19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2018

بين ابراهيم نصر الله ومحمد بن زايد..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقف دول التحالف السعودي/الأمريكي/الإسرائيلي ومن ضمنها الامارات والبحرين في الزمن الراهن موقفاً معادياً للقضايا العربية وعلى راسها قضية فلسطين. ولسوء الحظ فإنها قد انتقلت من موقع الحليف السري للصهيونية إلى موقع التضامن العلني معها وصولاً إلى الموقف البحريني "الثوري" المدهش الذي يقرر أن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها ضد عدوان هذا الطرف العربي او ذاك.

حسناً أزعم دون أن أكون مخترعاً أو مكتشفاً، أن هذا يعني أن هذه الدول قد انتقلت من موقع التواطؤ مع العدو إلى موقع التحالف الرسمي المعلن معه. وهذا يعني أن هذه الدول عدو لفلسطين والأمة العربية كلها. على الرغم من ذلك يجب أن ننبه على شيء مهم: لقد ولدت السعودية ومحميات النفط جميعاً في سياق يجعلها تابعة بنيوياً للاستعمار الكوني منذ لحظة ولادتها. ولذلك تآمرت ضد النظام  الناصري والعروبة وأدت دوراً يخدم بريطانيا والولايات المتحدة والصهيونية على امتداد عقود طويلة من الزمن.

لكن بمجرد أن أقول ذلك، وأنشره، وأبشر به، فإنني بالطبع أصبح عرضة للاعتقال –وربما ما هو أسوأ منه- في حال وطأت قدماي أرض الإمارات أو السعودية المقدسة. بالطبع لن أحلم بوظيفة في تلك الدول، ناهيك عن الحصول على الجوائز والمنح والهدايا التي تقدمها تلك الدول التي حبتها الطبيعة كنزاً تقوم بتبديده في وجوه الفساد، والملذات الحسية، وخدمة الاستعمار العالمي.

كيف يمكن أن يتعاطى "المثقف" العربي مع هذه الأنظمة القروسطية الفاسدة؟ أيكون معها، أم ضدها، أم يمارس الحياد الملتبس؟

المشكلة أن المثقف هو الشخص الذي ينتقل من حيز الوظيفة الحيادية إلى حيز الانغماس –بالتبشير على الأقل- في القضايا العامة من قبيل السياسة والاقتصاد والصحة والتعليم. هذا ما نفعله نحن الذين كان من سوء طالعنا أننا اشتغلنا بالعلم والفلسفة أو الفن والأدب ..الخ.

إبراهيم نصر الله يعمل في هذا الحقل. وفي حدود معرفتنا فقد أفاض الرجل في انتقاد "ديكتاتورية" الأسد و"وحشيته". ترى هل أبدى إبراهيم شيئاً من النقد الموجه لمقامات محمد بن سلمان ومحمد بن زايد ومحمد بن راشد وغيرهم من أمراء "مدن الملح"؟

الجواب بالطبع ُيقرأ من تكريم الرجل بجائزة الرواية الإماراتية "الكبيرة".

هل من واجبنا أن "نتسامح" مع الشعراء والروائيين من باب أنه يحق ل "المبدع" ما لا يحق لغيرة؟

كلا. المبدع يتحمل مسؤولية أشد، لأنه "يعيش" في داخل دائرة الهم العام تماماً.

ربما نستطيع أن نتسامح مع مدرس مسكين يريد أن يطعم "عياله" خبزاً عن طريق العمل في مدارس رأس الخيمة وخور فكان. وربما نستطيع أن نتسامح مع عامل فلسطيني يقضي الساعات الطوال على الحواجز من أجل ان يعمل في داخل "إسرائيل" ويعود لأسرته بقوت يومها.

نعرف أن المبدع/العالم/المفكر/والمثقف قد ارتبط مصيره بالبلاط عبر التاريخ: البلاط هو من يملك الموارد اللازمة لمكافأة المثقفين، ولكن عصرنا اكتشف مثقفاُ ثورياً يعيش من أجل قضايا الشعوب والمضطهدين، ويدفع الثمن الغالي لقاء ذلك.

إبراهيم نصر الله، وهناك قائمة طويلة للأسف، يتلقى التكريم من نظام الإمارات المتحالف استراتيجياً مع الصهيونية، وقد أتحفتنا وسائل الإعلام بآخر إنجازات ذلك النظام في وضع السيد حسن نصر الله في قائمة المحاصرة الاقتصادية التي سنتها واشنطن، وتطبقها دول الخليج بدون تردد.

لسنا في زمن الغموض الذي يحتاج إلى تحليل متعمق: الإمارات عدو للأمة العربية كلها، ولشعب فلسطين، ويصعب علينا أن نصدق أن من تكرمه تلك الدولة يمكن أن يكون عدواً لها أو للصهيونية ناهيك عن أن يشكل خطراً يستدعي موقفاً "حازماً" مثل الذي واجهه ناجي العلي أو غسان كنفاني أو ماجد أبوشرار، والقائمة تطول. يمكن للمثقف أن يكون أقل "اشتباكاً" من ناجي وغسان، ويمكن أن لا يذهب بالضرورة إلى حتفه. أما أن يصل الأمر حد تلقي الهبات ممن يفترض أن يكونوا أعداءه فإنه يحتاج إلى الكثير من "التقية" لكي يخدع عبيد بئر النفط في الخليج. لكنه مع ذلك سوف ينكشف لخبراء المخابرات الصهيونية والأمريكية وأصدقائها في الخليج. من هنا يصعب علينا أن نضللهم بسهولة ما لم نتبن فعلاً المواقف الأساسية التي ترضيهم وتدعم سياستهم المعادية لأحلام العرب وفلسطين. نقول ذلك تحسباً من نباهة البعض من معكسر الأنجزة الذين يزعمون طوال الوقت أنهم يخدعون قوى الاستعمار العالمي، ويأخذون المال منها لتوظيفه في مصلحة الوطن وضد مصلحة الاستعمار بالذات. لذلك خشينا أن إبراهيم نصر الله ومن يتكسب مثله من عوالم النفط واللبرلة يخدعون الصهيونية وحليفها في بلاد النفط ويأخذون مالهما لتوظيفه في تحرير فلسطين.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية