21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 نيسان 2018

قتل البطش اخفاق ام انجاز..؟!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عودتنا دولة الاحتلال على وفرة في الاكاذيب من بينها كذبة التفوق التقني واليد الطولى من باب الحرب النفسية، كي تطيل عمر دولتها المزعومة لأطول فترة ممكنة، ولا يشعر أي مقاوم بالهدوء والطمأنينة بقتلها لقادة او علماء خارج فلسطين المحتلة، كما حصل مع العالم الشهيد فادي البطش.

معضلة أن تصل الأكاذيب لدولة الاحتلال الى حد الاستخفاف بالعالم العربي والإسلامي الذي بلغ ذروته أخيرا، فهذا تجاوز مخالف للأشياء ولا يقبله المنطق والعقل، ولا ينطلي على أحد، كون قتل أي قائد او مقاوم يخالف كافة الشرائع والقوانين الدولية وسيادة وامن الدول، وهو اخفاق وليس انجاز.

دولة الاحتلال لا تنقصها الفبركات وفن التضليل وتشكيل الرأي العام بحسب مصالحها، ولو كان  حتى ما تزعمه كذبا بواحا، وجهارا نهارا، فما دام الاحتلال لديه كل هذه القدرة التقنية ,واليد الطولى، فلماذا فشل وما زال يفشل في أمور كثيرة وعديدة نسرد جزء بسيط منها؟

لو كانت دولة الاحتلال تملك كل هذا التفوق التكنولوجي  واليد الطولى، فلماذا عجزت وللسنة الرابعة عن معرفة مكان جنودها الاسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة المحاصر والذي مساحته قليلة جدا ومحصورة..!

وان كانت دولة الاحتلال تراقب الجو والبر والبحر على مدار الساعة باقمار صناعية، وتدعي رؤية وسماع دبيب النملة عبر تقنيتها الحديثة وجواسيسها على الارض، فلماذا لا تكشف طرق تسليح غزة وتحاصرها بحجة تهريب الصواريخ والتي يصل طولها وحجمها ملايين خلايا النمل الصغيرة؟!

حديث "غادي آيزنكوت" الذي قال فيه قبل ايام انهم ملزمون بإعادة جنودهم المفقودين في غزة يكشف بشكل جلي وواضح، بان تقنية الاحتلال المتطورة والجيش الذي لا يقهر، لم تستطع، ولم تقدر على معرفة طرف خيط حول جنودهم الاسرى.

لا يعني مما سبق الاستخفاف بقدرة دولة الاحتلال في المجال التقني، والتقليل من قدراتها العسكرية وتفوقها التكنولوجي في مجالات معروفة وتتبعها لمن هم خارج كيانها، بل المطلوب التعامل مع قدراتها في المجالات المختلفة كما هي دون تهويل ومبالغة يصل  حد الهوس، لان ذلك يقود دولة الاحتلال للانتصار مسبقا ودون حرب، عبر الحرب النفسية والتي هي أحد أسس الانتصار في الحروب الحديثة.

صحيح انه يوجد تفوق تقني لجيش الاحتلال خاصة في مجال التجسس والطيران والطائرات بدون طيار، ولكن مع قليل من الاحتياطات الأمنية، ومعرفة نقاط ضعفها يمكن بسهولة تجاوزها والحد من قدرتها.

في السابق كان يعتقد البعض أن دولة الاحتلال متفوقة في المجال ألاستخباراتي، وإذا بها تخترق من قبل الفلسطينيين البسطاء ومن مختلف الفصائل الفلسطينية – من "فتح"  و"حماس" و"الجهاد" والجبهتين-  خلال انتفاضة الأقصى حيث وصلوا أكثر من مرة الى قلب دولته في "تل أبيب" وقاموا بعمليات التفجير.

زعمت دولة الاحتلال إن دبابة "ميركفاه" لا يمكن تفجيرها أو اختراقها، وكانت النتيجة انه تم تفجيرها واختراق تحصيناتها المتينة، من قبل مقاومة بدائية وبسيطة في غزة خلال انتفاضة الأقصى، وذهبت مزاعم الاحتلال أدراج الرياح.

بين فترة وأخرى تخرج علينا دولة الاحتلال بأنها استحدثت نظام قادر على اعتراض الصواريخ التي تطلق من غزة باتجاه الداخل المحتل، ويتبين مع أول صاروخ يطلق أنها تكذب وتخادع وغير قادرة وعاجزة.

كذبة الجيش الذي لا يقهر لتفوقه التكنولوجي وامتلاكه أسلحة لا تقهر ولا تجابه، باتت من الماضي، بعد ما حصل لدولة الاحتلال من هزيمة - وان كانت محدودة –  على يد قلة  من الرجال في  الحرب العدوانية عام 2006 والحرب العدوانية نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 والحرب العدوانية عام 2014 على غزة.

خلاصة القول أن دولة الاحتلال تعمل بالمثل القائل: "أكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدق الآخرون"، والآخرون هنا هم العرب والفلسطينيين. دولة الاحتلال ما عادت قوية كالسابق، فهي تخشى مسيرات سلمية للعودة، وتخاف تاريخ 15\5 القادم، وتقنص اطفال برؤوسهم وهذا علامات ضعف وليس قوة، ودولة الاحتلال قد مرت في مرحلة التأسيس والطفولة، واجتازت مرحلة الشباب بشنها الحروب المعروفة، وهي الآن دخلت في مرحلة الشيخوخة والانكماش والاندثار.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية