7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيار 2018

المطلوب ما بعد قرارات المجلس الوطني


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكلت قرارات المجلس الوطني قاعدة اساس يمكن البناء عليها لتحقيق الشراكة السياسية وانهاء مرحلة الانقسام، ذلك إن أحد العناوين الرئيسية التي كانت تشكل الخلاف داخل الساحة الفلسطينية وخاصة تجاه الانقسام كانت – وما زالت - تكمن في الرؤية والبرنامج السياسي، بمعنى وجود برنامجين مختلفين بين حركتي "حماس" و"فتح"، وقوى اخرى بالساحة الفلسطينية.

وفي هذا السياق أشير الى انه قد تم سد الفجوة فيما يتعلق بهذا الخلاف من خلال اتفاق القاهرة 2011 والذي تم اعادة تأكيده في اكتوبر 2017 وذلك على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني الذي جرى التوافق عليها في عام 2005.

من ناحية ثانية، قامت حركة "حماس" في يونيو 2017 بإجراء تعديلات على ميثاقها بحيث اقترب كثيراً من برنامج "م.ت.ف" من خلال الاعتراف بحدود الرابع من حزيران عام 1967 والاستعداد للانخراط في "م.ت.ف" وفق اتفاقات المصالحة السابقة.

وإذا كانت صفقة القرن تستهدف المقومات الاساسية للقضية الوطنية وخاصة القدس واللاجئين والاراضي وبالتالي فإنها تستهدف المشروع الوطني ولا تجد من شعبنا اياً من القوى والفعاليات والشخصيات لقبولها، وإذا كانت الفجوة السياسية قد تقلصت بصورة كبيرة بين حركتي "حماس" و"فتح وغيرهم من القوى والفعاليات، ما يعني موضوعيا أن المبررات السياسية لاستمرار الانقسام لم تعد موجودة في ظل استهداف المخطط الامريكي الاسرائيلي للشعب الفلسطيني برمته بما يشمل حماس وفتح وكل القوى والفعاليات السياسية والمجتمعية.

وبالعودة الى بيان المجلس الوطني، فقد ابرزت المخرجات الناتجة عن اجتماعه الاخير (دورة 23) كما أشار البيان الصادر عنه ان "هناك قرارات للمشاركين بما ينسجم ايضاً مع قرارات عدم المشاركة للذين قاطعوا"، وذلك بتأكيد البيان على "رفض صفقة القرن، وعدم السماح بتفتيت وتجزئة وحدة الارض والوطن حيث لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، والتأكيد على أهمية القطع مع مسار اوسلو والمرحلة السابقة بما يشمل وقف العمل بالتنسيق الامني وبروتوكول باريس الاقتصادي وتعزيز مؤسسات دولة فلسطين تحت الاحتلال من خلال استثمار قرار الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب بالأمم المتحدة بالاستناد إلى قرار 19/67، والتوجه نحو التدويل وتثبيت عضوية دولة فلسطين بالمحافل والمنظمات الدولية، والمطالبة بتطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الامن وتحديداً قرار 2334 الخاص بعدم شرعية الاستيطان وتفعيل قضايا مجرمي الحرب الاسرائيلية بالمحافل الدولية، وتشجيع المقاومة الشعبية والسلمية ومنها مسيرات العودة في غزة وتبنى حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض عقوبات ضد دولة الاحتلال، واعادة النظر بالاعتراف في اسرائيل طالما لا تعترف بالدولة الفلسطينية وبحقوق شعبنا، بالإضافة إلى القرارات الخاصة بقطاع غزة تعزيزاً لصموده من خلال الغاء كافة الاجراءات العقابية بحقه، وغيرها من القرارات الايجابية البناءة وخاصة فيما يتعلق بالاستمرار بالتمسك بالمصالحة وانهاء الانقسام" الأمر الذي يعكس اننا امام مرحلة جديدة تتطلب توحيد كافة الطاقات والجهود حيث لا يوجد اختلاف جوهري ما بين معارض ومؤيد تجاه المشاركة في دورة المجلس الاخير وذلك في مواجهة التحديات الخطيرة غير المسبوقة التي تواجهها قضية شعبنا ومشروعه الوطني الذي يتلخص في انهاء الانقسام ودفنه الى الابد بما يمكن شعبنا وقواه الوطنية مواصلة النضال من اجل انهاء الاحتلال والاستيطان وصولا الى الحرية والاستقلال والعودة.

إن المسؤولية الوطنية التي هي بالتأكيد متوفرة عند الجميع تتطلب إعادة النظر ومراجعة المواقف على قاعدة تضمن الوقوف على ارضية مشتركة، فإذا كان هناك تقليص للاختلافات السياسية بصورة كبيرة فلا يوجد مبرر للاستمرار في مهاجمة ومقاطعة مؤسسات "م.ت.ف" التي من الهام الالتفاف حولها في هذه المرحلة الحاسمة والصعبة التي تحياها القضية الوطنية.

لقد كانت واحدة من النتائج الايجابية لهذه الدورة العمل على ضخ دماء جديدة في بنية المجلسين الوطني والمركزي يعبرون عن قطاعات اجتماعية واقتصادية مختلفة، كما أن اعلان الرئيس في نهاية اعمال المجلس عن استعداده لتخصيص مقاعد جديدة اضافية لممثلي حركتي "حماس" والجهاد داخل "م.ت.ف"، وحرصه على الابقاء على مقاعد الجبهة الشعبية، يعكس توجهاً جاداً في انهاء الانقسام والاستعداد للدخول في مرحلة جديدة من الشراكة مع كافة الاطراف.

لكن لا بد من التأكيد، على أن احد معايير النجاح لهذه الدورة يكمن بالقدرة على ترجمته وتطبيق هذه القرارات على الارض الامر الذي يتطلب توحيد كافة الطاقات والجهود بهدف تنفيذها ولمواجهة ردود الافعال من قبل الاحتلال والإدارة الامريكية، بما يساهم في صيانة الموقف الفلسطيني واستنهاض الطاقات من اجل افشال محاولات تصفية القضية وحمايتها من كل المخططات المعادية.

وعليه وامام التقارب في الرؤى السياسية بين كافة القوى والفاعليات فليس امامنا سوى الدعوة إلى عقد اجتماع موسع لكافة القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة وذلك باتجاه اعادة هيكلة ومأسسة ودمقرطة المؤسسة الفلسطينية المبنية على قاعدة من الشراكة وفق رؤية وطنية ديمقراطية موحدة عنوانها رفض مؤامرة القرن واعادة بناء المنظمة بما يساهم في استعادة بلورة وتفعيل مقومات الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة تعزيزاً لصمود شعبنا وباتجاه استنهاض طاقاته لمواجهة كل التحديات.

لقد بات مطلوباً العمل الجاد باتجاه انهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقات الموقعة وتعزيز صمود شعبنا والعمل على ادماج كل المكونات السياسية والمجتمعية في "م.ت. ف" وذلك في مواجهة سياسة التجزئة والتفتيت.

لا بد من سعي كل المخلصين باتجاه ترطيب الاجواء وتوفير مناخات من الثقة ووقف التراشقات الاعلامية والتحضير لعقد هذا الاجتماع الموسع الرامي لتحقيق مجلس وطني توحيدي وفق مخرجات بيروت 2017، ينهي الانقسام ويعمل على تحقيق الوحدة والشراكة على قاعدة ديمقراطية بعيداً عن الاقصاء أو العنف.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية