15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 نيسان 2018

الكلبة الهائمة، والأطفال الذكور والعنف الجنسي..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرب إحدى المدارس، مجموعة من الأطفال، ربما سبعة أو ثمانية في سن العاشرة أو أكثر قليلاً، تتحلق حول كلبة حامل وتشبعها ركلاً، ومداعبات (جنسية) بملامسة أثدائها وأعضائها الجنسية، وتعنفها بشدة. أحد الأولاد الذي بدا أنه "زعيم" المجموعة كان يحدثهم أنه يعرفها: "الصايعة" "بتروح كل كم شهر (بعملوا فيها: آسف لأني لا أستطيع بالطبع كتابة الكلمات الجنسية العنيفة المستخدمة) وبتيجي حامل".

لم يصدمني المنظر أبداً، فلم نكن في "عصور" طفولتي أفضل حالاً منهم. كنا نحن أيضاً نريد أن نلوم أمهاتنا تقريباً لأنهن قمن بفعل فاضح ومشين من أجل أن يأتين بنا إلى هذا العالم. وكنا نود أن نتخيل أن ذلك الفعل لم يحدث ربما إلا في سياق إنجابنا، وأنه لم يتكرر أبداً، وإذا تكرر فلا بد أنه قد تم بدون موافقة الأم لأنه فعل يخدش الحياء.

لا تستغربوا من ذلك. إذا كان الأطفال الذكور غاضبين من الكلاب الاناث لأنها تفرط "بشرفها"، فكيف لنا أن نسامح أمهاتنا، ناهيك عن أخواتنا، على فعل القبائح..!

السيد أحمد عبد الجواد يقبع في داخل الذكور العرب جميعاً: يذهب إلى كل مكان بحثاً عن متعة الجنس، ولكنه لا يريدها لمحارمه. يردد محتجاً على تزويج، نعم تزويج ابنته: "أنت يا الله تطلب منا أن نعلم بناتنا الشرف، ثم تطلب منا أن ندفع بهن بأيدينا لفعل ذلك الشيء." أو ربما قصد السيد للتعرض لذلك الشيء، لأن لغتنا الجنسية العربية تضع المرأة هنا في موقع المفعول دائماً.

ما تغيرنا على ما يبدو أبداً أبداً، محلك سر. على الرغم من مليون منظمة نسوية ممولة من الاتحاد الأوروبي وكندا فند واليو اس ايد. ما تغيرنا على الرغم من مؤتمرات لا عد لها عقدت في فنادق الوطن الصغير من غزة إلى بيت لحم إلى رام الله إلى نابلس وجنين.

أو ربما ما تغيرنا بسبب هذه المؤتمرات كلها، يعني قد تكون هذه جزءاً من المرض وليس العلاج بطفوها كالزبد على هامش حياة المجتمع مع نخب اللغة الإنجليزية وفنادقها الفاخرة وعدم انخراطها على أي نحو في "وحل" الأحياء الشعبية. لذلك تظل انشطتها الموثقة بتقارير إنجليزية فاخرة تقدم للمول خارج السياق الاجتماعي الحقيقي.

في عقلنا الجمعي أوهام تتصل أيضاً بعلاقة المرأة بالجنس، وهي علاقة ضعيفة في ذهن المواطن المعاصر (على العكس من مواطننا في العصر العباسي الذي كان يسجل أن شهوة المرأة بشهوة عدد من الرجال) ولذلك يبدو وكأن "الطبيعي" أن لا تحب المرأة الجنس، أو أنها تضطر إليه مكرهة، وإن حصل عكس ذلك فهو علامة على أنها شاذة، أو شبقة أو منحلة وأشياء من هذا القبيل.

لم ننجز حتى اللحظة ابداً الوعي بالمرأة بوصفها إنساناً مثل الرجل لها ما له من قدرات، وعقل، وشهوات، وأن ما لديها مشروع ومحترم بقدر ما هو مشروع ومحترم في حالة الرجل.

ما زلنا ننتفخ مثل الطاووس في مناسبة زواج ذكورنا، بينما ننكمش ووننطوي في مناسبة زواج بناتنا لأن إحداهن ستتعرض للأفعال المشينة، بينما يقوم الذكر بالأفعال البطولية والفتوحات التي ما زالت تستدعي الاحتفال والزغاريد في عديد المناطق الريفية حيث يبتهج أهل العريس بينما يكون إخوة العروس خصوصاً في وضع كئيب وهم يتخيلون كلام الناس حول الفعل الذي وقع لاختهم.

إلى أن ننجح في دحر هذه البضاعة التركية/العثمانية سيظل سياقنا الثقافي فيما يخص المرأة والجنس مغثاً في تخلفه وتمييزه الجنسي المثير للتقزز والذي يصل حد التنكيل بإناث الحيوانات التي "لا تحافظ على شرفها".

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية