13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2018

من يُصدّق منظمة التحرير الفلسطينية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية موقفاً رافضاَ تماماً للسياسات الأميركية الراهنة إزاء القضية الفلسطينية، وكما يقول صائب عريقات أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، للوفود العربية والأجنبية التي وصلت فلسطين بمناسبة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، فكل الإدارات الأميركية منحازة لإسرائيل، ولكن هذه الإدارة الحالية جلست مكان الحكومة الإسرائيلية لتقود المخطط الإسرائيلي، وموضوع صفقة القرن أو الصفقة النهائية، يجري تنفيذها فعلا على الأرض، وستعلن بعد الانتهاء منها، لاحقاً. وقد أكد عريقات ومسؤولو منظمة التحرير الفلسطينية مجدداً رفضهم التعامل مع هذه الإدارة الأميركية إلا بعد إلغاء القرار.

يتجه المجلس الوطني الفلسطيني لتبني وإعادة تأكيد قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، بشأن إعادة النظر في العلاقات مع الجانب الأميركي والإسرائيلي، وتبني المقاطعة، ومراجعة الاعتراف بالجانب الإسرائيلي، وتطوير المقاومة الشعبية، والانضمام إلى 22 منظمة دولية تم الاتفاق مع إدارة باراك أوباما على عدم دخولها مقابل شروط تراجع الأميركيون في عهد إدارة دونالد ترامب عنها.

مضى على الموقف الفلسطيني الرافض للتعامل مع الجانب الأميركي ستة أشهر، ولا يبدو أن هناك تغيرا في هذا الموقف، بالنسبة لرفض الإدارة الأميركية، راعياً أو وسيطاً لعملية السلام.

هناك طرفان يجب أن يُصدّقا منظمة التحرير، والإيمان بقدرتها على الفعل.

هناك كذلك فرضية عن صعود المنظمة "على الشجرة" بمعنى أنها تورطت بالصعود لموقع لا تستطيع النزول منه إلا بسقوط موجع.

الطرفان اللذان يجب أن يصدقا منظمة التحرير، هما أولاً الشعب الفلسطيني، والثاني، هو الجانب الأميركي والدولي والإسرائيلي.

على مدى الأسابيع الماضية، التقيتُ بصفتي باحثاً وكاتباً بدبلوماسيين وسياسيين أوروبيين، ويمكن بوضوح ملاحظة تغير النبرة الأوروبية، وأنّهم "صدّقوا" وسلموا تقريباً بالموقف الفلسطيني الرسمي. بمعنى أنّ الجدل في بداية الأمر، عند اتخاذ ترامب قراره بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، نهاية العام الفائت، هو كيف يمكن مساعدة "الطرفين" للعودة إلى المفاوضات، وتهدئة التوتر. ولكن الجانب الفلسطيني ردد وكرر موقفا محددا، هو لا عودة للمفاوضات بالوضع الراهن والمطلوب من العالم أمرين، الأول هو التوقف عن الاعتراف بإسرائيل دولةً دون الاعتراف بفلسطين دولةً، وانتقل النقاش من العودة للمفاوضات إلى بحث مسألة الاعتراف، والأمر الثاني هو المطالبة الفلسطينية للعالم ببدء الحديث عن سبل مواجهة وإنهاء الاحتلال، وليس العودة للمفاوضات بذات الطريقة السابقة.

يتوقع قريباً أن تُصدّق واشنطن الموقف الفلسطيني، تماماً، خصوصاً إذا تم تنفيذ الوعد الفلسطيني، بدخول 22 منظمة عالمية، اتُفق مع أوباما على عدم دخولها، وحذر الفلسطينيين عندما طلب منهم عدم دخولها، بأنّ دخولهم قد يعني "انهيار النظام الدولي"، وذلك أنّ واشنطن بحكم إعلانات وتعهدات سابقة هددت أنها ستخرج من منظمات وهيئات واتفاقيات دولية إذا هي قبلت "دولة فلسطين" وقد جرى هذا فعلا في حالات منها "اليونسكو". وبمعنى آخر إذا "صدقت" واشنطن بعد أن "يصدق" الفلسطينيون، ستخرج القوى العظمى من المؤسسات الدولية ما يفقد هذه المؤسسات والنظام الدولي كثيرا من معناه. وإذا صدقت الوعود الفلسطينية بشأن المنظمات الدولية، وهذا ممكن جدا، سيتضح أنّ واشنطن هي من صعدت إلى الشجرة وورطت نفسها.

يبقى أن المجلس الوطني الفلسطيني مطلوبٌ منه اتخاذ قرارات واقعية مدروسة، تؤمن القيادة الفلسطينية أنها ستنفذها حقاً، بشأن مستقبل السلطة الفلسطينية، والبضائع الإسرائيلية، وبشأن التراجع الإسرائيلي عن كل الاتفاقيات الموقعة، بحيث بات الفلسطينيون ينفذون ما عليهم دون الحصول على ما هو لهم في هذه الاتفاقيات، وعندما يبدأ تطبيق القرارات، سيؤمن الفلسطينيون بها، ويدخلون في إطار عملية التنفيذ والالتفاف الشعبي حول منظمة التحرير الفلسطينية.

قد تأخذ منظمة التحرير قرارات تبدو فعلا صعبة ومعقدة، ولا يمكن تنفيذها فوراً أو سريعاً، ولكن يجب أن يكون هناك بدايةً جزء من هذه الأهداف والقرارات ذات معنى وأثر يمكن تنفيذها، بحيث تتضح الجدية الفلسطينية، وأن القرارات الصعبة قد تأتي فعلاً لاحقاً، ما يحسن الموقف الفلسطيني، ويزيد مصداقيته شعبياً ودولياً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية