15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيار 2018

"دولة حتى النصر"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يمكن تجاهل أهمية الدولة في حياة الفرد، وربما لا أحد يعرف قيمة الشيء أكثر ممن يفتقده، وهذا ما كان عليه وضع الفلسطينيين، خصوصاً نهاية الثمانينيات من القرن العشرين. وكثير من الناس في أماكن كثيرة حول العالم، يحبون مهنهم وأعمالهم، ويحبون أجهزة "الدولة" التي يعملون فيها، لأنها تعني لهم تحقيق الذات، والاستقرار، حتى أنّ البعض يستخدم تعبير "ابن الدولة"، ما قد يعني في بعض الحالات، أن علاقته معها، تفوق مجرد العمل.

لعل البعض يذكر مشهدا في نشرة أخبار، عندما دخلت القوات الفلسطينية، عائدة من الشتات أواسط التسعينيات، كيف قفز شاب من غزة داخل الحافلة للقاء "الجنود" العائدين، وبكى بكاءً مُراً، وهو يخبرهم "انتظرتكم كثيراً"، وهم يعانقونه ولا يدرون كيف يتعاملون مع الموقف الذي فاجأهم. هل شعر حينها بالأمان الذي حُرم منه بوجود جنود الاحتلال؟ هل ندم لاحقاً على مشاعره؟

حالة هذا الشاب لا تنفصل عن أن الدولة كانت حلما فلسطينيا رومانسيا، وليس أدلّ من ذلك أنّ أحد أشهر الأعمال الغنائية التي ظهرت أثناء الانتفاضة الأولى، نهاية الثمانينيات، كان ألبوم "دولة"، للفنان، الطالب في بيرزيت حينها، ثائر راغب البرغوثي، من تأليف والده.

ويروي أصدقاءٌ يعملون في جهاز الإحصاء الفلسطيني، قصصاً عن كيفية تحدي الاحتلال الذي حاول إعاقة عملهم، وتحديهم حظر التجوال مثلا، ومنعهم من العمل، بارتداء موظفة مثلا (أثناء انتفاضة الأقصى) مريول مدرسة متنكرة به لتصل عملها. والإحصائيون الذين تحدوا الإغلاقات بامتطاء الحمير بين الجبال للوصول لمواقع العمل. ويصف مسؤول في وزارة الداخلية كيف أحضر متطوعين في البداية للعمل ليل نهار لإنجاز الملفات التي يحتاجونها والتي تراكمت فجأة عندهم.

ما حدث منذ العام 1993، على الأقل، هو تغليب مشروع الدولة على مشروع التحرر، أو اعتبار الدولة وبنائها تحت الاحتلال، وبالتفاوض معه، هو الطريق للحرية، وهو ما كان مشروعا نضاليا تحرريا، ولكن اتضح أنه غير واقعي، لأن الطرف الآخر غير معني بالسلام حتى لو أعلن الفلسطينيون صباح مساء إيمانهم بالدبلوماسية والوسائل السلمية. ثم أصبحت الدولة ومؤسساتها، بما فيها الأمنية، تشكل أو تعيش، معضلة، هي أنّ الدولة لم تنجز ولم تستقل. صار المناضلون في كثير من الحالات موظفين، وصار الانتظام في العمل والاستقرار شرطا لتدفق الراتب، الذي زادت أهميته، مع الديون من البنوك لشراء الشقق والسيارات. وصارت الأجهزة الأمنية أمام معضلة أن المرحلة مرحلة تحرر، ووظيفتها حفظ الاستقرار والأمن، وكثيرا ما بدت، على الأقل للبعض، أن متطلبات المواجهة مع الاحتلال والاستقرار متناقضان.
 
لقد تحول شعار "ثورة حتى النصر"، ضمنياً أو بالأمر الواقع، إلى "دولة حتى النصر"، أو "سلطة حتى الدولة"، وأصبح هذا هو شعار المرحلة ككل. وهو بشكل أو آخر شعار مقبول وشرعي، ولكن اتضح فشله، لأسباب أهمها الاحتلال.

لعل الخروج من شعار "دولة حتى النصر"، إلى شعار جديد، أو قديم، أصبح مهماً، ولعل شعار منظمة التحرير الفلسطينية، "وحدة وطنية.. تعبئة قومية" أمر أساسي. ولكن على أن يصاحب الشعار القديم، فكر جديد كلياً لكيفية التعبئة الوطنية الجديدة، العابرة للحدود، وكيف يكون تجسيد الدولة عبر مقاومة وصمود من نوع مختلف.

أول الأسس، تأكيد وحدانية الشعب الفلسطيني بساحاته الثلاث "الداخل، الشتات، 1967". ثم إعادة تشكيل أطر عمل المجتمع الفلسطيني (مؤسسات الاجتماع السياسي)، على أسس تراعي "الوحدة والتنوع"، والوحدة واضحة، هي وحدة الشعب الفلسطيني، والتنوع هو مراعاة الخصوصيات القانونية والسياسية والديموغرافية بحسب تفاوت الساحات.

بموجب التفكير الجديد مثلا، فإن اتحاد الطلاب أو المهندسين، أو الأطباء، أو رجال الأعمال، يجب أن ينشئ نوعا من الكونفدرالية التي تُضمنَ فيها أطرا مختلفة، ليس بالضرورة كأفراد، بل أيضاً كممثلين عن مؤسسات وجمعيات متخصصة، فتصبح مظلة أفراد ومؤسسات على السواء. والهدف من هذا مثلا أن اندماج الفلسطينيين في الاتحاد ضروري، ولكن يجب مراعاة خصوصية أماكن وجودهم، وهذا ينطبق على قطاعات أخرى، ولكن يمكن أن تخطط وتتكامل معاً. واستخراج أنماط استثمار وإنتاج، تمزج بين الحصول على الحماية الدولية للاستثمارات الكبيرة، واتساع قاعدة المشاريع التعاونية والصغيرة في المستويات الشعبية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية