21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيار 2018

أعجوبة إسرائيل ومسخرة العالم..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لن يكون غريبا أبدا إن تقدمت إسرائيل بطلب استبدالها بعجائب الدنيا السبع فلديها عديد الأسباب والمبررات التي ترشحها لمثل هذه المكانة فهي الدولة الدنية الوحيدة التي لن تتكرر، والدولة الوحيدة التي تطلب ممن تحتل بلادهم وتشردهم عن أرضهم أن يعترفوا بيهوديتها غير مكتفية بان الله من يحدد ديانة البشر، وهي الدولة الوحيدة التي تحتل أراضي شعب بأكملها علنا وعلى رؤوس الأشهاد في القرن الحادي والعشرين، والدولة الوحيدة في العالم التي قامت بقرار استثنائي مشروط من الأمم المتحدة وبنفس الوقت فهي الدولة الوحيدة في العالم التي ترفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بما فيها القرار الذي أقيمت على أساسه وبشروطه، والدولة الوحيدة في العالم التي تشرعن قتل البشر لوجود سكين فواكه في شنطة يد سيدة أو في خزانة سيارة عائلة فلسطينية، والتي تحتجز في سجونها آلافا من الفلسطينيين بسبب دفاعهم عن حقهم في الحياة بما في ذلك أطفال ونساء وشيوخ ومرضى، الدولة الوحيدة في العالم التي تعتدي على غيرها علنا فيخجل المعتدى عليه من إعلان الرد ويؤيدها الجميع معتبرين العدوان من قبلها دفاعا عن النفس والدفاع عن النفس من غيرها اعتداء واغرب ما في أمر العالم المسخرة ان الدول الكبرى تقتتل وتتصارع بكل مكان وحين يصل الأمر إلى إسرائيل يصبحون جميعا حريصين عليها مدافعين عن عدوانها وجرائمها فهل هناك أعجوبة اكبر ومسخرة أكثر.

طوال سنوات ظلت إسرائيل تحرض المجتمع الدولي ضد إيران وسوريا وحزب الله طبعا الى جانب العدو الأساس وهو الشعب الفلسطيني وقد استطاعت ان تعيد منظمة التحرير الفلسطينية الى قائمة الإرهاب في دولة الإرهاب الأولى في العالم الولايات المتحدة التي أغلقت ممثلية المنظمة وأوقفت المساعدات عن الاونروا وعن السلطة الفلسطينية عقابا للفلسطينيين لعدم ترحيبهم بقرار ترامب سرقة القدس منهم وتسريبها علنا لأعدائهم وكذا إلغاء صفة الأراضي المحتلة عن الضفة الغربية وغزة وشرعنة الاستيطان والمستوطنات وتجريم كل فعل فلسطيني يسعى للحرية والانعتاق من الاحتلال.

اليوم تعتدي اسرائيل على سوريا علنا وتضرب بطائراتها وصواريخها كل منطقة يحلو لها ضربها ويصمت العالم وحتى الجهات المستهدفة تتحدث بأدب عن العدوان الإسرائيلي وفي رصد ردود الأفعال على العدوان الإسرائيلي كان الأبرز كالعادة رد الفعل الامريكي المؤيد المطلق لاسرائيل معتبرا ايران هي المعتدي أساسا وقد أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض الامريكي ان الرد الإيراني على اسرائيل يثبت ان لدى اسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ورفض الوجود الإيراني بالأراضي السورية ،وعلينا ان نلاحظ بجاحة امريكا واسرائيل عن حق اسرائيل دولة الاحتلال الوحيدة في العالم بتحديد من يتواجد أو لا يتواجد على الاراضي السورية وطبعا لم يكن غريبا التأييد الغربي المطلق لاسرائيل بتسمية العدوان دفاعا عن النفس لكن الغريب جاء من الموقف الروسي الحليف الاستراتيجي لسوريا وايران في المنطقة والذي من المفترض ان يكون تواجده على الاراضي السورية لحماية سوريا لكن حدوث الضربات الاسرائيلية في وقت لقاء نتنياهو بالرئيس الروسي وتطوع روسيا لإبلاغ ايران بعدم رغبة اسرائيل بتصعيد المواجهة وإعلان روسيا ان نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف سيبلغ الإيرانيين بعدم رغبة إسرائيل بالتصعيد، من جهة ثانية ما جاء على لسان مصادر روسية  ان على ايران عدم التصعيد مع اسرائيل لتجنب مواجهة اكبر وهنا تظهر روسيا بمكان المحايد في حين التزمت الصين الحياد التام بهذا الأمر والأغرب ان عديد الدول العربية التزمت الصمت أيضا وان لم تكن قد أيدت ذلك علنا أو سرا.

يبدو ان أعجوبة القرن الواحد والعشرين وهي اسرائيل تتمدد اليوم لتصبح ليست حليفا للولايات المتحدة في المنطقة ولكن بديلا لها أيضا وقد نجد أنفسنا قريبا أمام حلف غير مقدس بين اسرائيل وعديد الدول العربية المحيطة يعلن عن نفسه كقوة تحمي العرب من الغول الإيراني الذي صنعته اسرائيل وأمريكا كوحش أخافت وتخيف به العرب والمسلمين وتقدم اسرائيل نفسها حامية للسنة العرب ضد الفرس الشيعة وسنجد قطعا فقهاء ورجال إفتاء يقدمون لنا فتاوى واجتهادات ما انزل الله بها من سلطان تبيح التعاون والتحالف مع اسرائيل وستصبح اسرائيل مؤمنة وإيران كافرة وقد لن يكون غريبا ان صاحب فتوى ترمب رسول الهي سينقل فتواه إلى نتنياهو ليبرر التحالف معه ونعطيه لقب الشيخ نتنياهو وهنا سنجد أنفسنا نتنازل عن القدس وفلسطين لصديق للإسلام لا لعدو لهم.

يذكر ذلك بحكايات المؤرخ ابن الفرات الذي كتب عن الإمبراطور الألماني فريدريك الثاني قائلا بأنه "كان في الواقع مسلما" ولكن في السر وكأن هذا الطرح ليس غريبا بما فيه الكفاية فزعم أن "فريدريك الثاني" كان عمّا للسلطان "الكامل محمد بن العادل" من جهة الأم ومن خلال هذا التصور يبدو لنا بوضوح محاولة دمج فريدريك الثاني عن طريق الانتماءات الدينية والروابط العائلية في حركة إسلامية وتجنيسه في نفس الوقت، لقد كانت أسطورة كون "فريدريك الثاني" صديقا المسلمين زعماً حتى يتقبل العالم العربي فقدان "القدس" ويكون أكثر قدرة على مواجهة هذا الموقف الجديد فصار تسليم المدينة المقدسة لا يبدو هزيمة لأن الحاكم الجديد لم يكن عدوا ولكن صديقا والذي ربما يكون من أقارب سلطان مصر وبالتالي سوف يُنظر إلى الاتفاق حول "القدس" على أنه مجرد تغيير لحيازة الحكم داخل الأسرة الواحدة فقط.

نفس المهزلة وعبر التاريخ من اعتبار الإمبراطور الألماني مسلما الى اعتبار ترمب مبعوث الهي لإنقاذ الإسلام الى السعي لإدخال نتنياهو نادي المنقذين أنفسهم وعلى نفس القاعدة العجيبة سنجد من يدعو غدا الى ان القدس بيد نتنياهو أكثر أمانا من ان تكون عرضة للتسريب الى العدو الفارسي الشيعي الكافر من قبل الفلسطينيين حلفاء ايران وسوريا في المنطقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية