح لفصيله والفصائل الاخرى أن تقود المسيرات أي المقاومة السلمية في الضفة؟!

ولمن يقول أن هذه الدعوة لقيادة الكفاح المسلح بالضفة بدءا من المسيرات والمقاومة السلمية؟! نقول له خذنا بحنانك قليلا واستمع لما قاله هنية بذات الخطبة، لقد قالها سلمية سلمية سلمية يا مواطن، إذ قال نصا: "إن القاهرة أكدت أنها لا تريد للمسيرة أن تتدحرج إلى مواجهة مسلحة وهذا كان موقفنا وموقف الفصائل"، هل سمعت جيدا؟ "هذا كان موقفنا" ويتحصن بالفصائل.

وعليه فلقد انتقلنا 3 خطوات كبيرة للأمام الأولى حين منعنا كـ"حماس" اطلاق الرصاص من غزة كليا تحت طائلة العقوبة او اطلاق النار على الارجل!

والخطوة الثانية حين قصرنا ذلك على الضفة دون غزة، أي أن المقاومة العسكرية فقط بالضفة دونا عن غزة..!

ثم كانت الخطوة الثالثة الواسعة حين أصبحت التعبئة لوقف العمل العسكري تماما في الضفة وغزة معا ضمن الدعوة لقيادة "حماس" لمسيرات الضفة..!

هنية وفصيل "حماس" الذي اقتنع بعدم جدوى المقاومة المسلحة بالمرحلة الحالية، إما لوعي اولسبب الضغوط، أو لتقدير نحترمه، وسار على درب وعي من سبقوه بالمرحلية والواقعية الآن يطالب بقيادة ما كان يذمه ويشتمه،أي المسيرات أوالمقاومة الشعبية "السلمية" بالضفة؟

يبدو أن "حماس" التي رفضت برنامج المقاومة الشعبية "السلمية" منذ العام 2005 قد أدركت متاخرة كالعادة -أي بعد 12 عاما- جدواها..! كما ادركت قبلها جدوى المقاومة العسكرية بانبثاقها من رحم الاخوان المسلمين بعد 30 عاما من الامتناع عن المقاومة المسلحة.

أتستطيع أن تدعي قيادة المقاومة الشعبية السلمية؟ أو تطالب الآن بقيادتها؟ وهي التي انطلقت وبأشكال عدة منذ العام 2005؟! ومستمرة بدونك، وبدون قيادتك؟

المقاومة الشعبية السلمية من أجل فلسطين، وليس كما حولها هنية بالخطاب لمسيرات فقط من اجل رفع الحصار عن غزة وليس للعودة (قال هنية: إما أن يرفع الحصار كلياً وإلا فإن مسيرة العودة مستمرة.)؟

إن المقاومة الشعبية السلمية التي انطلقت بيد الجماهير والكوادر الميدانية ولا منّة لفصيل عليها منذ العام 2005 حققت نجاحات عالمية مشهودة مع الحراك الدبلوماسي والقانوني، وهي بوتيرتها تعلو وتخفت ما نقدناها بذلك الخفوت كثيرا.

المسيرات والمقاومة الشعبية -سواء بما يسميه البعض ومنهم هنية التنسيق الامني اوبدونه- مستمرة بقوة بالضفة، ولم تتخلى عنها جماهيرغزة أبدا، بل لحقتها فصائلها.

هذه المسيرات والمقاومة الشعبية متواصلة دون توقف منذ العام 2005 هبوطا وصعودا، بقرار حركة "فتح" وتبنيها لهذا المفهوم ميدانيا ورسميا في مؤتمرها السادس عام 2009 والسابع عام 2016، فلا حاجة لتصوير الأمر على غير حقيقته وقلب الاموررأسا على عقب.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية