13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيار 2018

مواجهة عربية-إسرائيلية "بالقطعة"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المواجهات (الإسرائيلية-الإيرانية) عبر الحدود الفلسطينية المحتلة-السورية، إلى قطاع غزة، إلى هجمات المستوطنين في نابلس والقدس والخليل، والاحتجاجات الفلسطينية، فإنّ ما يجري هو مواجهة بالقطعة، هدفها فرض أمر واقع جديد، أو مواجهة هذا الأمر الواقع، فضلا عن جس النبض، والتأثير في ملفات محددة، وكثيراً ما يؤدي مثل هذا النهج إلى ما يعرف في العلاقات الدولية، بظاهرة "حافة الهاوية"، التي تؤدي لحرب شاملة، ولكن لا يبدو أنّ الأمر يتجه لذلك.

عندما أسقطت الدفاعات الجوية السورية طائرة إسرائيلية في شباط (فبراير) الفائت، بدا لكثيرين أن قواعد اشتباك جديدة نشأت في شمال فلسطين المحتلة، وأنّ هناك وضعا جديدا، ربما يعني التصعيد، ولكنه قد يعني التهدئة (بمعنى الإحجام الإسرائيلي عن عمليات هناك)، لكن الأمر خفت وكاد أن يُنسى في التداول الإعلامي، إلى أن جاءت مواجهة (الثلاثاء-الخميس) الفائت. فبدأ الأمر بقصف إسرائيلي غرب العاصمة السورية، دمشق، أدى لقتل خمسة عشر شخصاً، منهم بحسب وكالات ومصادر أنباء، ثمانية إيرانيين، ثم تبع ذلك ليل الخميس قصف إسرائيلي في القنيطرة، جرى الرد عليه بقصف إيراني صاروخي للجولان المحتل، وأهداف إسرائيلية هناك، من دون خسائر بشرية أو مادية تذكر.

تذهب أغلب التقديرات، والمؤشرات، إلى أنّ الجانبين الإسرائيلي والإيراني ناهيك عن الأطراف السورية والروسية، لا تريد حربا شاملة أو واسعة. فالجانب الإسرائيلي الذي شاهد لسنوات بصمت تقريبا، (باستثناء التدخل الاستخباراتي ربما وضربات متفرقة)، الإيرانيين يعملون في سورية، وشاهد الروس يعملون بتنسيق معلن معهم، لحماية النظام، قرروا أنّه آن الأوان للتدخل بهدف التأثير في مشهد ما بعد الحرب، وتقليص الحضور الإيراني في سورية، ولفعل ذلك جرت اتصالات ومحاولات لتحريض موسكو على مواجهة الوجود الإيراني، وعلى الاستفراد بسورية، كما جرى توجيه رسالة علنية للرئيس السوري عبر الإعلام، فخاطب وزير الدفاع الإسرائيلي الرئيس السوري، بشار الأسد، داعياً إلى طرد الإيرانيين من سورية، وطرد قائد القوات الإيرانية هناك، قاسم سليماني و(فيلق القدس) من سورية. ولمح ليبرمان إلى أنه في حال خرجت إيران من سورية فسيتوقف الجيش الإسرائيلي عن القصف الذي ينفذه على المواقع والمطارات العسكرية كل فترة. في الوقت ذاته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في محادثة هاتفية مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الخميس "إن طهران لا تريد توترات جديدة في الشرق الأوسط".

ما تريد إسرائيل فعله هو تحقيق أفضل وضع عسكري ممكن على الجبهة السورية، وتقليص أو احتواء الوجود الإيراني هناك، وما يريده الإيرانيون ألاّ يعترض الإسرائيليون على هذا الوجود، وعدم الوصول لحالة يتلقون فيها الضربات الإسرائيلية بصمت، ولكن فكرة الحرب الأوسع مستبعدة، بما في ذلك سيناريو فتح جبهة، عبر حزب الله، من لبنان.

في غزة، أيضاً، حوّلت حركة "حماس" قواتها هناك إلى قوات دفاعية تماماً، ولم يعد وارداً شن هجمات، فالسلاح الفلسطيني هناك للردع وليس لعمليات هجومية للتحرير، وهذا بحد ذاته، عامل تهدئة. ولكن المسيرات الشعبية على الحدود، هي نهج مقاومة من نوع آخر، يراد له أن يكون سلمياً، على أنّ الجانب الإسرائيلي لا يريد تطور ثقافة وخطط مثل هذا النوع من المقاومة، فواجهته بدموية كبيرة. وما يحدث في غزة امتداد لهبات فلسطينية، كالتي حدثت في الضفة والقدس نهاية العام 2015، أو هبّة بوابات القدس في 2017، ولكن اللافت أنه في كل هذه الحالات، لا تؤدي المواجهة لردة فعل فلسطينية شاملة، شعبية، فلا يوجد قرار قيادي فلسطيني رسمي برد فعل موحد أو شامل، ولا يوجد قرار، أو قدرة، أيضاً مثلاً لدى "حماس" لتحريك جمهورها أو الشارع، بشكل واسع في الضفة الغربية، وخارج فلسطين، لتسيّر على سبيل المثال مسيرات بالزخم ذاته.

ما يحدث يؤكد استمرار الصراع، ولكن في الوقت ذاته ما يحدث عملية استنزاف، يراهن الإسرائيليون بقاء خسائرهم محدودة أثناءها، مقابل خسائر كبيرة للطرف الآخر، سياسياً ومادّياً، خصوصاً مع حالة الصمت أو الموافقة من أطراف عربية، ويثير هذا الرهان، التساؤل هل يمكن أن يواجه الإسرائيليون استراتيجيات توقع بهم خسائر سياسية أو مادية، خصوصاً فيما يتعلق بالمقاومة الفلسطينية، أو حتى السياسات الرسمية الفلسطينية؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد

25 حزيران 2019   ورشة البحرين الاقتصادية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 حزيران 2019   اعتقال الأطفال الفلسطينيين.. هدف للاحتلال الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية