11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيار 2018

آخر مجلس وطني فلسطيني من نوعه..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن قراءة ثلاثة أهداف أساسية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، ما بين 30 نيسان (إبريل) و4 أيار (مايو) 2018، على أنّ من نتائج هذا الانعقاد، تأكيد، وإقرار الحاجة، لمراجعة عاجلة، لتركيبة وطريقة عقد المجلس.

هذا المجلس هو في الأصل بوتقة تجتمع فيها الطاقات الفلسطينية، ومنه تتخذ القرارات المصيرية، في تاريخ الشعب الفلسطيني، فهو الذي جسد العام 1967-1968، الانتقال لمرحلة الكفاح المسلح، فتحول إلى "جبهة وطنية"، وفي العام 1974 سيبقى الحوار الصاخب حتى أُقّرت كل كلمة في البرنامج المرحلي، وأقرت فكرة "سلطة الشعب الوطنية المستقلة المقاتلة" علامة على آلية اتخاذ قرار جماعية. وفي العام 1988، ستبقى صورة حماسة جورج حبش، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لإعلان الدولة علامة فارقة، أنّ آلية اتخاذ القرار الجماعية، تذيب "صخر" المعارضة، وتصنع شركاء في صنع المستقبل. ولكن لم يحدث شيء شبيه في هذا المجلس.

كان الهدف الأول من عقد المجلس، تجديد الشرعية، والمقصود بهذا أمور، منها أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كانت تعاني التقادم، فهددت الوفاة وتقدم العمر والخلافات الداخلية نصاب اجتماعاتها. والهدف الثاني، أنّ منظمة التحرير، هي إطار العمل الوطني الاستراتيجي، فإذا تعرضت السلطة الفلسطينية، لهجوم إسرائيلي أو أميركي في المرحلة المقبلة، على خلفية رفض الفلسطينيين مخططات الإدارة الأميركية لتصفية قضيتهم، فإنّ المنظمة تكون قد جددت نفسها لتتولى الدور التنفيذي في المواجهة. والهدف الثالث، تقوية المجلس المركزي الفلسطيني، ليكون ذا دور أسرع وتنفيذي في المرحلة المقبلة، التي قد تشهد صداما مع الإسرائيليين، أو في الشأن الداخلي، على خلفية تَعثُّر المصالحة، بحيث يتم تأكيد دور المجلس مظلةً قادرةً على اتخاذ قرارات لتحديد مصير السلطة الفلسطينية. وقد تحققت هذه الأهداف تقريباً.

بعيداً عن جدل عدم انضمام حركة "حماس" للمجلس، فهذا أمر طال انتظار التوافق عليه، ولا يجوز تعطيل المجلس بسببه، كان انعقاد المجلس ضرورياً جداً، وشكل إنجازاً مهما. لكن برزت مشكلتان؛ أولاهما عدم نجاعة طريقة النقاشات، وهو ما يعكس مشاكل في حجم المجلس الكبير (800 عضو) وفي طريقة إدارته. فالمجلس أوكل للجنة صياغة بيان ختامي، وانقضت أيام المجلس في خطابات الأعضاء بصفتهم الشخصية، أو نيابة عن فصائلهم ومؤسساتهم، مع كثير من التكرار وتأكيد مواقف لا خلاف عليها، كإدانة خطوات الإدارة الأميركية الحالية بشأن القدس، ومن دون نقاش مفصل للقضايا السياسية، نقطةً بعد أخرى، وبالتالي من دون خروج أفكار وطروحات استراتيجية جديدة.

وبرزت المشكلة الثانية، عقب المجلس، فقد جاء البيان المقدم للمجلس في الختام، قَوياً معبّراً عن تطلعات المجلس والشعب الفلسطيني (وهو تأكيد قرارات المجلس المركزي الفلسطيني السابقة)، ولكن جرى نقاش أدى لتعديلات في البيان، أبرزها تعديل أدخله الأعضاء، هو "وقف الإجراءات" في غزة، بشأن الرواتب، على أنّ البيان الصادر للإعلام، أسقط البند، وأضيف بَدَلاً منه قرار الرئيس أنّ "الرواتب للموظفين والمستحقات في قطاع غزة سوف يعاد صرفها"، وأنها تأخرت "لأسباب فنية". مثل هذا التغيير، يضعف قيمة ومعنى الاجتماع والنقاش، وإصدار القرارات في المجلس، حتى إن كانت مجمل قرارات المجلس قوية وتعبر عن المطلوب شعبياً.

اتخذ المجلس قراراً مهماً، هو إعادة تشكيل المجلس الوطني مجددا، بالانتخابات، بعدد أعضاء 350 (أي أقل من نصف عدد المجتمعين هذه المرة)، ولكن الانطباع العام، والمؤشرات، أن هذه عملية مؤجلة، حالياً، وأنّه سيكون للمجلس المركزي الدور الأساسي في المرحلة المقبلة.

تراكمت "عادات" في اتخاذ القرار في المجلس الوطني الفلسطيني، منذ عقود، وهو ما عبّر عنه رئيس المجلس، سليم الزعنون، في أثناء الاجتماعات، وبث للجميع تلفزيونياً، من ضمنها مثلاً "عادة" التوافق على أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية، والمجلس المركزي، عوضا عن الانتخاب، وفي هذا المجلس تقلص هامش النقاش أكثر، وتعمّقت تلك العادات.
 
من المهم إجراء نقاشات المجلس المركزي المزمعة قريبا، والهادفة للتصدي للإدارة الأميركية، ومراجعة النظام السياسي الفلسطيني، بطريقة مختلفة، ومن المهم أن يكون هذا آخر مجلس وطني فلسطيني من نوعه (وهو ما أقره المجلس فعلا)، وأن ينتخب أو يتطور المجلس الجديد، في وقت غير بعيد، بعضويته المُقلّصة، وطريقة عمله المختلفة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية