17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2018

تاريخ ومستقبل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المقرر أن تكون بدأت أمس، في رام الله، الدورة الثالثة والعشرون للمجلس الوطني الفلسطيني (البرلمان الفلسطيني)، وتتجه الأنظار لرؤية تفاصيل المجلس، وما قد يحدث فيه من أمور قد تؤدي، أو لا تؤدي، لتغيير في الواقع الفلسطيني. ومن شبه الثابت أنّه لا تغيير في الواقع الفلسطيني، المأزوم داخلياً وخارجياً، إلا بتجديد المجلس الوطني وتفعيله، وهو ما يمكن أن يتم في دورات مقبلة قريبة، وليس الدورة الحالية، وأول ما يجب النظر فيه فلسفة اختيار أو انتخاب الأعضاء مستقبلا، وحجم المجلس.

مر المجلس بأربع مراحل أساسية. كانت الأولى، وهي منذ التأسيس وحتى حرب العام 1967، وكانت العضوية تفوق الأربعمائة شخص، روعي فيهم التمثيل الجغرافي، لمناطق الشتات الفلسطيني والضفة الغربية وغزة، مع غلبة الوجهاء والقيادات التقليدية على الحضور، وكان ممثلو الفصائل الناشئة حينها يحضرون بصفة شخصية لا كفصائل، ومنحت الاتحادات المهنية والشعبية والمرأة نحو خمسة بالمائة.

أدت حرب 1967 لتغيير مهم، فسيطرت الفصائل المسلحة على منظمة التحرير، وقرروا تقليص المجلس إلى مائة عضو، بإعطاء الفصائل 48 مقعدا، وضباط جيش التحرير 20 مقعدا، و32 لباقي الفئات. وبهذا تغيرت فلسفة المجلس من الإطار المجتمعي الكياني الوطني، إلى الصيغة الجبهوية، التي تجمع القوى المقاتلة، مع اعتقاد ضمني أن عملية التحرير لن تطول وستعتمد على الفصائل المسلحة.

ظلت عضوية المجلس تزيد، منذ العام 1969 (105 أعضاء، (الفصائل 57 مقعدا، جيش التحرير 6، المستقلين 42))، وبدأت العودة للتمثيل الجغرافي تدريجيا، وفي العام 1971 أعطي "المستقلين" 44 مقعدا من أصل 155. وزيدت العضوية في كانون الثاني (يناير) 1973، إلى 180 مع زيادة تمثيل المنظمات الشعبية، التي جرى اعتبارها أساساً لعمل المنظمة ونافذة لها على العالمين العربي والدولي.

وفي مجلس حزيران (يونيو) 1974، وسعت العضوية بثمانية أشخاص أبعدتهم قوات الاحتلال من داخل فلسطين، وصار أعضاء المجلس 187، والواقع أنّ مسألة ضم المبعدين شكلت سابقة لزيادة عدد أعضاء المجلس من دون أسس، والعودة للعضويات الفضفاضة السابقة للعام 1967؛ حيث أصبحت العضوية نوعا من التكريم أيضاً.

تأخرت الدورة الثالثة عشرة، ثلاث سنوات، حتى عقدت في آذار (مارس) 1977، وصار عدد الأعضاء 293، (مع الإشارة لوجود مائة عضو من الداخل لم تعلن أسماؤهم ولم يشاركوا). وأعطي للفصائل 92 مقعدا، وللاتحادات الشعبية 51 عضوا، وأعطيت مقاعد لممثلين عن التجمعات المختلفة، مثل السعودية، والعراق، والإمارات، وقطر، وليبيا، والجزائر، والولايات المتحدة، وأميركا اللاتينية، وعن مخيمات اللاجئين، وعن أراضي 1948 و1967. وشهد المجلس تعزيز الدور الاجتماعي للمنظمة، عبر تشكيل لجان تربوية وثقافية واجتماعية، والانتقال (أو العودة) من فكرة الجبهة المقاتلة إلى فكرة الوطن المعنوي. عكس تطور العضوية في هذا المجلس الإدراك أنّ إهمال التمثيل الجغرافي ليس ممكناً، وأنّ الإطار الجبهوي الذي يعكس فكرة تمثيل القوى المقاتلة لم يعد يكفي، وبدأ يزيد الاهتمام بكفاءات أكاديمية ومستقلة، وبممثلي الداخل الفلسطيني.

دخلت العضوية مع العام 1981 مرحلة ثالثة، مع توسع العضوية، فبلغ عدد الأعضاء 315 عضوا، وكان نحو 18 عضوا جديدا، منهم 13 امرأة، ما يحمل طابعا تكريميا لمبعدين ومبعدات. وتقرر في هذه الدورة تشكيل لجان لكل جالية فلسطينية في كل بلد، وهكذا عادت فكرة العضوية الكبيرة، وفي العام 1991 صار عدد الأعضاء 450.

أصبح للمجلس طابع احتفالي إلى حد ما، فيجري التصويت أحياناً بالتصفيق، ويصعب معرفة مرجعيات الأعضاء حقاً، ولعل مجلس 1996، كان مثالاً واضحاً على هذه الطريقة من العضوية الفضفاضة حيث دخل المجلس مرحلة رابعة، وفاق عدد أعضاء ذلك المجلس، الثمانمائة عضو.

يثار تساؤل هل سيقرر المجلس الحالي، أو يكلف لجنة، بإعادة النظر في طريقة تشكيله، ويدرس المزج بين التمثيل الجغرافي وتمثيل القطاعات الشعبية والمهنية، مع تقليص تمثيل الفصائل والعسكريين، وذلك استجابة للتغيير في طبيعة المشهد السياسي. وإلى جانب هذا السؤال، يجدر الإجابة عن سؤال؛ هل الانتخابات ممكنة فعلا في المستقبل، ووفق أي نظام، وأين؟ وهل يجب تقليص عضوية المجلس عودة إلى مائة أو مائتي عضو حتى يمكن أن يكون لانعقاده معنى عملي، ويكون هناك نقاشات ممكنة فيه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية