8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir



6 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2018

جمال الثورة المرعب..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما دخل الجنود الإسرائيليون بيروت العام 1982، بعد ملحمة نضالية هائلة، ظنوا أنهم قضوا على كل شيء، وأنّه آن أوان الاحتفال والانتشاء والاستراحة. خرج لهم لبنانيون ولبنانيات، من الأزقة، ووجهوا الرصاص لهم وهو يشربون القهوة في شارع الحمراء. ولكن فيلم رونا سيليع، الأخير، يكشف رُعباً آخر، خرج من مكانٍ مختلف.

يتضح في الفيلم المعنون "منهوب ومُخبّأ"، كيف بلغت عربدة الجنود مداها، وهم على شواطئ بيروت بملابس السباحة، أو بدون ملابس نهائياً، يشربون الخمر والعصير والماء. ثم كيف ذهبوا، وأحدهم بالكاد في سن التاسعة عشرة، وقد كلفوا بدخول أي مبنى لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأخذ ما فيه. ووصلوا إلى مركز الأبحاث. وجدوا أراشيف، وصورا، ومن الصور، ارتعد الجندي في مشهد غيّر حياته، ومن معه، فقد شاهد صورته، وشاهدوا، صور جنود يعرفونهم، يقفون على حواجز الإذلال في الضفة الغربية وغزة، يعتقلون ويقتلون الفلسطينيين. قال: "اكتشفنا أنهم كانوا يتتبعوننا، وأننا أهداف لهم". ويعترف "لم نتحدث عن ذلك حتى لأنفسنا، لم نذكر الأراشيف التي جمعناها".

كانت الصور على الأغلب من الإعلام، ولكنها توثّق الحدث، انتظاراً ليوم الحساب. ولكن مخرجة الفيلم ذاتها، بدأته من قصّة رعب. فهي كانت تشاهد صور المستوطنين الفرحين في فلسطين، في الثلاثينيات (أما كان بإمكانهم التعايش مع أهل الأرض؟)، وتشاهد صور قرية عاقر، في الرملة، تحديدا، وأهمية هذه القرية لها، أنّه عندما "هرب أو هُجّر" أهلها، أسكن يهود مكانهم، منهم أهلها. وترينا الصور لبداية دخول المستوطنين هناك؛ سعداء، و"طبيعيون"، أم بمريول مطبخ تحمل طفلتها وتحدث جارتها. وتقول سيلع لكن لا بد من الانتباه للخلفية؛ للبيوت المهدمة، لأنقاض "الكينونة" الفلسطينية، التي بني عليها الكيان الجديد. صور الجثث التي يتم إخراجها من الأنقاض، تسير باتجاه معاكس، لحقائب القادمين الجدد، الموضوعة على الأرض استعداداً للسكن مكان أصحاب الجثث.

في الأيام الأخيرة لأم رونا، سألتها كثيراً عن حياتها، ولكنها هربت من سؤالها عن عاقر، وتعترف رونا أنها خافت أن تسألها، فطاردها السؤال، وبالتالي كان هذا الفيلم عن الأراشيف المنهوبة.

غالبية المواد في الفيلم من منهوبات الجيش الإسرائيلي، من لبنان العام 1982، ولكن أيضاً من حرب العام 1948، من جيب القتلى الفلسطينيين، ومن بيوت العائلات الفلسطينية، وغالبيتها العظمى موجودة في أراشيف ممنوعة من العرض.

يبدأ الفيلم بصورة فتيات بمراييل مدرسة نظيفة، يلعبن "طاق طاق طاقية"، وفي خلفية المشهد لعبهن، خيام بيضاء، فيما يشير إلى أنّه على الأغلب عقب حرب 1967. تجمعت الفتيات في دائرة مستديرة تماماً، كما لو رسمها شخصٌ "بالبيكار"؟ هل فعلاً رسمها أحدهم، لكي يكون الفيلم، وتكون الصورة، جميلين؟ هل هو عمل الإعلاميين الثوريين؟

يعتمد الفيلم كثيراً على شهادة السينمائية خديجة حباشنة. من الفيلم صور من وسط عمّان، في العام 1968، ويظهر فيها حتى ماسح الأحذية أنيقاً نظيفاً، يبدو أكثر جاذبية ممن يضع حذاءه أمامه. وتقول خديجة، كيف انضمت للثورة، "ما زلتُ أشاهد أمامي شباباً، رواداً، شجعاناً، مليئين بالحوافز، مثاليين، ثوريين"، يعملون في السينما والتصوير لصالح الثورة الفلسطينية. والصور توثق حياة المخيمات، أطفال يحملون "بقج" الإعانة، ولكن خديجة تقول "شبان ثوريون يرفضون أن يكونوا بلا حضور وبلا وجه". وتقول "ربطُ حياتي بحياتهم، تشدني روح نشاطهم، الحياة الشخصية تختلط بالثورة".

تسأل خديجة، ماذا حصل للأفلام، لأول أرشيف بصري، وضعته مؤسسة السينما الفلسطينية، كيف اختفى هذا الأرشيف، وخرجنا من بيروت بدونه؟ هل قدرنا أن نكون معدومي الأسماء والوجوه؟ وتروي، من عمّان حيث عادت، في شهادة تُتلى بالفيلم، كيف تبدد الأرشيف وقد منع المقاتلون، العام 1982، من أخذ سوى حقيبة وسلاح يدوي.

تحكي عن "ريعان الشباب وتدفق الإبداع"، ولكن ما وجدته مُخرجة الفيلم، جميلٌ إلى حد يبرر الرعب الصهيوني منه. فهناك أفلام ضائعة للرسّام إسماعيل شموط، ولأعماله وزوجته تمام الأكحل، وشريط لفتاة بالغة الجمال، هي زينب شعث، تغني بالإنجليزية مع الجيتار، عن "نداء فلسطين العاجل".

لعل أكثر ما أراد الإسرائيليون تغطيته بنهب الأراشيف، أنه كان هناك شعب جميل، ثم ثورة فيها كاميرا السينمائي، وريشة الشاعر والرسام، وألعاب الأطفال، وأنها كانت "ثورة شعب".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2020   قيمة العمل ثابتة لكن قيمة النقد متغيرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

26 أيار 2020   السلطة بين الحل او إعادة الوظيفة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


26 أيار 2020   تصويب الفهم الخاطىء للمفاوضات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2020   المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 أيار 2020   مقبلون على معركة، فأين رباط الخيل؟! - بقلم: بكر أبوبكر

25 أيار 2020   عيد الضفة.. ضم و"كورونا"..! - بقلم: خالد معالي

25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

25 أيار 2020   ترجل حسين عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2020   الأسرى وعوائلهم في العيد: مشاعر ممزوجة بالألم والفرحة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 أيار 2020   جهل بومبيو في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد


23 أيار 2020   الأسرلة تستهدف الآثار والمقدسات والمقامات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 أيار 2020   قَمَرُ مَدِينَتِي حَزِينٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن


25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد

23 أيار 2020   في وَدَاعِ رَمَضان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية