7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 نيسان 2018

القدس ليست للمساومة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ إعترف الرئيس رونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلي في السادس من كانون أول / ديسمبر 2017، والولايات المتحدة وقبلها حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف تعملان بشكل حثيث لرشوة والضغط على العديد من الدول الأوروبية والأميركية اللاتينية والأفريقية والأسيوية لنقل سفاراتها من تل ابيب إلى القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية، وهو ما عرض ويعرض السلام للخطر الداهم، وعمق العودة لخيار المربع صفر.

فضلا عن ذلك تلجأ بعض الحكومات نتيجة صراعات داخلية بين القوى والأحزاب إلى إستسهال لجوئها لنقل صراعاتها الداخلية إلى الخارج، وإلقائها على جذوة النار المتقدة في أعقد قضية من قضايا الصراع العالمي (قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي) لتصفية حساباتها البائسة. وهذا ما تشهده الساحة  الرومانية، التي تقوم رئيسة وزرائها، فيوريكا دانشيلا بزيارة لإسرائيل الإستعمارية حاليا، التي إتخذت حكومتها قرارا سريا بنقل سفارة بلادها من تل ابيب للعاصمة الفلسطينية القدس، ودون إبلاغ رئيس البلاد، كلاوس يوهانيس. مما دعا الرئيس الروماني إلى مطالبة رئيسة الحكومة بالإستقالة أمس الجمعة، لإنها حسب البيان الصادر عنه "لا تتعامل بشكل جيد مع دورها كرئيسة للحكومة الرومانية. وهذا يجعل الحكومة عرضة للهجوم"، ويفاقم الأزمة الداخلية والخارجية للبلاد.

وكان ليفيو دراغنا، زعيم الحزب الإشتراكي الديمقراطي فجر أزمة سياسية في البلاد، عندما كشف عن قرار الحكومة نقل السفارة من تل ابيب للقدس الفلسطينية المحتلة. مما دعا الرئيس يوهانيس (يمين الوسط) إلى التصدي لرئيسة الحكومة، وإعتبر إن " أي تحرك من هذا النوع لا يمكن أن يحصل إلآ بعد إتفاق الإسرائيليين والفلسطينيين على وضع القدس." وفي السياق طالبها بالإستقالة.

ومن الجدير بالذكر، ان الرئاسة الفلسطينية رفضت إستقبال رئيس الوزراء الرومانية، لإنها جاءت تبحث في اليات نقل السفارة. مما فاقم من أزمتها السياسية على المستويين الداخلي والخارجي، وأشعرها خطورة خطوتها الغبية على مستقبل حكومتها،مما دعاها للتراجع المؤقت، وهذا ما حمله تصريحها يوم الخميس الماضي بعد لقائها الرئيس الإسرائيلي، رؤبين ريفيلن: عندما قالت " ان حكومتها تحاول فقط "مناقشة" إحتمال نقل السفارة."

إيراد المثل الروماني بشأن القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية، وهي إحدى الملفات المركزية في ملفات الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يكشف أن مسألة القدس، ليست للتسالي، أو لتصفية الحسابات الداخلية، ولا هي قضية هامشية يمكن مرورها مرور الكرام على المستويين الداخلي لهذا البلد او ذاك، ولا على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي أو العالمي. لإن لهكذا خطوة من قبل أية دولة من الدول نتائج وتداعيات غير حميدة على مستقبل علاقات الدول، التي تنقل سفاراتها من تل ابيب إلى القدس مع العالم برمته، وفي مقدمته الفلسطينيين. لإن قرار نقل السفارة يتناقض مع قرارات ومواثيق ومعاهدات الشرعية الدولية.

كما ان الدول، التي تفكر بنقل سفاراتها للقدس، ستحمل نفسها أوزار ما تقترفه سياساتها المتهافتة من نتائج سلبية، ولن يغفر أو يمرر الفلسطينيون مثل هذة القرارات دون ثمن، وثمن غال. نعم الفلسطينيون شعب صغير، وضعيف، ولكنه شعب يملك كل أوراق القوة والإرادة في الدفاع عن حقوقه ومصالحه الوطنية. والقدس العاصمة، لا يمكن التساهل بشأنها مع أي كان من الأقطاب والدول والقوى. لإنها ثابت من الثوابت الفلسطينية، وهي ليست للبيع أو المساومة، لا مع إسرائيل أو الولايات المتحدة أو باراغواي أو رومانيا. التي يستحق رئيسها يوهانيس التقدير لمواقفه المبدئية.

ومن المفيد في هذا الصدد لفت إنتباه إدارة ترامب، أو بعض وسطائهم، الذين يفتقدوا للفطنة السياسية،  إلى عدم العبث بمسألة محددات وركائز التسوية السياسية، التي تحتل فيها القدس رأس الأولويات في الملفات الأساسية النهائية للحل، ولا يمكن تأجيل بحثها تحت أية ذريعة أو عنوان من عناوين المناورة والخديعة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية