17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 أيار 2018

ما بين انتخابات لبنان وتونس.. والتصويت العقابي..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تأتي نتائج الانتخابات في كثير من الدول (أقصد تلك الدول التي تقام بها انتخابات نزيهة يسمح فيها بتعدد اللاعبين بحرية) مفاجأة مدوية وغير متوقعة على الإطلاق. وعند قراءتها والتمعن فيها نجد أن النتائج جاءت إثر توجه معين للتصويت يطلق عليه "التصويت العقابي". فالمواطن يجد في الانتخابات فرصة سانحة له ليعاقب القيادات الحالية عبر إعطاء صوته للحزب المضاد  نكايةً وانتقاماً. وغالبا ما تعود أسباب هذا التوجه إثر شعور بخيبة أمل من عدم تحقيق الأهداف المرجوة أو تفشي الظلم والفساد أو ارتباط القيادات الحاكم بجملة من العلاقات الإقليمية والدولية التي تؤثر سلباً على حال البلاد وكرامتها وبالتالي كرامة المواطن نفسه وربما كلُّ ذلك مجتمعاً.  وليس من الضروري أبداً أن يكون التصويت العقابي ناتج عن قناعة أيديولوجية أو رغبة في اتباع منهجية معينة بل بالعكس، ربما يكون التصويت مناهضاً لأيديولوجية المواطن الأصلية.  فالناخب في خلوته الانتخابية حيث لا صوت يعلو صوته، يطلق العنان لنفسه في التقييم إيجاباً أو سلباً لهذا الحزب أو ذاك فلا حسيب ولا رقيب ولا مخيف، والمسألة برمتها تعود اليه وحده.  والنتيجة للأسف أن المواطن لا يأتي بمن يريد وإنما يسقط من لا يريد فالذي يريده غير موجود.

ويشهد الشرق الأوسط هذه الأيام موسم انتخابات في ثلاث بلدان هي لبنان وتونس والعراق. في لبنان الحلقة الأضعف والساحة الأكبر للتأثر الإقليمي، خسر سعد الحريري وتياره "المستقبل" ما يقارب من ثلث مقاعده التي كان يمتلكها في المجلس النيابي، فيما سجلت النتائج نجاحاً مدويًّا لـ"حزب الله" وحلفائه بواقع الحصول على 67 مقعداً أي أكثر من نصف مقاعد البرلمان. وبغض النظر عن التنظيرات الداخلية لتبرير هذه النتيجة، والتي تمحورت معظمها حول عدم فهم المواطن للنظام الجديد للعملية الانتخابية، إلا أن هناك سبباً مهماً وجوهرياً لعب دوراً محورياً في هذه النتيجة ألا وهو المؤثر الخارجي وتحديداً انعكاسات التنافس السعودي/ الإيراني، والحملة المضادة دولياً وإقليمياً تجاه حركة "حزب الله" وحلفائه، والقناعة بارتهان القرار الحريري بالإرادة السعودية مع التهديدات الدائمة بوقف المال الخليجي للبنان، والّلغط الذي أثير حول احتجاز الحريري في السعودية، مما خلق رد فعل عكسي لدى الناخب الفعلي على الأرض. دائماً التدخلات الخارجية هي عامل سلبي لأي نتيجة انتخابية داخلية..! فيا ترى من عاقب المواطن اللبناني السعودية أم الحريري؟!

أما في تونس فقد عادت حركة "النهضة" ذات الاتجاه الإسلامي لتتصدر المشهد بفوزها في المقاعد البلدية، ولكن هذا الفوز جاء بعد أن أجرت الحركة تغييراً منهجياً وفكرياً حقيقياً في مؤتمرها العاشر عام 2016، وباتت تعرف نفسها على لسان قادتها بأنها "حزب تونسي مدني ديمقراطي مرجعيته إسلامية" وفصلت ما بين مسائل الدعوة والعمل السياسي، الأمر الذي أعاد رونقها وجاذبيتها المحلية والعالمية. فأصبحت في نظر المواطن التونسي حركة توافقية منفتحة على الآخر حافظت على قداسة الدين وأخرجته من دائرة الصراع السياسي فاستحقت الفوز. وهنا يمكن إطلاق مصطلح "تصويت المكافأة" على هذه الانتخابات.

نتائج الانتخابات في تونس ولبنان مؤشرات هامة يجب على المفكرين والمنظرين في الحركات والأحزاب العربية دراستها وقراءتها جيداً لاستخلاص العبر خاصة أنها تأتي في مرحلة غاية في الدقة والتعقيد.. فهل من سامع؟

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية