9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيار 2018

سبعون عامًا على النكبة.. الفلسطينيون والعودة


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سبعون عامًا مرّت ولا يزال الفلسطينيون يواجهون المشروع الصهيوني فالتطهير العرقي الذي استخدمته العصابات الصهيونية المسلحة قبل العام 1948، أتى ضمن إستراتيجية صهيونية متكاملة جسّدت النزعة الإيديولوجية الصهيونية في محاولة جعل فلسطين لليهود حصرًا وإخلائها من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. ولذلك كانت الأمثلة الواقعية واضحة في ارتكاب مجازر مروعة ـ تم توثيق أكثر من 50 مذبحة ـ، وتدمير (531) قرية ومدينة فلسطينية بالكامل، وجعل أكثر من (75%)، من مجمل الفلسطينيين في عداد اللاجئين يتوزعون في العالم. وذكر الدكتور سلمان أبو ستة أن نحو (5000) شهيد سقطوا في محاولاتهم الرجوع إلى أرضهم بعد طردهم منها!! واستشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة. ورغم كل تلك المجازر والمذابح والمؤامرات ظل الفلسطينيون يحافظون على جذوة الصراع متقدة بأساليب مختلفة فرضت الفلسطينيَّ رقماً صعباً في معادلات مقاوَمَة التطهير، والقدرة على الحفاظ على الهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية. وهذا ما يعترف به "إيلان بابه" أحد المؤرخين "الإسرائيليين الجدد" الذي يقول إن المشكلة المطروحة اليوم فيما يتعلق بفلسطينيي الداخل المحتل "لا تتعلق بالحقوق بل هي وجودية، لأنهم ببقائهم قد أفشلوا المشروع الصهيوني".

واعتبر الدكتور عبد الوهاب المسيري أن ظاهرة الاستعمار الاستيطاني اليهودي في فلسطين قامت على أسس استعمارية وعنصرية تخالف مبادئ القانون الدولي والعهود والمواثيق والاتفاقات الدولية، وارتبطت هذه الظاهرة بالعنف والاستيلاء على أراضي مملوكة لأصحابها الشـرعيين بالقوة، مع التخطيط المسـبق لطرد هؤلاء السكان واستئصال حضارتهم والقضاء على وجودهم.. ومن المعروف أن الاستيطان شكّل عنصراً رئيسياً من عناصر إقامة دولة اليهود في فلسطين، باعتباره وسيلة عملية تهدف إلى تهويد فلسطين وإقامة الكيان الاستيطاني فيها وتزويده بالعنصر البشري باستمرار لتقوية طاقاته العسكرية والاقتصادية والبشرية.

ولهذا نرى الرفض المطلق الذي تبديه الحكومات "الإسرائيلية" المختلفة لفكرة "حق العودة" للفلسطينيين، والتي ترفضها لأنها ستؤدي إلى نهاية الدولة اليهودية. لذلك ليس مستغربًا العمل على تصفية حق العودة من خلال مشاريع عديدة منها "صفقة القرن" التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تستهدف حق العودة وقضية القدس، وهما اللتان استعصتا على الحل طيلة فترة المفاوضات التي كانت جارية بين قيادة السلطة الفلسطينية وكيان العدو الصهيوني.

فمشروع "إسرائيل" في فلسطين هو نتاج مشروع استعماري، تلتقي فيه المصالح، ويغذي كل من المركز والأطراف الآخر، ويعطيه أسباب الحياة والاستمرارية والبقاء والتطور في إطار وظيفة كلٍّ منهما تجاه الآخر وبالتعاون معه في مخطط إدارة المنطقة العربية. وهذا يعكس الأزمة المزدوجة التي تعيشها أمتنا، بأنها ذات وجهين لا ينفصل أحدهما عن الآخر: الاستعمار والقابلية للاستعمار. الاستعمار من خلال الهجمة الغربية الإستعمارية لإبقاء الهيمنة على العالم وبالأخص على عالمنا العربي والإسلامي، وفي المقابل هناك سبب ذاتي داخلي هو القابلية للاستعمار ما مكّن هذا الاستعمار وقوّاه في هذا المجال من خلال واقع التخلف والتبعية والتغريب وإقامة الكيان الصهيوني كحارس لهذا التفتيت وهذه التجزئة.

وإذا كان بعض العرب يهرولون باتجاه إقامة "سلام زائف" مع هذا الكيان الطارئ على المنطقة تحت مبررات واهنة وحجج مخترعة، فإن هذا يلتقي مع ما يؤمن به بعض "الإسرائيليين" الذين يسعون إلى تثبيت كيانهم. يقول الكاتب والصحفي "الإسرائيلي" "كلاين هليفي" عن كتابه "رسائل إلى جاري الفلسطيني"، والذي سيصدر قريبًا، إنه جمع بين إلتزامين في حياته: "الدفاع عن الرواية اليهودية وشرحها، والبحث عن شركاء في العالم الإسلامي". ويضيف "الشعب اليهودي مقسم إلى معسكرين. الأول هو الدفاع عن الرواية الإسرائيلية، والآخر يناضل من أجل السلام". ويؤكد هليفي أن "الاثنين مرتبطان: السلام لن يحدث طالما أن روايتنا تُنقض من قبل الطرف الآخر. لا يمكنك صنع السلام مع بلد ليس له حق في الوجود".

إن الذكرى السبعين للنكبة تأتي في ظل مسيرات العودة الكبرى المستمرة والتي يُتوقع لها أن تبقى مستمرة، لتثبت لكل العالم أن الفلسطيني لم ينس أرضه، وأن كل الرهانات على ذلك سقطت، وأن كل محاولات تدجين الفلسطيني وترهيبه، لن تنجح. وعلى بعض العرب المهرولين باتجاه التطبيع مع "إسرائيل" أن يعلموا أن الفلسطيني الذي يعانق الموت من أجل أرضه لن يتخلى عن حقه في العودة إليها، وعليكم الوقوف إلى جانبه ودعم مسيرته النضالية، وإفشال رهان الوزير الإسرائيلي السابق "عمير بيرتس" على بعضكم في "إنقاذ إسرائيل من ورطة مسيرات العودة".

إن المحاولات "الإسرائيلية" المستميتة لفك الارتباط بين الفلسطيني وأرضه كلها قد فشلت. وأثبت الفلسطينيون عبر أجيالهم المتعاقبة في داخل فلسطين المحتلة، أو خارجها، تمسّكهم بهذه الأرض وعمق الانتماء لها. وما مسيرات العودة الكبرى المستمرة في غزة، ومظاهرات الدعم في العواصم العربية والعالمية، وعلى الحدود مع الأردن، وكما سيحصل في قلعة الشقيف وفي مخيمات اللجوء في لبنان يوم الثلاثاء القادم، إلا تأكيد على تمسّك الفلسطينيين بحق العودة وبمقاومة الاحتلال الذي بات يستشعر الخطر الوجودي والمصير المحتوم لكيانه كما لم يحدث من قبل. فهو كيان طارئ على المنطقة، وسيُواجِه المصير نفسه الذي واجهته الكيانات الطارئة والغريبة التي سبقته وسيزُول من الوجود.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية