21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيار 2018

سبعون عامًا على النكبة.. الفلسطينيون والعودة


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سبعون عامًا مرّت ولا يزال الفلسطينيون يواجهون المشروع الصهيوني فالتطهير العرقي الذي استخدمته العصابات الصهيونية المسلحة قبل العام 1948، أتى ضمن إستراتيجية صهيونية متكاملة جسّدت النزعة الإيديولوجية الصهيونية في محاولة جعل فلسطين لليهود حصرًا وإخلائها من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. ولذلك كانت الأمثلة الواقعية واضحة في ارتكاب مجازر مروعة ـ تم توثيق أكثر من 50 مذبحة ـ، وتدمير (531) قرية ومدينة فلسطينية بالكامل، وجعل أكثر من (75%)، من مجمل الفلسطينيين في عداد اللاجئين يتوزعون في العالم. وذكر الدكتور سلمان أبو ستة أن نحو (5000) شهيد سقطوا في محاولاتهم الرجوع إلى أرضهم بعد طردهم منها!! واستشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. ورغم كل تلك المجازر والمذابح والمؤامرات ظل الفلسطينيون يحافظون على جذوة الصراع متقدة بأساليب مختلفة فرضت الفلسطينيَّ رقماً صعباً في معادلات مقاوَمَة التطهير، والقدرة على الحفاظ على الهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية. وهذا ما يعترف به "إيلان بابه" أحد المؤرخين "الإسرائيليين الجدد" الذي يقول إن المشكلة المطروحة اليوم فيما يتعلق بفلسطينيي الداخل المحتل "لا تتعلق بالحقوق بل هي وجودية، لأنهم ببقائهم قد أفشلوا المشروع الصهيوني".

واعتبر الدكتور عبد الوهاب المسيري أن ظاهرة الاستعمار الاستيطاني اليهودي في فلسطين قامت على أسس استعمارية وعنصرية تخالف مبادئ القانون الدولي والعهود والمواثيق والاتفاقات الدولية، وارتبطت هذه الظاهرة بالعنف والاستيلاء على أراضي مملوكة لأصحابها الشـرعيين بالقوة، مع التخطيط المسـبق لطرد هؤلاء السكان واستئصال حضارتهم والقضاء على وجودهم.. ومن المعروف أن الاستيطان شكّل عنصراً رئيسياً من عناصر إقامة دولة اليهود في فلسطين، باعتباره وسيلة عملية تهدف إلى تهويد فلسطين وإقامة الكيان الاستيطاني فيها وتزويده بالعنصر البشري باستمرار لتقوية طاقاته العسكرية والاقتصادية والبشرية.

ولهذا نرى الرفض المطلق الذي تبديه الحكومات "الإسرائيلية" المختلفة لفكرة "حق العودة" للفلسطينيين، والتي ترفضها لأنها ستؤدي إلى نهاية الدولة اليهودية. لذلك ليس مستغربًا العمل على تصفية حق العودة من خلال مشاريع عديدة منها "صفقة القرن" التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تستهدف حق العودة وقضية القدس، وهما اللتان استعصتا على الحل طيلة فترة المفاوضات التي كانت جارية بين قيادة السلطة الفلسطينية وكيان العدو الصهيوني.

فمشروع "إسرائيل" في فلسطين هو نتاج مشروع استعماري، تلتقي فيه المصالح، ويغذي كل من المركز والأطراف الآخر، ويعطيه أسباب الحياة والاستمرارية والبقاء والتطور في إطار وظيفة كلٍّ منهما تجاه الآخر وبالتعاون معه في مخطط إدارة المنطقة العربية. وهذا يعكس الأزمة المزدوجة التي تعيشها أمتنا، بأنها ذات وجهين لا ينفصل أحدهما عن الآخر: الاستعمار والقابلية للاستعمار. الاستعمار من خلال الهجمة الغربية الإستعمارية لإبقاء الهيمنة على العالم وبالأخص على عالمنا العربي والإسلامي، وفي المقابل هناك سبب ذاتي داخلي هو القابلية للاستعمار ما مكّن هذا الاستعمار وقوّاه في هذا المجال من خلال واقع التخلف والتبعية والتغريب وإقامة الكيان الصهيوني كحارس لهذا التفتيت وهذه التجزئة.

وإذا كان بعض العرب يهرولون باتجاه إقامة "سلام زائف" مع هذا الكيان الطارئ على المنطقة تحت مبررات واهنة وحجج مخترعة، فإن هذا يلتقي مع ما يؤمن به بعض "الإسرائيليين" الذين يسعون إلى تثبيت كيانهم. يقول الكاتب والصحفي "الإسرائيلي" "كلاين هليفي" عن كتابه "رسائل إلى جاري الفلسطيني"، والذي سيصدر قريبًا، إنه جمع بين إلتزامين في حياته: "الدفاع عن الرواية اليهودية وشرحها، والبحث عن شركاء في العالم الإسلامي". ويضيف "الشعب اليهودي مقسم إلى معسكرين. الأول هو الدفاع عن الرواية الإسرائيلية، والآخر يناضل من أجل السلام". ويؤكد هليفي أن "الاثنين مرتبطان: السلام لن يحدث طالما أن روايتنا تُنقض من قبل الطرف الآخر. لا يمكنك صنع السلام مع بلد ليس له حق في الوجود".

إن الذكرى السبعين للنكبة تأتي في ظل مسيرات العودة الكبرى المستمرة والتي يُتوقع لها أن تبقى مستمرة، لتثبت لكل العالم أن الفلسطيني لم ينس أرضه، وأن كل الرهانات على ذلك سقطت، وأن كل محاولات تدجين الفلسطيني وترهيبه، لن تنجح. وعلى بعض العرب المهرولين باتجاه التطبيع مع "إسرائيل" أن يعلموا أن الفلسطيني الذي يعانق الموت من أجل أرضه لن يتخلى عن حقه في العودة إليها، وعليكم الوقوف إلى جانبه ودعم مسيرته النضالية، وإفشال رهان الوزير الإسرائيلي السابق "عمير بيرتس" على بعضكم في "إنقاذ إسرائيل من ورطة مسيرات العودة".

إن المحاولات "الإسرائيلية" المستميتة لفك الارتباط بين الفلسطيني وأرضه كلها قد فشلت. وأثبت الفلسطينيون عبر أجيالهم المتعاقبة في داخل فلسطين المحتلة، أو خارجها، تمسّكهم بهذه الأرض وعمق الانتماء لها. وما مسيرات العودة الكبرى المستمرة في غزة، ومظاهرات الدعم في العواصم العربية والعالمية، وعلى الحدود مع الأردن، وكما سيحصل في قلعة الشقيف وفي مخيمات اللجوء في لبنان يوم الثلاثاء القادم، إلا تأكيد على تمسّك الفلسطينيين بحق العودة وبمقاومة الاحتلال الذي بات يستشعر الخطر الوجودي والمصير المحتوم لكيانه كما لم يحدث من قبل. فهو كيان طارئ على المنطقة، وسيُواجِه المصير نفسه الذي واجهته الكيانات الطارئة والغريبة التي سبقته وسيزُول من الوجود.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية