15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2018

ابتزاز السعودية و"كوريا ج" باستخدام فزاعتي إيران و"كوريا ش"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس من الصعب كثيراً "تفسير" ظاهرة ترامب. يبدو الرجل فجاً ومباشراً في عقله التجاري على نحو مميز. لكن من نواح كثيرة لا داعي للتوهم بأن هناك أشياء خارقة تحدث في السياسة الأمريكية أو أن الرجل يمثل قطعاً مع من سبقه أو أنه طفرة ..الخ مثلاً في موضوع الحب الذي يسبغه الرجل على إسرائيل يخبرنا نورمان فنكلشتين أن باراك أوباما هو أكثر رئيس أمريكي "منحاز" لإسرائيل، كما أنه أكثر رئيس أمريكي نجح في تسويق السلاح عندما باع السعودية وحدها سلاحاً بقيمة مئة مليار دولار. إذن هل يكون ترامب مجرد استمرار للطريق الذي اختطه جورج بوش وتواصل مع أوباما مع فروق في اللغة وطرائق التعبير ناجمة عن كون بوش راعي بقر وترامب رجل أعمال متخصص في الصفقات بينما باراك اوباما حقوقي متخرج من هارفارد؟

عموماً نزعم أن الولايات المتحدة قد دخلت في أزمة على صعيد هيمنتها على العالم تترافق مع تحديات سياسية وعسكرية وعجز في الموازنة وصعود واضح للأخرين على حسابها وخصوصاً الصين. من هنا لم تعد "القوة الناعمة" هي الطريقة الملائمة لفرض المصلحة الأمريكية، وإنما الأسلوب الفج المعتمد على الصراخ والتهديد بسبب فقدان القدرة على ممارسة أية قوة تستند إلى بنية الواقع بعد خسارة تلك القوة لمصلحة الصين في المجالين المالي والصناعي.

جاء ترامب وفي ذهنه فكرة واحدة هي ممارسة دور "القبضاي" او "الفتوة" أو "البلطجي" الذي يحصل على حصته من "السوق" عن طريق فرض الأتاوات باستخدام ذريعة حماية "التجار" والمحلات من أخطار حقيقية أو موهومة. وهكذا شرع الرجل فور دخوله البيت الأبيض في تخويف ألمانيا وفرنسا والخليج والسعودية وكوريا واليابان ..الخ وقد استخدم الرجل بعبع روسيا في أوروبا وإيران في الخليج وكوريا الشمالية في شرق آسيا. بالطبع لم تنطل حيل اليانكي المكشوفة على الألمان، فقالت ميركل صراحة إن اوروبا تستطيع أن تحمي نفسها بنفسها، وليذهب ترامب بجيشه إلى حيث يشاء. أما السعودية والإمارات وقطر (المختلفات فيما بينهن) فقد وافقن على الدفع عن طيب خاطر، حتى لقد أصبحت جملة "عليهم أن يدفعوا المزيد والمزيد" اللازمة التي تميز موشح ترامب كلما ألقى كلمة بمناسبة أو بغير مناسبة.

كاد ترامب بالتأكيد أن ينجح في ابتزاز شرق آسيا، وخصوصا كوريا الجنوبية التي سبق لها أن ذاقت الأمرين بسبب سرقة ثروتها المالية/الصناعية عبر مضاربات سورس في العملة أواخر التسعينيات. ويبدو أن الرئس مون جي قد استفاد من دروس القائد الخالد مهاتر محمد: أغلق الباب في وجه الأمريكي على الفور.

هكذا "تسلل" مون إلى بكين، ورتب هناك إعادة حبال الود مع شطر الوطن "العدو" ليلتقط كيم أون الإشارة ويقرر الرجلان أن زمناً عظيماً سيولد بالنسبة للكوريين وشرق آسيا على السواء. لم يستطع مايك بنس (نائب الرئيس في حينه) أن يخفي غضبه وانزعاجه من رسائل الحب الكورية المتبادلة، وقد هدد كوريا الجنوبية بالمقاطعة. لكن لم يكن هناك من مفر: لقد أفلتت كوريا الجنوبية والشمالية على السواء من المصيدة الأمريكية المعدة لابتزاز الحمقى والمغفلين. ولا بد أن ترامب مضطر إلى تجرع السم ومباركة التقارب الكوري حتى لو وصل إلى مستوى الوحدة برعاية الصين ذاتها.

لكن لحسن الحظ هناك بلاد العرب النفطية التي ستواصل الدفع لقاء حمايتها من أخطار إيران وسوريا وروسيا وحزب الله واليمن وعمان وقطر ..الخ وكلما "بردت" نار المرجل قليلاً يقوم ترامب بمدها بالحطب والكاز والسولار المستورد من الخليج كيما تزداد اشتعالاً وتقود إلى دفع المزيد من الأتاوات. ومن الطريف بالفعل أن مئات المليارات المدفوعة لا تكفي لحماية عروش "مدن الملح" الواهية القائمة على نهب الأمة وريع النفط منذ ولادتها. لذلك لا بد من دفع جزية دائمة لإسرائيل وأمريكا من أجل تقديم الأمان الذي لا سبيل له داخلياً مهما اشترى الخليج من عتاد وسلاح ومرتزقة.

بالطبع كان من الممكن بتكلفة أقل بكثير إيجاد القواسم المشتركة مع إيران وسوريا و"حزب الله" و"حماس" و"أنصار الله" وتشكيل كتلة إقليمية تسعى إلى ما فيه خير العرب وجيرانهم التاريخيين الفرس –وربما الأتراك-، لكن "العقل" السعودي الريعي القروسطي ليس مقداماً ولا ذكياً مثلما هو العقل الرأسمالي الكوري الذي قفز فوراً من مركب ترامب المثقوب باتجاه مركب الصين الحديث البناء المبحر بثقة نحو المستقبل. لذلك لا يتمكن أمراء النفط وملوكه من رؤية التغير، ولن يروه إلا بعد أن يصبح حقيقة واقعة. ألم يواصل حزب التحرير (الذي يبكي دائماً على إلغاء الخلافة التركية ويعيش في الماضي) القول بأنك لو شاهدت سمكتين تتقاتلان في البحر فابحث عن سبب إنجليزي؟ لم يستوعب حزب التحرير أن بريطانيا العظمي قد فقدت عظمتها منذ العام 1945 وأن هناك من هيمن على العالم مكانها. وهكذا لن يفهم حكام البلاد العربية المعتمدة على الريع النفطي التغير القادم إلا بعد أن يذهب بهيمنة أمريكا نهائياً، بينما يذهب بهم وبلادهم –للأسف- إلى ضياع الريع والثروة، وربما العودة إلى سفينة الصحراء عوضاً عن الياخت الذي اشتراه ولي العهد نظير 500 مليون دولار فقط لا غير.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية