19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2018

إعادة هيكلة المجلس


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المجلس الوطني يمثل الهيئة التشريعية الأساسية للشعب الفلسطيني. وإليه يعود البت في كل مفاصل الحياة الفلسطينية بدءا من السياسة وإنتهاءا بآخر قضية هامشية تهم الشعب. وهو صاحب القول الفصل كبرلمان وطني في التجديد للهيئات القيادية، وإقرار البرنامج السياسي وصاحب الولاية في إعادة صياغة مركبات العلاقات البينية الفلسطينية، ويعتبر الهيئة الأكثر تمثيلا للشعب في الوطن والشتات والمنافي والمهاجر.

هذا المجلس يحتاج إلى إعادة هيكلة وفق ما تم الإتفاق عليه في الدورة ال23 الأخيرة، التي عقدت في رام الله مطلع مايو/ أيار الحالي، لاسيما وان هناك توجها وطنيا منذ فترة غير قصيرة يدعو لإعادة هيكلة المجلس الوطني، وإختزال عضويته إلى 350 عضوا بحد أقصى، وفق ما تم الإتفاق عليه، يكون التنسيب له عبر خيارين، أولا مندوبوا الفصائل، يتم تحديدهم وفق الآلية المتبعة، وإرتباطا بحجومها في الساحة الفلسطينية؛ ثانيا التعيين أو الإنتخاب للمستقلين في الوطن والشتات، وحيثما أمكن الإنتخاب تكون الأولوية لهذا الخيار. رغم ان الإنتخاب في دول الشتات والمنافي صعب التحقيق، وحتى في الوطن بسبب الإستعمار الإسرائيلي يكون صعبا أحيانا.

وأهمية إعادة الهيكلة للمجلس تكمن في تأمين أكثر من نقطة لصالح العمل من حيث: أولا إختيار مجلس وطني يتناسب واقعيا مع تمثيل الشعب الفلسطيني إرتباطا بعدد السكان، لا بل فيه زيادة، ولكن هذة الزيادة العددية تعود للواقع الخاص والإستثنائي للشعب الفلسطيني الناجم عن نكبته، ورفض دولة الإستعمار الإسرائيلية لعودة لاجئيه، وليس ترفا أو مغالاة أو رغبة فلسطينية بزيادة عدد العضوية؛ ثانيا سرعة دعوته للإجتماع، أو تأمين النصاب القانوني والسياسية لإنعقاده في دوراته العادية كل 3 سنوات؛ ثالثا إستعادة دوره وصلاحياته كمنبر تشريعي أول دون منازع من المجلس المركزي أو غيره من المنابر؛ رابعا توفير المال والجهد والإمكانيات؛ خامسا إعطاء عضوية المجلس مكانتها الإعتبارية، لا سيما وأن الزيادة الملحوظة في عضوية المجلس الوطني منذ الدورة 21، كانت لها اسبابها الوطنية والسياسية، ولكنها في كل الأحوال أضعفت من القيمة السياسية للأعضاء.

وبناءا عليه تملي الضرورة على اللجنة التنفيذية وقيادة المجلس الوطني والمجلس المركزي في دورته الأولى التركيز على إعادة هيكلة المجلس الوطني، والمباشرة بتشكيل لجنة من الفصائل والمستقلين ونخبة من الحقوقيين والخبراء المختصين في مجال الهيكلة الجيو إدارية لتحديد الآلية الكيفية في إختيار الأعضاء الجدد، بحيث يتم التدقيق مجددا في العلاقة بين ممثلي الوطن والشتات، وممثلي كل تجمع من التجمعات، وممثلي الكفاءات والنخب، وأيضا عضوية الفصائل الوطنية، كي تأتي عضوية متوازنة، قادرة على التمثيل، ومؤهلة في حمل الأمانة السياسية والقانونية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والتربوية والدينية. وتسمح بتأسيس مؤسسة تشريعية وطنية كفوءة.

وحتى تتحقق عملية إعادة الهيكلة، تملي الضرورة على الهيئات القيادية بمستوياتها المختلفة في الوطن والشتات العمل على الإستفادة من طاقات المجلس الوطني التخصصية في ميادين العمل المختلفة من خلال التوزيع على اللجان المحددة في النظام الأساسي، وفتح الأفق لإنشاء وتأسيس لجان جديدة في حال إستدعت الضرورة. وايضا تفرض المسؤولية تفعيل عضوية أعضاء المجلس الوطني في المنابر الإعلامية والبحثية والإقتصادية والسياسية والديبلوماسية والثقافية والطبية والتربوية، لتعزيز مشاركتهم القيادية في حقول العمل المختلفة. وبتعبير آخر، لا يجوز قصر عمل أعضاء المجلس الوطني عند حدود الدعوة لحضور الإجتماعات الدورية لدورات المجلس، أو المشاركة في دورات المجلس الوطني كمراقبين، بل يتم دفعهم لتولي مهام مساندة للهيئات القيادية في دوائر المنظمة إسوة بأعضاء المجلس المركزي وغيرهم من النخب، ليقوموا بالدور الوطني المنوط بهم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية