9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيار 2018

آخر مجلس وطني فلسطيني من نوعه..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن قراءة ثلاثة أهداف أساسية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، ما بين 30 نيسان (إبريل) و4 أيار (مايو) 2018، على أنّ من نتائج هذا الانعقاد، تأكيد، وإقرار الحاجة، لمراجعة عاجلة، لتركيبة وطريقة عقد المجلس.

هذا المجلس هو في الأصل بوتقة تجتمع فيها الطاقات الفلسطينية، ومنه تتخذ القرارات المصيرية، في تاريخ الشعب الفلسطيني، فهو الذي جسد العام 1967-1968، الانتقال لمرحلة الكفاح المسلح، فتحول إلى "جبهة وطنية"، وفي العام 1974 سيبقى الحوار الصاخب حتى أُقّرت كل كلمة في البرنامج المرحلي، وأقرت فكرة "سلطة الشعب الوطنية المستقلة المقاتلة" علامة على آلية اتخاذ قرار جماعية. وفي العام 1988، ستبقى صورة حماسة جورج حبش، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لإعلان الدولة علامة فارقة، أنّ آلية اتخاذ القرار الجماعية، تذيب "صخر" المعارضة، وتصنع شركاء في صنع المستقبل. ولكن لم يحدث شيء شبيه في هذا المجلس.

كان الهدف الأول من عقد المجلس، تجديد الشرعية، والمقصود بهذا أمور، منها أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كانت تعاني التقادم، فهددت الوفاة وتقدم العمر والخلافات الداخلية نصاب اجتماعاتها. والهدف الثاني، أنّ منظمة التحرير، هي إطار العمل الوطني الاستراتيجي، فإذا تعرضت السلطة الفلسطينية، لهجوم إسرائيلي أو أميركي في المرحلة المقبلة، على خلفية رفض الفلسطينيين مخططات الإدارة الأميركية لتصفية قضيتهم، فإنّ المنظمة تكون قد جددت نفسها لتتولى الدور التنفيذي في المواجهة. والهدف الثالث، تقوية المجلس المركزي الفلسطيني، ليكون ذا دور أسرع وتنفيذي في المرحلة المقبلة، التي قد تشهد صداما مع الإسرائيليين، أو في الشأن الداخلي، على خلفية تَعثُّر المصالحة، بحيث يتم تأكيد دور المجلس مظلةً قادرةً على اتخاذ قرارات لتحديد مصير السلطة الفلسطينية. وقد تحققت هذه الأهداف تقريباً.

بعيداً عن جدل عدم انضمام حركة "حماس" للمجلس، فهذا أمر طال انتظار التوافق عليه، ولا يجوز تعطيل المجلس بسببه، كان انعقاد المجلس ضرورياً جداً، وشكل إنجازاً مهما. لكن برزت مشكلتان؛ أولاهما عدم نجاعة طريقة النقاشات، وهو ما يعكس مشاكل في حجم المجلس الكبير (800 عضو) وفي طريقة إدارته. فالمجلس أوكل للجنة صياغة بيان ختامي، وانقضت أيام المجلس في خطابات الأعضاء بصفتهم الشخصية، أو نيابة عن فصائلهم ومؤسساتهم، مع كثير من التكرار وتأكيد مواقف لا خلاف عليها، كإدانة خطوات الإدارة الأميركية الحالية بشأن القدس، ومن دون نقاش مفصل للقضايا السياسية، نقطةً بعد أخرى، وبالتالي من دون خروج أفكار وطروحات استراتيجية جديدة.

وبرزت المشكلة الثانية، عقب المجلس، فقد جاء البيان المقدم للمجلس في الختام، قَوياً معبّراً عن تطلعات المجلس والشعب الفلسطيني (وهو تأكيد قرارات المجلس المركزي الفلسطيني السابقة)، ولكن جرى نقاش أدى لتعديلات في البيان، أبرزها تعديل أدخله الأعضاء، هو "وقف الإجراءات" في غزة، بشأن الرواتب، على أنّ البيان الصادر للإعلام، أسقط البند، وأضيف بَدَلاً منه قرار الرئيس أنّ "الرواتب للموظفين والمستحقات في قطاع غزة سوف يعاد صرفها"، وأنها تأخرت "لأسباب فنية". مثل هذا التغيير، يضعف قيمة ومعنى الاجتماع والنقاش، وإصدار القرارات في المجلس، حتى إن كانت مجمل قرارات المجلس قوية وتعبر عن المطلوب شعبياً.

اتخذ المجلس قراراً مهماً، هو إعادة تشكيل المجلس الوطني مجددا، بالانتخابات، بعدد أعضاء 350 (أي أقل من نصف عدد المجتمعين هذه المرة)، ولكن الانطباع العام، والمؤشرات، أن هذه عملية مؤجلة، حالياً، وأنّه سيكون للمجلس المركزي الدور الأساسي في المرحلة المقبلة.

تراكمت "عادات" في اتخاذ القرار في المجلس الوطني الفلسطيني، منذ عقود، وهو ما عبّر عنه رئيس المجلس، سليم الزعنون، في أثناء الاجتماعات، وبث للجميع تلفزيونياً، من ضمنها مثلاً "عادة" التوافق على أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية، والمجلس المركزي، عوضا عن الانتخاب، وفي هذا المجلس تقلص هامش النقاش أكثر، وتعمّقت تلك العادات.
 
من المهم إجراء نقاشات المجلس المركزي المزمعة قريبا، والهادفة للتصدي للإدارة الأميركية، ومراجعة النظام السياسي الفلسطيني، بطريقة مختلفة، ومن المهم أن يكون هذا آخر مجلس وطني فلسطيني من نوعه (وهو ما أقره المجلس فعلا)، وأن ينتخب أو يتطور المجلس الجديد، في وقت غير بعيد، بعضويته المُقلّصة، وطريقة عمله المختلفة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات


11 تشرين ثاني 2018   الشاهد شب عن الطوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية