7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيار 2018

المقاصة ورواتب الأسرى..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ فترة غير بسيطة وأركان الإئتلاف الحكومي المتطرف يسابق الزمن في سن سلسلة من القوانين العنصرية، والمتناقضة مع معايير السلام، وتكرس منطق اللصوصية والسطو البائن على حقوق ومصالح وسيادة الشعب الفلسطيني ومؤسساته التمثيلية، حيث تم خلال الأعوام الثلاثة الماضية سن 185 قانونا، تم إقرار 28 قانونا منها، كان آخرها قانون "القومية" وقانون " خصم رواتب الأسرى وأسر الشهداء" من اموال المقاصة بالقراءة الأولى.

وإذا حصرت النقاش بقانون السطو المعلن على أموال المقاصة الفلسطينية، التي تحصل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على نسبة 3% عن كل شيقل تجمعه للسلطة الفلسطينية وفق محددات إتفاقية باريس الإقتصادية العبثية. فإن الضرورة تملي قراءة أخطار القانون، الذي يقف خلفه وزير الحرب الإسرائيلي، ليبرمان والإئتلاف المتطرف عموما، والهادف لسرقة 300 مليون دولار سنويا من أموال العوائد الضرايبية الفلسطينية بذريعة، انها "تغذي الإرهاب". وهو ما يشير أولا لقلب الحقائق رأسا على عقب، فالقاتل والمحتل ومجرم الحرب بات، هو من يحدد معايير "الإرهابي" من غيره من بني البشر. وهذة فضيحة أخلاقية وقانونية وسياسية؛ ثانيا يعلم بني البشر في غالبيتهم الساحقة، ان الدولة المنتجة للإرهاب، والداعمة له، هي إسرائيل ومن يقف خلفها الولايات المتحدة الأميركية ومن لف لفهم؛ ثالثا أموال الضرائب الفلسطينية، هي أموال خاصة بالشعب العربي الفلسطيني، وليست أمولا إسرائيلية أو أموالا أميركية. ولا يحق لكائن من كان ان يتدخل بها؛ رابعا أشرت فيما تقدم، ان مؤسسات الدولة الفلسطينية تدفع من أموالها مبلغا متقطعا بنسبة 3% لصالح الجابي والمحتل الإستعماري الإسرائيلي، وهذة النسبة تعتبر ايضا سرقة في وضح النهار، لإنه لا يجوز لدولة التطهير العرقي الإسرائيلية أخذ فلس واحد من الأموال الفلسطينية، ولكن بؤس ولعنة إتفاق باريس الإقتصادي فتحت شهية المستعمر على مواصلة سرقة أموال الشعب الفلسطيني؛ خامسا رواتب الأسرى وأسر الشهداء، هي حق من ابسط حقوقهم على الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية. ولا يستطيع قانون غاب أو قانون مستعمر أن يسقط هذا الحق مهما شرع ورفع صوته. وسيتمكن الشعب وقواه السياسية من إرغام حكومة الإستعمار الإسرائيلية على إعادة الأموال المنهوبة في الماضي أو راهنا او في المستقبل فلسا فلسا.

ما جرى من في الكنيست الإسرائيلي يميط اللثام مجددا عن حكومة إرهابية وفاشية، فضلا عن إنها حكومة إستعمارية مجرمة تملي على منظمة التحرير الفلسطينية وحكومتها الشرعية ومؤسساتها ذات الإختصاص العمل على الآتي: اولا ملاحقة الحكومة الإسرائيلية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات والمحاكم الدولية ذات الصلة لإلزامها بالتقيد بالإتفاقات المبرمة؛ ثانيا إعادة النظر فورا بإتفاقية باريس جملة وتفصيلا، وتعليق العمل بها، إسوة بتعليق الإعتراف بإسرائيل، كما قرر المجلس الوطني في دورته الـ 23 الأخيرة. لإن مواصلة العمل بها يعتبر فضيحة ولعنة تمس المصالح والحقوق الوطنية؛ ثالثا تحميل دول العالم قاطبة وخاصة الأقطاب الدولية ودائمة العضوية في مجلس الأمن المسؤولية عما ستؤول إليه الأمور من نتائج في المشهد السياسي الفلسطيني والإسرائيلي، ومطالبتها بالتدخل المباشر دون تلكؤ او مواربة لإلزام دولة الإستعمار الإسرائيلية بالتوقف فورا عن سياساتها الإرهابية؛ رابعا الضغط على إدارة ترامب بأن تتوقف كليا عن التماثل والنساوق مع حكومة نتنياهو الإجرامية. وإلزامها بدعم إستقلال دولة فلسطين على أراضيها المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبالتالي الكف عن سياسة الدعم الأعمى والعبثي لحكومة مارقة وخارجة على القانون.

رواتب الأسرى وأسر الشهداء حق من حقوقهم المشروعة، لإنهم مناضلون من اجل الحرية والسلام والعدالة السياسية، وهم أسرى حرب، وليسوا إرهابيين، بل من يطلق عليهم ذلك الوصف، هو الإرهابي، ومنتج الإرهاب الأسود في العالم ككل، وليس في المنطقة فقط. وكونهم رموز للوطنية الفلسطينية، وقامات عالية نفتخر بهم، وندافع عنهم بكل ما نملك من إرادة وتصميم لا يلين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية