21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2018

المجلس يدق ابواب التاريخ..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإثنين الموافق 30 من نيسان/ إبريل تُشرع أبواب التاريخ فضاءها لتدون بأحرف من ذهب عنوان محطة هامة وفاصلة ونوعية في كفاح الشعب العربي الفلسطيني. في هذا اليوم تنعقد على أرض الوطن الفلسطيني في مدينة رام الله، وفي قاعة تحمل إسم مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية، الراحل الوطني الكبير أحمد الشقيري الدورة الـ 23 للمجلس الوطني الفلسطيني، أعلى هيئة تشريعية للشعب الفلسطيني لتؤكد للقاصي والداني، أن تصميم وإصرار القيادة الشرعية للمنظمة  كان أعظم من كل التحديات، وان الشعب العربي بغالبية قطاعاته وطبقاته وشرائحه الإجتماعية، ونخبه السياسية والثقافية والأكاديمية والإقتصادية، وقف دون تردد خلف قيادته الحكيمة، إستشعارا منهم جميعا أن مواجهة التغول الإستعماري الإسرائيلي، والدعم الأميركي اللامحدود لدولة إسرائيل المارقة، وحماية الثوابت الوطنية الفلسطينية، وإشتقاق برنامج سياسي جديد، وتجديد الهيئات القيادية، لإعادة الإعتبار للممثل الشرعي والوحيد، منظمة التحرير والتصدي الجاد والحازم لقوى الإنقلاب والتمزيق في محافظات الجنوب، أملت على الجميع كل من موقعه حمل راية المنظمة والمشروع الوطني، وعوامل الصمود والتحدي، ودفع السفينة الوطنية قدما مع أشرعة التاريخ، لتضع حدا لكل عمليات التبديد والتسويف والمماطلة لقوى الردة والإنحراف السياسي، ولإولئك المتفيقهون من دراويش التطرف والصبيانية السياسية.

نعم التاريخ اليوم يفتح أبوابه مع إكتمال النصاب السياسي والعددي لبدء أعمال الدورة ال23 للمجلس الوطني، كما فتحها في محطات مفصلية سابقة من الكفاح الوطني التحرري، لينتصر لإرادة الشعب الفلسطيني العظيم وقيادته الشجاعة والحكيمة بقيادة الرئيس محمود عباس، رغم كيد الكائدين، وعبث المراهقين، ورعونة وشيطنة التافهين.

كان التحدي، الذي إنتصب في وجه القيادة الشرعية عاصفا وحادا وثقيلا وبغيضا. ولكن إرادة الإنتصار للمنظمة والمشروع الوطني، وحماية المنجز التاريخي للشعب العربي الفلسطيني، منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد جاءت على مستوى الآمال والطموحات الوطنية، وفتحت الأبواب المغلقة، وحط اعضاء المجلس رحالهم من أصقاع الدنيا على أرض الوطن في محافظة رام الله والبيرة، (وبعضهم يدخل الوطن الفلسطيني لإول مرة ليتنسم ربيع الأرض الفلسطينية، وعبق التاريخ منذ الإنسان الأول في أريحا قبل عشرة الآف سنة)، وجميعهم (الأعضاء) حملوا روح الإصرار على البقاء في الخندق الوطني، وجاؤوا ليؤكدوا للإسرائيليين والأميركيين ولكل من يهادن أو يتواطىء مع الإستعمار الإسرائيلي، أو الإنقلاب الحمساوي الأسود على الشرعية قبل أحد عشر عاما، أن الشعب العربي الفلسطيني باق في أرض وطنه، ولن يكرر تجربة عامي النكبة 1948 والهزيمة المرة 1967، وسيعمق تجذره على ثرى فلسطين، التي لا وطن له غيرها. ومصمم على مواصلة الكفاح السياسي والديبلوماسي والشعبي حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية دون إنتقاص، وسيحمي وحدته الوطنية وهويته وشخصيته ومصالحه العليا دون تردد، ومهما كلف ذلك من ثمن.

الدورة الـ 23 للمجلس الوطني ستدخل التاريخ من أوسع ابوابه، ليس لمجرد إنعقادها، وتأمين النصاب السياسي والعددي، انما لما تحمله مخرجاتها الوطنية والتنظيمية والإدارية والكفاحية النوعية، التي تعكس محطة هامة في مسيرة منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني العظيم. لذا سيطرق المجلس ابواب التاريخ بخطى ثابتة وقوية، مدشنا مرحلة إنعطافية في المسيرة الوطنية، سيكون لها ما بعدها على كل الصعد والمستويات. وستخيب أحلام البائسين والساقطين والمنحرفين والإنقلابيين والمحتلين المستعمرين ومن يقف خلفهم، لأن الشعب سيخرج مع قيادته الجديدة قويا ومتعافيا وشامخا شموخ فلسطين وممثلها الشرعي والوحيد، منظمة التحرير.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية