11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2018

في الإنسحاب الأمريكي من الإتفاق النووي وتداعياته..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بان نفس السيناريوهات والذرائع التي استخدمت لغزو العراق وليبيا واحتلالهما من قبل القوات الأمريكية والأطلسية الغربية.. امتلاك اسلحة نووية وكيماوية.. سيحاول ممثل الكارتيل الريعي الإحتكاري المتصهين دونالد ترامب تطبيقه مع ايران، والمؤشرات على انه سيعلن إنسحابه من الإتفاق النووي مع ايران الموقع عليه دولياً ظهرت من خلال العرض البهلوني والمسرحي لنتنياهو حول البرنامج النووي الإيراني، وبأن طهران تواصل تخصيب اليورانيوم، وبأن اجهزة استخباراته حصلت على وثائق طبق الاصل بالألآف تؤكد على سير طهران في مشروعها لإمتلاك السلاح النووي..!

نحن ندرك طبيعة التحالف الإستراتيجي الأمر صهيوني، وبأن أحد أهم الأسباب للإنسحاب من هذا الإتفاق هو أمن اسرائيل ووجودها ودورها في المنطقة.. والرئيس الأمريكي والقيادة الأمريكية التي تعج بالمتطرفين والصهاينة تدفع بالعالم نحو حافة الحرب والتي تدق طبولها عبر الحرب النفسية لتحقيق أهداف سياسية والضغط على الدول الموقعة على الإتفاق لممارسة ضغوط على طهران لمعاودة فتحه او تقديم المزيد من الضمانات التي توفر الإطمئنان إلى مستقبل ودور اسرائيل والسعودية في المنطقة..! وهذا واضح من خلال الشروط الجديدة التي تريد إدخالها امريكا على الإتفاق: تمديد العقوبات لمدة عشر سنوات إضافية، فرض قيود على انتاج ايران للصواريخ البالستية والتي تطال مداياتها تل ابيب والرياض، ومناقشة الدور الإيراني الإقليمي في المنطقة..!

نحن ندرك تماماً ان الرأسمالية المعولمة والمتوحشة والتي تقوم على نهب خيرات الشعوب وثرواتها وتدمير وتغيير أنظمة حكمها اذا ما تعارض ذلك مع مصالحها واهدافها، هي مستعدة لتمزيق كل النصوص والمعاهدات والإتفاقيات حتى لو كانت دولية، إذا لم تخدم مصالحها وأهدافها.. ولذلك ليس بالغريب على أمريكا أن تمزق هذا الإتفاق وتلغيه.. فهي انسحبت من اتفاقيات ومعاهدات سابقة، اتفاقية التجارة الحرة واتفاقية المناخ وغيرها، وفرضت عقوبات تجارية وإقتصادية على الصين، واستخدمت لغة التهديد والوعيد والعقوبات تجاه كوريا الشمالية لتفكيك برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.

عملياً بإنسحاب امريكا من هذا الإتفاق، دخل مرحلة الموت السريري واعلان بريطانيا وفرنسا والمانيا تمسكها بالإتفاق لن يطيل أمده طويلاً، وخاصة بان هذه الدول لها مصالح تجارية واقتصادية ومالية واتفاقيات عسكرية وغيرها مع واشنطن، ولذلك هو لم يعد الى فرض العقوبات فوراً على طهران، بل اعطى تلك الدول مهلة لنهاية العام، حتى تعمل على تدبر امرها فيما يتعلق بإستثماراتها ومصالحها الإقتصادية والتجارية والمالية في طهران، ويامل أن تمارس تلك الدول ضغوطاً على طهران من أجل انتاج اتفاق جديد.. وتقويض هذا الإتفاق ربما ستكون واحد من تداعياته تشديد قبضة التيار المتشدد في طهران على الحكم، وتقليص دور الإصلاحيين، حيث سيقول المتشددون للشعب الإيراني انظروا الى أين قادنا هؤلاء الإصلاحيون..!

وليس هذا بعد فالإلغاء ليس من اجل انتاج اتفاق جديد يضع قيودا مشددة على انتاج طهران لأسلحة دفاعية مثل الصواريخ الباليستية، بشأن قدرتها ومداها، بل الحد من الدور والنفوذ الإيراني في المنطقة.. وبالملوس الدور الإيراني في سوريا والعراق ولبنان واليمن وفلسطين والبحرين.. فهذا يشكل خطرا على أمن ووجود ومستقبل اسرائيل والسعودية والمشيخات الخليجية..!

انا انظر لهذا الإنسحاب على أنه يرتقي الى درجة اعلان الحرب.. وهو يعطي الفرصة لإسرائيل والسعودية للذهاب نحو الخيار العسكري لفرض معادلات جديدة في المنطقة، تمكن من تقليم اظافر ايران واقتلاع مخالبها..!

واعلان الحرب هذا يمكن من تحقيق اصطفاف علني لما يسمى بـ"المحور السني" (الناتو العربي) الى جانب اسرائيل في حربها على طهران ومحور المقاومة، وبما يسمح بتمرير "صفقة القرن" وشطب وتصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى بالحل والخيار الإقليمي، بلغة جرينبلات المتصهين وعضو فريق التفاوض الأمريكي مع السلطة الفلسطينية: الفلسطينيون ليسوا مقررين في هذه الصفقة والإتفاق.. وكذلك واضح بان واحدا من الأهداف الأخرى هو حرف الأنظار عن نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس في الذكرى السبعين لنكبة شعبنا وما هو متوقع من مسيرات وغضب فلسطيني شامل في الذكرى السبعين للنكبة والإحتفال بنقل السفارة الأمريكية.

الالتزام الإيراني بالتفاهم النووي ومندرجاته أو الخروج منه، وخصوصاً قرارها بالعودة إلى تخصيب اليورانيوم أو مواصلة التزامها بما نصّ التفاهم عليه من الامتناع عن تخصيب مرتفع النسبة لليورانيوم، وذلك متوقف كما قال مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، بأنّ القرار يتوقف على طبيعة الجواب الأوروبي عن سؤالين، يتصلان بالتعامل مع العقوبات التي أعلنها الرئيس الأميركي، فهل ستتمكّن إيران من مواصلة بيع نفطها؟ وهل سيتمكن المصرف المركزي الإيراني من مواصلة التعامل مع المصارف الأوروبية؟

لا تهتمّ إيران كثيراً إذا جاء الجواب الأوروبي إيجابياً، بأنّ شيئاً لن يتغيّر بعد القرار الأميركي، ما إذا كان هذا الجواب حصيلة توزيع أدوار ضمني بين أميركا وأوروبا، أو حصيلة قرار أوروبي بالصمود بوجه الضغوط الأميركية ومواجهتها، فما يهمّها بالحصيلة هو تثبيت معادلة التفاهم الأصلية على طرفيه الغربي والإيراني، وقف التخصيب مقابل المتاجرة الحرّة بالنفط والتعامل الطبيعي مع المصرف المركزي الإيراني، وهذه المعادلة وضعت قيد التنفيذ مع بدء التفاهم، وستوضع مع تعرّضه للاهتزاز للتنفيذ أيضاً.

ترامب لا يسعى إلى تهديد الشركات الأوروبية المتضررة من الانسحاب فحسب، بل يهدد وجود أوروبا كفضاء سياسي على الرغم من عدم خروجه عن الطاعة الأميركية، فترامب لم يكلف نفسه عناء التشاور والبحث مع ماكرون الذي استعطفه، ولا مع صديقته تيريزا ماي أو أنجيلا ميركيل. إنما قرر بمعزل "عن حلفائه" بحسب الوصف الأوروبي، وفرض قراره المصاحب للعقوبات على الشركات والدول الأوروبية في حال عدم الانصياع للأمر والنهي.

ترامب ربما بإنسحابه من الاتفاق النووي يراهن على محاصرة إيران وإضعافها، تعويلاً على ولادة نقمة داخلية واضطرابات أمنية واسعة تؤدي للعودة إلى نظام الشاه. لكن هذه المراهنة التي تصيب الكثير من الدول بخسائر اقتصادية، من شأنها أن تفجّر أزمات وجودية في أوروبا؛ القارة العجوز، وتؤدي إلى إعادة أميركا للتقوقع على نفسها كما عاشت قبل الحرب العالمية الأولى.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية