21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2018

ابتزاز السعودية و"كوريا ج" باستخدام فزاعتي إيران و"كوريا ش"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس من الصعب كثيراً "تفسير" ظاهرة ترامب. يبدو الرجل فجاً ومباشراً في عقله التجاري على نحو مميز. لكن من نواح كثيرة لا داعي للتوهم بأن هناك أشياء خارقة تحدث في السياسة الأمريكية أو أن الرجل يمثل قطعاً مع من سبقه أو أنه طفرة ..الخ مثلاً في موضوع الحب الذي يسبغه الرجل على إسرائيل يخبرنا نورمان فنكلشتين أن باراك أوباما هو أكثر رئيس أمريكي "منحاز" لإسرائيل، كما أنه أكثر رئيس أمريكي نجح في تسويق السلاح عندما باع السعودية وحدها سلاحاً بقيمة مئة مليار دولار. إذن هل يكون ترامب مجرد استمرار للطريق الذي اختطه جورج بوش وتواصل مع أوباما مع فروق في اللغة وطرائق التعبير ناجمة عن كون بوش راعي بقر وترامب رجل أعمال متخصص في الصفقات بينما باراك اوباما حقوقي متخرج من هارفارد؟

عموماً نزعم أن الولايات المتحدة قد دخلت في أزمة على صعيد هيمنتها على العالم تترافق مع تحديات سياسية وعسكرية وعجز في الموازنة وصعود واضح للأخرين على حسابها وخصوصاً الصين. من هنا لم تعد "القوة الناعمة" هي الطريقة الملائمة لفرض المصلحة الأمريكية، وإنما الأسلوب الفج المعتمد على الصراخ والتهديد بسبب فقدان القدرة على ممارسة أية قوة تستند إلى بنية الواقع بعد خسارة تلك القوة لمصلحة الصين في المجالين المالي والصناعي.

جاء ترامب وفي ذهنه فكرة واحدة هي ممارسة دور "القبضاي" او "الفتوة" أو "البلطجي" الذي يحصل على حصته من "السوق" عن طريق فرض الأتاوات باستخدام ذريعة حماية "التجار" والمحلات من أخطار حقيقية أو موهومة. وهكذا شرع الرجل فور دخوله البيت الأبيض في تخويف ألمانيا وفرنسا والخليج والسعودية وكوريا واليابان ..الخ وقد استخدم الرجل بعبع روسيا في أوروبا وإيران في الخليج وكوريا الشمالية في شرق آسيا. بالطبع لم تنطل حيل اليانكي المكشوفة على الألمان، فقالت ميركل صراحة إن اوروبا تستطيع أن تحمي نفسها بنفسها، وليذهب ترامب بجيشه إلى حيث يشاء. أما السعودية والإمارات وقطر (المختلفات فيما بينهن) فقد وافقن على الدفع عن طيب خاطر، حتى لقد أصبحت جملة "عليهم أن يدفعوا المزيد والمزيد" اللازمة التي تميز موشح ترامب كلما ألقى كلمة بمناسبة أو بغير مناسبة.

كاد ترامب بالتأكيد أن ينجح في ابتزاز شرق آسيا، وخصوصا كوريا الجنوبية التي سبق لها أن ذاقت الأمرين بسبب سرقة ثروتها المالية/الصناعية عبر مضاربات سورس في العملة أواخر التسعينيات. ويبدو أن الرئس مون جي قد استفاد من دروس القائد الخالد مهاتر محمد: أغلق الباب في وجه الأمريكي على الفور.

هكذا "تسلل" مون إلى بكين، ورتب هناك إعادة حبال الود مع شطر الوطن "العدو" ليلتقط كيم أون الإشارة ويقرر الرجلان أن زمناً عظيماً سيولد بالنسبة للكوريين وشرق آسيا على السواء. لم يستطع مايك بنس (نائب الرئيس في حينه) أن يخفي غضبه وانزعاجه من رسائل الحب الكورية المتبادلة، وقد هدد كوريا الجنوبية بالمقاطعة. لكن لم يكن هناك من مفر: لقد أفلتت كوريا الجنوبية والشمالية على السواء من المصيدة الأمريكية المعدة لابتزاز الحمقى والمغفلين. ولا بد أن ترامب مضطر إلى تجرع السم ومباركة التقارب الكوري حتى لو وصل إلى مستوى الوحدة برعاية الصين ذاتها.

لكن لحسن الحظ هناك بلاد العرب النفطية التي ستواصل الدفع لقاء حمايتها من أخطار إيران وسوريا وروسيا وحزب الله واليمن وعمان وقطر ..الخ وكلما "بردت" نار المرجل قليلاً يقوم ترامب بمدها بالحطب والكاز والسولار المستورد من الخليج كيما تزداد اشتعالاً وتقود إلى دفع المزيد من الأتاوات. ومن الطريف بالفعل أن مئات المليارات المدفوعة لا تكفي لحماية عروش "مدن الملح" الواهية القائمة على نهب الأمة وريع النفط منذ ولادتها. لذلك لا بد من دفع جزية دائمة لإسرائيل وأمريكا من أجل تقديم الأمان الذي لا سبيل له داخلياً مهما اشترى الخليج من عتاد وسلاح ومرتزقة.

بالطبع كان من الممكن بتكلفة أقل بكثير إيجاد القواسم المشتركة مع إيران وسوريا و"حزب الله" و"حماس" و"أنصار الله" وتشكيل كتلة إقليمية تسعى إلى ما فيه خير العرب وجيرانهم التاريخيين الفرس –وربما الأتراك-، لكن "العقل" السعودي الريعي القروسطي ليس مقداماً ولا ذكياً مثلما هو العقل الرأسمالي الكوري الذي قفز فوراً من مركب ترامب المثقوب باتجاه مركب الصين الحديث البناء المبحر بثقة نحو المستقبل. لذلك لا يتمكن أمراء النفط وملوكه من رؤية التغير، ولن يروه إلا بعد أن يصبح حقيقة واقعة. ألم يواصل حزب التحرير (الذي يبكي دائماً على إلغاء الخلافة التركية ويعيش في الماضي) القول بأنك لو شاهدت سمكتين تتقاتلان في البحر فابحث عن سبب إنجليزي؟ لم يستوعب حزب التحرير أن بريطانيا العظمي قد فقدت عظمتها منذ العام 1945 وأن هناك من هيمن على العالم مكانها. وهكذا لن يفهم حكام البلاد العربية المعتمدة على الريع النفطي التغير القادم إلا بعد أن يذهب بهيمنة أمريكا نهائياً، بينما يذهب بهم وبلادهم –للأسف- إلى ضياع الريع والثروة، وربما العودة إلى سفينة الصحراء عوضاً عن الياخت الذي اشتراه ولي العهد نظير 500 مليون دولار فقط لا غير.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية