21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2018

لله درك يا غزة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غزة يا راية وعنوان الوطنية، غزة يا مجد الشعب والأمة، غزة يا فخر الرجال والنساء والأطفال، غزة يا رمز العطاء والفداء. ماذا تفعلين ايتها المجنونة في زمن التيه والإنقلاب والإستعمار؟ تنهضين من بين الرماد والجوع والحصار والكارثة؟ كأنك في ذكرى النكبة السبعين للنكبة تولدين مرة أخرى، وتعلنين إنبثاق عصر الثورة من جديد.

كفاك نزفا ايتها الغزة العظيمة، يا بقعة الضوء في عتمة الليل العربي. يا ثغر الفلسطينيين والعرب الباسم هدهدي من عنفوانك، أعداءك ومغتصبوا الأرض والوطن مصاصوا دماء، يرعاهم راعي بقر مارق، بإسم الصليبية المتصهينية يسعون لإعدامك وإعدام فلسطين وقدسها والسلام.

يا إبنة كنعان الأول قبل الميلاد، وقبل الرسل والأنبياء والمزامير والزابور والأسباط وكل التأويلات، يا شقيقة أريحا وخليل الرحمن وجنين القسام ونابلس جبل الناروالقدس العاصمة الشامخة في زمن ذبح التاريخ، وقلب الحقائق والوقائع بإسم الوعد المشؤوم لترامب المأفون وفريقه المسكون بهوس ياجوج وماحوج، أنثري دمك الطاهر على رؤوسهم العفنة والموبوءة بِّسَير الرأسماليين الغارقون في وحل نهب الشعوب، وغرس النبت الصهيوني الشيطاني في البيت والوطن المسكون.

غزة يا شمعة الفرح والميلاد، يا سيرة الأباء والأجداد، ويا عرابة الثورة، وشعلة الحرية في كل الأزمان، أنفضي عنك ثوب الأحزان، ولعنة شيوخ الإخوان، وطهري جسدك من الأدران، وطرزي ثوبك بلون علم الأحرار، علم فلسطين وأمة العرب الأمجاد.

غزة يا أيقونة السلام، ومجد شعب لا يضام، يا عصية على الذبح والجوع والحرمان، يا محزمة البطن بالحصى لدرء الصراخ أمام الأنذال، قاومي بكفك مخرز العدو الإسرائيلي الجبان، واللص القابع فيك بإسم التغيير وآيات الرحمن، لا تنامي على تخاريف المارق والفاسق والسارق وصاحب العمامة الكاذب، ولا تستسلمي لمشيئة الخصيان.

لله درك يا غزة الأمجاد ما أعظمك، يا سليلة العنفوان، وصناع التاريخ والسلام، يا إبنة كنعان الأول أطلقي صرختك عالية تشق العنان في زمن العجيان والعلوج الصبيان، وسارقوا تاريخ أمة الفرسان، عريهم وافضحيهم، وإكشفي حسبهم ونسبهم وجبنهم وزندقتهم، وإطلقي عليهم رصاصة الرحمة لعل الأمة تصحو من سبات طال أمده. وأنشري رائحة دم الشهداء في سماء الحرية لعل عرب القومية يستيقظون من لوثة التبعية، وينهضون من سكرات الموت العبثية.

غزة يا سبعة نجوم صغيرة من الشمال إلى الجنوب، من بيت حانون إلى رفح الأبية أطرقي بوابة التاريخ مرة أخرى، كما فعلت في إشعال فتيل الثورة المعاصرة والإنتفاضة الأولى، وواصلت درب النضال من حارة لحارة، ومن شارع لشارع، ومن قرية إلى مخيم حتى عبرت ساحات المدن كلها، وأعلنت الولاء للثورة، وهزمت المساحة والجغرافيا، ومرغت أنف الأعداء عند كل باب، ودفنت صواريخهم تحت التراب، رغم وجع الموت، وأنين الأمهات على الأبناء الشهداء، وكفكفت دموعك بكفك الشجاع.

غزة يا راية المجد والحرية والإستقلال في ذكرى النكبة السبعون، والوعد المشؤوم بنقل سفارة راعي البقر الملعون، كنت عنوان القضية، وحاملة عهد الوطنية، وخط الدفاع الأول عن الأهداف الوطنية، ولصيقة حتى النخاع بالقيادة الشرعية، لم تهادني، ولم تستسلمي أمام عمليات القهر والجوع والقتل العمد لإبناءك، ابناء فلسطين العروبة والسلام.

فالف تحية لك، وألف مليون سلام على أرواح شهداءك الأبرار، والشفاء العاجل لجراحاك الأبطال، واللعنة على كل الجبناء من الإخوان والكفرة وبني صهيون القتلة. ولله درك يا سيدة الأنام والأحلام والآمال العظام، وستبقي رغم الجرح النازف نقطة الضوء العالية في ليل وعتمة العروبة القاتلة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية