11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2018

اليوم الوطني لجبهة التحرير والمجلس الوطني ومسيرة العودة


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك أن مناسبة اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية هذا العام، تتزامن مع استمرار مسيرات العودة وعقد المجلس الوطني الفلسطيني، وفي مناسبة كهذه من الحكمة أن يكون موقف الجبهة مع دعم مسيرات العودة ومع عقد المجلس الوطني على قاعدة  الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الفلسطينية وخيار الانتفاضة والمقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني ورفض اي مشاريع ومؤامرات تستهدف هذه الحقوق.

ان المشكلة التي يواجهها المشروع الوطني خطيرة لأبعد الحدود وجميعنا يدرك هذا الأمر وخاصة الجبهة، مما يتطلب لشد الهمة وإعادة الحياة لشبكة العلاقات الوطنية صانعة القوة في مواجهة العدوان المستمر ومشاريع التي تستهدف منظمة التحرير الفلسطينية والقضية الفلسطينية، تقديرا لعظمة شعبنا وقدرته على الصمود والعطاء، ولعظمة الشهداء وفي مقدمتهم الامين العام للجبهة الشهيد القائد "ابو العباس" في سبيل الحفاظ على القيم والأهداف التي عمل من أجلها وحتى  تبقى منارة الأجيال القادمة على درب الحرية والعودة وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ان اهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني اصبح من الضرورة الوطنية الملحة امام ما يجري على المستوى القضية الفلسطينية والمنطقة والعالم كله ينذر بإعادة رسم خارطة المنطقة وخارطة التحالفات كل ذلك يجري في سياق تجديد الشرعيات القائمة أو تغيرها أو حتى التعديل عليها وفي هذا السياق تكمن أهمية قيام منظمة التحرير الفلسطينية بتجديد شرعيتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وتفعيل كافة هيئاتها ومؤسساتها في إطار تجديد الشرعيات حتى تستعيد المنظمة ثقة الشعب الفلسطيني بها، كما أن هذه العملية مطلوبة أيضا حتى لا تبدو المنظمة في مظهر العاجز أمام العالم على تجديد هذه الشرعية.

كما تزداد الحاجة الملحة أيضا للإسراع في عقد المجلس لمواكبة التطورات السياسية على الصعيد الفلسطيني والعلاقة مع دولة الاحتلال خاصة بعد انسداد أفق العملية السياسية وانتهاء المرحلة الانتقالية التي أنشأت بموجبها السلطة الوطنية وما يفضه ذلك من ضرورة اعتماد إستراتيجية جديدة وضع المجلس المركزي أسسها وخطوطها العريضة وهي بحاجة الى تطبيق.

امام كل هذه التطورات وغيرها الكثير يتطلب إعادة صياغة إستراتيجية فلسطينية تتعامل مع هذه التطورات وتضعها في إطار خدمة المشروع الوطني الفلسطيني وتحقيق الحرية والعودة والاستقلال، حيث تستمر المقاومة الوطنية لشعبنا مقدمة التضحيات في مواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل، مما يستدعي من المجلس الوطني الفلسطيني الوقوف امام ما تتعرض له القضية الفلسطينية والعمل على استعادة مكانتها في صدارة جدول اهتمامات العالم بعد ان كادت ان تتيه في خضم انشغالات العالم بملفات تبدو أكثر سخونة ناهيك عن أهمية تلك الملفات للمصالح الخاصة لهذه الدول الكبرى أو تلك، ويعطي الأهمية لمنظمة التحرير الفلسطينية ودورها المركزي كقائدة لكفاح شعبنا الفلسطيني باعتبارها جبهة وطنية متحدة تمثل كل أطراف الطيف الفلسطيني، انطلاقا من صياغة وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني الجامع الذي يضمن إشراك كل مكونات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات في عملية الكفاح الوطني المتواصل.

وفي ظل هذه الاوضاع نؤكد أن التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا اليوم في مسيرات العودة تشق طريقاً ثابتاً نحو حقوقنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة، ونحن اذ نعتز بدور الشباب الفلسطيني الثائر الذين ما زالوا يتقدمون الصفوف في مسيرات العودة، متسلحين بالإصرار والعزيمة وبالوسائل الإبداعية البسيطة المقاومة والتي وقف الاحتلال عاجزاً أمامها، فهي تؤكد أن إرادة الجماهير الشعبية لا تقهر وهي أقوى من الظلم والاحتلال.

ختاما: لا بد من القول ان انعقاد المجلس الوطني الذي يتزامن مع اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية واستمرار مسيرات العودة تحت راية العلم الفلسطيني، يعكس إصراراً على مواصلة النضال رغم شلال الدم المتدفق، ويعيد من جديد قضيتنا الوطنية إلى مسارها الطبيعي كقضية شعب يناضل في سبيل حقوقه الوطنية المشروعة، فمستقبل الشعب والقضية والكيان السياسي الفلسطيني أمام امتحان جدي.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 نيسان 2019   مفارقة نوتردام والمسجد الأقصى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 نيسان 2019   دروس من انتفاضتي السودان والجزائر..! - بقلم: علي جرادات









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية