15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2018

جمال الثورة المرعب..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما دخل الجنود الإسرائيليون بيروت العام 1982، بعد ملحمة نضالية هائلة، ظنوا أنهم قضوا على كل شيء، وأنّه آن أوان الاحتفال والانتشاء والاستراحة. خرج لهم لبنانيون ولبنانيات، من الأزقة، ووجهوا الرصاص لهم وهو يشربون القهوة في شارع الحمراء. ولكن فيلم رونا سيليع، الأخير، يكشف رُعباً آخر، خرج من مكانٍ مختلف.

يتضح في الفيلم المعنون "منهوب ومُخبّأ"، كيف بلغت عربدة الجنود مداها، وهم على شواطئ بيروت بملابس السباحة، أو بدون ملابس نهائياً، يشربون الخمر والعصير والماء. ثم كيف ذهبوا، وأحدهم بالكاد في سن التاسعة عشرة، وقد كلفوا بدخول أي مبنى لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأخذ ما فيه. ووصلوا إلى مركز الأبحاث. وجدوا أراشيف، وصورا، ومن الصور، ارتعد الجندي في مشهد غيّر حياته، ومن معه، فقد شاهد صورته، وشاهدوا، صور جنود يعرفونهم، يقفون على حواجز الإذلال في الضفة الغربية وغزة، يعتقلون ويقتلون الفلسطينيين. قال: "اكتشفنا أنهم كانوا يتتبعوننا، وأننا أهداف لهم". ويعترف "لم نتحدث عن ذلك حتى لأنفسنا، لم نذكر الأراشيف التي جمعناها".

كانت الصور على الأغلب من الإعلام، ولكنها توثّق الحدث، انتظاراً ليوم الحساب. ولكن مخرجة الفيلم ذاتها، بدأته من قصّة رعب. فهي كانت تشاهد صور المستوطنين الفرحين في فلسطين، في الثلاثينيات (أما كان بإمكانهم التعايش مع أهل الأرض؟)، وتشاهد صور قرية عاقر، في الرملة، تحديدا، وأهمية هذه القرية لها، أنّه عندما "هرب أو هُجّر" أهلها، أسكن يهود مكانهم، منهم أهلها. وترينا الصور لبداية دخول المستوطنين هناك؛ سعداء، و"طبيعيون"، أم بمريول مطبخ تحمل طفلتها وتحدث جارتها. وتقول سيلع لكن لا بد من الانتباه للخلفية؛ للبيوت المهدمة، لأنقاض "الكينونة" الفلسطينية، التي بني عليها الكيان الجديد. صور الجثث التي يتم إخراجها من الأنقاض، تسير باتجاه معاكس، لحقائب القادمين الجدد، الموضوعة على الأرض استعداداً للسكن مكان أصحاب الجثث.

في الأيام الأخيرة لأم رونا، سألتها كثيراً عن حياتها، ولكنها هربت من سؤالها عن عاقر، وتعترف رونا أنها خافت أن تسألها، فطاردها السؤال، وبالتالي كان هذا الفيلم عن الأراشيف المنهوبة.

غالبية المواد في الفيلم من منهوبات الجيش الإسرائيلي، من لبنان العام 1982، ولكن أيضاً من حرب العام 1948، من جيب القتلى الفلسطينيين، ومن بيوت العائلات الفلسطينية، وغالبيتها العظمى موجودة في أراشيف ممنوعة من العرض.

يبدأ الفيلم بصورة فتيات بمراييل مدرسة نظيفة، يلعبن "طاق طاق طاقية"، وفي خلفية المشهد لعبهن، خيام بيضاء، فيما يشير إلى أنّه على الأغلب عقب حرب 1967. تجمعت الفتيات في دائرة مستديرة تماماً، كما لو رسمها شخصٌ "بالبيكار"؟ هل فعلاً رسمها أحدهم، لكي يكون الفيلم، وتكون الصورة، جميلين؟ هل هو عمل الإعلاميين الثوريين؟

يعتمد الفيلم كثيراً على شهادة السينمائية خديجة حباشنة. من الفيلم صور من وسط عمّان، في العام 1968، ويظهر فيها حتى ماسح الأحذية أنيقاً نظيفاً، يبدو أكثر جاذبية ممن يضع حذاءه أمامه. وتقول خديجة، كيف انضمت للثورة، "ما زلتُ أشاهد أمامي شباباً، رواداً، شجعاناً، مليئين بالحوافز، مثاليين، ثوريين"، يعملون في السينما والتصوير لصالح الثورة الفلسطينية. والصور توثق حياة المخيمات، أطفال يحملون "بقج" الإعانة، ولكن خديجة تقول "شبان ثوريون يرفضون أن يكونوا بلا حضور وبلا وجه". وتقول "ربطُ حياتي بحياتهم، تشدني روح نشاطهم، الحياة الشخصية تختلط بالثورة".

تسأل خديجة، ماذا حصل للأفلام، لأول أرشيف بصري، وضعته مؤسسة السينما الفلسطينية، كيف اختفى هذا الأرشيف، وخرجنا من بيروت بدونه؟ هل قدرنا أن نكون معدومي الأسماء والوجوه؟ وتروي، من عمّان حيث عادت، في شهادة تُتلى بالفيلم، كيف تبدد الأرشيف وقد منع المقاتلون، العام 1982، من أخذ سوى حقيبة وسلاح يدوي.

تحكي عن "ريعان الشباب وتدفق الإبداع"، ولكن ما وجدته مُخرجة الفيلم، جميلٌ إلى حد يبرر الرعب الصهيوني منه. فهناك أفلام ضائعة للرسّام إسماعيل شموط، ولأعماله وزوجته تمام الأكحل، وشريط لفتاة بالغة الجمال، هي زينب شعث، تغني بالإنجليزية مع الجيتار، عن "نداء فلسطين العاجل".

لعل أكثر ما أراد الإسرائيليون تغطيته بنهب الأراشيف، أنه كان هناك شعب جميل، ثم ثورة فيها كاميرا السينمائي، وريشة الشاعر والرسام، وألعاب الأطفال، وأنها كانت "ثورة شعب".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية