21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2018

إسرائيل في عامها السبعين: هناك وقت للإحتفال ووقت للرثاء


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لإسرائيل في عامها السبعين كل الأسباب للإحتفال بإنجازاتها الرائعة التي يمكن لجميع الإسرائيليين أن يفتخروا بها ، حيث شهدوا فداء اليهود الذي كانوا يحلمون به ، ولكنهم لم يستطيعوا تحقيقه على الإطلاق. إن إنجازات إسرائيل في مختلف نواحي الحياة جعلت من البلد قوة عالمية ؛ وقد فعلت ذلك بيد ٍ كانت مربوطة خلف ظهرها لأنّ البلد خاضت حروبًا وقاتلت التطرف العنيف وناضلت اقتصاديًا في حين كانت تصارع كل الصعاب من أجل البقاء.

لكن حتى مع هذه الإنجازات غير العادية تظل إسرائيل مشوبة بالصراعات المستمرة مع الفلسطينيين ، تعاني محليا من الإستقطاب السياسي والإجتماعي والتفاوت الإقتصادي وهي مهددة بفقدان هويتها الوطنية اليهودية. فالبلد يستنزف بالنزاع الداخلي ويحاصره نظام سياسي مختل بينما يعيش مواطنوه بشعور متعاظم من انعدام الأمن والقلق بشأن مستقبل غير مضمون.

إنجازات إسرائيل واسعة في نطاقها ومجالاتها. لم يستطع أي بلد في الواقع تحقيق ما هو أكثر مما حققته إسرائيل في العديد من مجالات الأبحاث في فترة زمنية قصيرة. في العلوم والتكنولوجيا سجلت إسرائيل اختراقات ملحوظة تنافس كل الدول تقريبًا باستثناء الولايات المتحدة. حصل الإسرائيليون على 12 جائزة نوبل في العديد من المجالات ، خاصة في الكيمياء.

ومن الناحية الإقتصادية انتقلت إسرائيل من الإعتماد على المساعدات الخارجية إلى الإستقلال ، مما رفع الناتج المحلي الإجمالي ستة أضعاف منذ إقامتها.

ولتسليط الضوء على إنجازات إسرائيل الإقتصادية ، بلغ الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل في عام 2016 مبلغ 348 مليار دولار ، مقابل 333 مليار دولار لمصر التي يبلغ عدد سكانها ما يزيد عن 100 مليون نسمة.

وفي مجال الطب ، إسرائيل هي موطن لواحدة من أكبر شركات الأدوية في العالم، فقد حقق العلماء الإسرائيليون تقدمًا كبيرًا في الأبحاث الطبية ، بما في ذلك تطوير أدوية لعلاج التصلب المتعدد ومرض باركنسون.

طوّرت إسرائيل صناعات مدنية وعسكرية كبيرة تنافس العديد من الدول الأوروبية ، بينما أصبحت قوة نووية (سرّ معروف) بأقوى جيش في الشرق الأوسط.

قدم الباحثون الأكاديميون الإسرائيليون مساهمات رائدة في عدد من الميادين ، ويعد عدد خريجي الجامعات من بين أعلى النسب في الدول المتقدمة. ففي الزراعة وتحلية المياه وحفظها والتشجير سجلت إسرائيل اختراقات رئيسية.

وبالرغم من هذه النجاحات التي لا نظير لها ، هناك الكثير من الرثاء إزاء إخفاقات إسرائيل في معالجة أزماتها الداخلية والخارجية المتعددة. إسرائيل مهددة في الوجود بينما تعاني من الأزمات الإجتماعية والسياسية مما يؤدي إلى تآكل نسيجها الإجتماعي وتعريض سلامتها للخطر بشدّة كدولة مستقلة آمنة وبسلام.

تتآكل ديمقراطية إسرائيل مع تعرض حرية الصحافة بشكل متزايد للرقابة العسكرية وأوامر منع النشر. وكثيراً ما يواجه الصحفيون قيوداً على السفر ويتم التأثير على وسائل الإعلام التي تمولها الحكومة لكي تنشر أخبار تؤيد سياسات الحكومة.

الفساد على أعلى مستويات الحكومة والأعمال التجارية متفشية. لقد تم التحقيق مع رئيس الوزراء نتنياهو وأسلافه إيهود أولمرت وآرييل شارون وإيهود باراك في عمليات اختلاس مع عدد من الوزراء. وانتهى الأمر بأولمرت بقضاء بعض الوقت في السجن.

التمييز ضد العرب الإسرائيليين واليهود من البشرة الداكنة منتشر. أصبح السكان الإسرائيليون مستقطبين بشكل متزايد ، وأصبح الإنقسام السياسي في صميم الديمقراطية الإسرائيلية ، حيث أصبح شعار “نحن في مواجهتهم” الشعار الشعبي.

تكتسب المؤسسات الدينية نفوذاً سياسياً أكثر فأكثر وتنفر اليهود الأمريكيين والأوروبيين ذوي العقلية الإصلاحية بسبب تعصبهم. ينتقل السكان إلى يمين الوسط ، تاركين الليبراليين في حيّز يتقلص لتوضيح إيديولوجيتهم السياسية. وبدلاً من ذلك ، يجدون أنفسهم يتبنون الكثير من سياسات أحزاب يمين الوسط فقط ليظلوا على صلة بالسياسة.

لقد نسيت إسرائيل تاريخها كشعب هُجّر من دياره وكان يواجه التمييز والطرد والموت. وبإبعاد معظم المهاجرين الأفارقة الهاربين من المجاعة والحرب في بلدانهم الأصلية ، تتخلّى إسرائيل عن التزاماتها الأخلاقية.

وديموغرافياً ، تواجه إسرائيل خطرًا وشيكًا بفقدان أغلبيتها اليهودية لا سيما بسبب انخفاض الهجرة إلى إسرائيل وزيادة الهجرة منها وانخفاض معدل المواليد مقارنة بالفلسطينيين. يغادر العديد من الإسرائيليين الشباب البلد بسبب سياسات الحكومة فيما يتعلق بالصراع الذي لا ينتهي مع الفلسطينيين. فبين عامي 1990 و 2014 هاجر أكثر من 526.000 من إسرائيل فيما عاد إليها 229.000 فقط.

غير أن ما يبعث على الأسف الشديد هو أنه بعد سبعة عقود من الوجود ما زالت إسرائيل تطاردها الصراعات المستمرة. لقد فازت بالعديد من الحروب والمعارك ضد الفلسطينيين لكنها فشلت في تحقيق السلام.

وبينما احتفل الإسرائيليون يوم الاثنين بافتتاح السفارة الأمريكية في القدس ، شهدت الإحتفالات مقتل أكثر من 60 فلسطينيا في غزة. لقد جاءوا للتظاهر على طول الحدود مع إسرائيل ليس بسبب افتتاح السفارة، ولكن بسبب الظروف غير الإنسانية التي ظلوا يعيشون فيها طيلة السنوات الإحدى عشرة الماضية.

غزة عبارة عن سجن مفتوح ولا يستطيع سوى عدد قليل الدخول أو المغادرة. فنقص الكهرباء ومياه الشرب ووجود موارد شحيحة والبطالة تملأ الجو باليأس والقنوط. جاء الكثيرون إلى الحدود مستعدين للموت لأنه لم يتبق لهم إلا القليل.

والوضع في الضفة الغربية ليس أفضل بكثير. حرية تنقل الفلسطينيين مقيدة والغارات الليلية شائعة والبطالة متفشية والطرد والحبس في البيوت وهدم المنازل أمر شائع. وغالباً ما تصبح انتهاكات حقوق الإنسان التي تهزل في ظل الإحتلال العسكري لعبة عادلة. لقد جعلت الكراهية المتبادلة والعداء وعدم الثقة أيام المصالحة حلما ً أبعد من أي وقت ٍ مضى.

وكون هذه الأوضاع المرعبة موجودة بعد مرور سبعين عاما هو أمر مأساوي، هي سخرية ذات أبعاد تاريخية.

الفلسطينيون ليسوا بلا لوم لظروفهم البائسة. لقد فوّتوا عليهم فرص متكررة لحل الصراع ، لكنهم فشلوا مراراً وتكراراً وذلك لتمسكهم بروايتهم القديمة والمتعبة وتقديم مطالب لا يمكن الدفاع عنها، هذا في حين يلتجئون إلى المقاومة العنيفة وتهديد وجود إسرائيل، الأمر الذي لم يستفد منه سوى الإسرائيليون اليمينيون.

يجب على كل إسرائيلي أن يتذكر أن حل الدولتين ليس هبة للفلسطينيين. إنه الطريقة الوحيدة التي تستطيع إسرائيل من خلالها الحفاظ على استقلالها وديمقراطيتها وعلى طابعها القومي اليهودي. لكن للأسف بالنسبة للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ، فإن الحفاظ على الإحتلال وبناء مستوطنات جديدة وتوسيع أخرى لها الأولوية قبل السلام.

إذا كان نتنياهو وحكومته قلقين حقا من تهديد إيران الوجودي ، فعليه التركيز على الجبهة الداخلية وتسوية الصراع مع الفلسطينيين. لماذا لا يتعامل مع حتمية التعايش السلمي الآن وايجاد حلّ، هذا في الوقت الذي كل يوم، أسبوع، شهر أوسنة تمر يجعل الصراع أكثر من أي وقت ٍ مضى أشدّ عنفا واستعصاءا ً ؟

نعم ، لدى إسرائيل كل الأسباب لكي تفخر بإنجازاتها المذهلة ، ولكن طالما بقيت مكبلة من قبل الإحتلال فإن كل إنجازاتها لا تعني الكثير. الوضع الحالي في إسرائيل يتحدى رؤية الآباء المؤسسين – رؤية وطن يهودي يعيش بسلام مع نفسه ومع جيرانه، وطن مزدهر وتقدمي وآمن يوفر ملجأ لليهود، بينما يلتزم بأعلى المعايير الأخلاقية.

لن توفر أي قوة عسكرية أو أسوار أو حواجز لإسرائيل الأمن والأمان الذي تسعى إليه. إن السلام الذي يتم التوصل إليه من موقع قوة فقط هو الذي يضمن بقاء إسرائيل ويجعل أيام الإستقلال المستقبلية يومًا للإحتفال بفرح وكبرياء.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية