21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 نيسان 2018

المجلس الوطني الفلسطيني واستعادة المنظمة لدورها


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سنوات عديدة مرت جرت خلالها محاولات كثيرة وجادة من قبل شخصيات وطنية صادقة، مستقلة وفصائلية، من اجل انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاقات المصالحة، ولكن للأسف لم تنجح كل هذه الجهود، رغم ان الوضع الفلسطيني اليوم يمر في ادق المراحل، وهذا كان يستدعي من الجميع حضور المجلس الوطني دون وضع فيتو، وخاصة من قبل مشاركة ممثلي الفصائل في الخارج الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى رام الله لحضور الاجتماعات، فيكون المجلس على حلقيتين حلقة في الداخل وحلقة في الخارج من خلال دائرة الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرنس)، من إحدى العواصم العربية القريبة.

وهنا نرى ان المرحلة بحاجة الى تطويرمنظمة التحرير، وتفعيل مؤسساتها على ارضية شراكة وطنية حقيقية، لتستعيد مكانتها كحركة تحرر وطني، وكإطار للوحدة الوطنية، لذلك لماذا يضع البعض العراقيل، واضح أن هناك أطرافا عديدة فلسطينية ذات تأثير، لها اجندتها العربية والدولية، لا تريد استعادة المنظمة لدورها كحركة تحرر وطني موحدة للشعب الفلسطيني وكل قواه الوطنية، ومتمسكة بالحقوق والثوابت الوطنية، ورافضة لأي تنازل عن أي من هذه الحقوق، أو المساومة عليها، وخاصة حق العودة، سيشكل عقبة كأداء في وجه المخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف ضرب الثوابت الوطنية الفلسطينية.

لا أحد ينكر أن هذا الانقسام الذي حدث وجه ضربة قاصمة للوحدة الوطنية الفلسطينية، ولوحدة الشعب الفلسطيني نفسه، وأضر بمصالحه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وقوّى موقف الاحتلال الصهيوني وزاد من عنصريته وتشنجه ضد شعبنا وحقوقنا الوطنية.

وهنا نساءل اصحاب النداءات ومعرقلو عقد المجلس الوطني الفلسطيني كما مرة تمت فيها اجتماعات من اجل انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاقات المصالحة، لماذا لم تستجيبوا اليوم امام خطورة المرحلة من اجل اعطاء المجلس الوطني فرصة لتطبيق اتفاقات المصالحة واعطاء أهمية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتقويتها، وتفعيل مؤسساتها، وعودتها كإطار وحدوي، وكحركة تحرر وطني، وهذا الامر هو أكثر ضرورة وإلحاحاً للضغط على أي طرف متشبث بالانقسام، الذي بات مسيطرا على الساحة الفلسطينية.

وفي ظل هذه الاوضاع نقول وبكل صراحة ان الاجندات الخارجية هي التي تتغلب  على البعض الذي بدأ يمهد لعقد مؤتمرات وطنية في بيروت وغزة تحت يافطة مشاركة كافة القوى والفصائل والهيئات والفعاليات والاتحادات والشخصيات الوطنية وأعضاء المجلس الوطني الذين أعلنوا مقاطعتهم لخطوة انعقاد المجلس الوطني، وهنا الشيء المضحك عندما يقولون كافة القوى والفصائل والهيئات، أسأل كيف ذلك، هناك اكثر من ثمانية فصائل ستحضر المجلس الوطني اضافة الى اغلبية الهيئات والفعاليات والاتحادات والشخصيات الوطنية في تمثيل ديمقراطي حر وشامل للشعب الفلسطيني، فان عقد هذه المؤتمرات لا تمثل الشعب الفلسطيني، لأن من يريد استعادة الوحدة الوطنية، وتعزيز مكانة القضية الفلسطينية على الصعيدين العربي والدولي، وفي مواجهة العدو الصهيوني ومشاريع ترامب وادارته  ومواجهة كذلك موضوع التطبيع العربي مع الاحتلال، يجب عليه العودة الى البيت الفلسطيني من اجل مواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرض لها قضيتنا وشعبنا.

ان عقد المجلس الوطني الفلسطيني ووضع برنامج نضالي ملتزم بالثوابت الوطنية لمواجهة كل التحديات والمؤامرات التي يتعرض لها شعبنا وحقوقه الوطنية، وانتخاب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واستعادة دورها النضالي كحركة تحرر وطني، وكإطار للوحدة الوطنية، هي مطلب وطني.

إن المعارضة الوطنية مطلوبة داخل المؤسسات الوطنية وفي المجلس الوطني، ونحن نقدر للرفاق في الجبهة الشعبية مواقفهم، ولكن علينا التكاتف لمواجهة قطع الطريق على محاولات النهوض الوطني الفلسطيني، ومواجهة المخاطر وخاصة ما يسمى بصفقة ترامب التي تستهدف الحقوق الوطنية الفلسطينية في الحرية والعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، مما يستدعي بدلا من الانتقال بالعملية من المستوى الفصائلي الضيق إلى المستوى الوطني الشامل.

ختاما: ان انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني أواخر الشهر، مهما على المستوى الوطني لأننا في أدق المراحل وأخطرها على القضية الفلسطينية ومستقبلها،بشكل خطوة صحيحية للخروج من سياسة الجمود والتصدي الفعلي والفوري للمشاريع الامريكية والصهيونية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ونحن نتطلع الى خروج المجلس الوطني باستراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر والتمسك بخيار المقاومة والانتفاضة وتحشيد القوى للنهوض وأخذ دورها الفاعل في مقدمة الصفوف في هذه المعركة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية