9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 نيسان 2018

التهافت السياسي عند أهل المعاصي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات من نافل القول، ان حق التعبير وحرية الرأي والرأي الآخر، هي بديهيات في عناوين الديمقراطية، ولا يجوز لكائن من كان تحت أي ظرف حجب الرأي أو تكميم الأفواه. لكن بين حرية الرأي والتعبير والتظاهر والتنظيم، وبين الإلتفاف على ثوابت ومرتكزات التمثيل الوطني بون شاسع، وليس مسموحا لإي شخص أو مجموعة أو تنظيم في النطاق الداخلي، أو دولة أو قوة ما في النطاق الخارجي تهديد أو الإساءة لممثل الشعب العربي الفلسطيني الشرعي والوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادتها الشرعية. لإن هذا التمثيل دُفعت دماء زكية من أبناء الشعب لتعميده، وتجذير وجوده على الصعد والمستويات العربية والإقليمية والدولية.

وكما يعلم الجميع، على مدار عقود نشوء وصعود الثورة الفلسطينية المعاصرة، وإمساك فصائلها الوطنية برأس ومكونات منظمة التحرير منذ نهاية الستينيات من القرن الماضي وحتى الآن جرت محاولات عدة لإستهداف رأس المنظمة، لكنها باءت بالفشل الذريع، ومنيت بالهزيمة مرة تلو الأخرى. لإن الشعب الفلسطيني وقواه الحية أدركت عميقا الأهمية الإستراتيجية لحماية هذا الممثل العظيم، الذي إفتقد له الشعب الفلسطيني منذ سنوات النكبة في العام 1948. ليس هذا فحسب، بل ان بعض الدول العربية سعت لتبديد وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية لإعتباراتها الخاصة. فضلا عن أن الدول الإمبريالية بالتعاون مع دولة الإستعمار الإسرائيلي عملت طيلة العقود السبعة الماضية على تصفية القضية الفلسطينية من خلال خنق وذبح الممثل الشرعي والوحيد، م.ت.ف، ولم تيأس حتى الآن، وستعاود الكَّرة مرة وثانية وعاشرة، وكلما أتيحت لها الفرصة لذلك. وبالتالي معركة الدفاع عن منظمة التحرير، هي معركة الدفاع عن الهوية والشخصية الوطنية، وهي معركة الدفاع عن الأهداف والثوابت الوطنية. بتعبير آخر، هي معركة حياة أو موت.

ومجددا تبرز دعوات لإطر وقوى سياسية متهافتة، ومتآكلة، وتنهشها المعاصي السياسية على مدار وجودها في المشهد الفلسطيني. بالإضافة إلى حركة الإنقلاب الحمساوية، تسعى جميعها لتجريب حظها العاثر والبائس مرة أخرى عشية إنعقاد المجلس الوطني في دورته العادية ال23 يوم الثلاثين من نيسان/ إبريل الحالي في التهويش، ولفت الإنظار لصوتها غير المسموع، ولتأكيد حضورها غير المرأي في المشهد السياسي (بإستثناء حركة حماس)، وإختارت العاصمة اللبنانية، بيروت للإساءة للشرعية الوطنية والممثل الشرعي والوحيد بالحد الإدنى، وكمقدمة لخلق إطار بديل عن منظمة التحرير، إن تمكنت من ذلك. ورغم ان بعض دول وقوى عربية ودينية تقف خلف قوى دمشق البائسة، إلآ أن مآل أحلامها وطموحاتها لا يتجاوز ثقل وزنها النملي (وزن النملة) في المشهد الفلسطيني لسبب رئيسي، أن الشعب الفلسطيني يقف بالمرصاد صفا واحدا خلف قيادته الشرعية، وخلف منظمة التحرير، ممثله الشرعي والوحيد، ولإن رواد وقوى الشرعية الوطنية أدركوا للمرة المليون، انه من غير المسموح العبث أو التلاعب بمصير ومكانة منظمة التحرير. لنختلف في الرأي، ولنجتهد في البرامج والسياسات، ولنرفع الشعارات كما نشاء، ولكن دون المساس بالممثل الشرعي والوحيد، فهذا الخط الأحمر، أو خط الخطوط الحمر، كما الثوابت والأهداف الوطنية، لا مجال للمساومة او السماح لإية قوة داخلية او خارجية العبث به. ومن يحاول التطاول سيضع نفسه في دائرة الإتهام وصف قوى الثورة المعادية للشعب ومصالحه الوطنية العليا.

ولا نضيف شيئا جديدا بالنسبة لحركة حماس، حركة المعاصي والآفات السياسية، في انها قوة طاردة ونافية للمشروع والخط الوطني، ومعنية بتبديد منظمة التحرير، وليست حريصة عليها. وما حديثها عنها في السنوات العشر الماضية، وتمسكها بها إلآ من باب تعويم الذات الإخوانية المارقة في المشهد الداخلي والعربي والإقليمي والعالمي لتنفيذ مآرب وأهداف أعداء الشعب. ولا يغرن أحد من القوى السياسية ضجيج الشعارات الغوغائية، المنادية بالمقاومة والوحدة الوطنية، التي ترفعها حركة الإنقلاب الحمساوية، لإنها شعارات إستهلاكية لبيع التظليل والخداع للشعب العربي الفلسطيني.

بالنتيجة كل المحاولات الجارية لخلق بدائل عن الممثل الشرعي والوحيد، هي محاولات ميتة وساقطة قبل إنبثاقها، وموقعها مزبلة التاريخ، وكما فشلت المحاولات الإبتزازية الرخيصة السابقة خلال العقود الماضية، ستفشل المحاولة الجاري الإعداد لها راهنا. لذا أشرف لها، وأشرف للقوى العربية والدينية الإقليمية ان توقف أدواتها عن إرتكاب حماقة جديدة، لإنها تسيء لنفسها ولمكانتها في أوساط الشعب الفلسطيني ونخبه السياسية. ولإن القيادة الشرعية الفلسطينية، تعاملت برجولة ومهنية مع تلك الدول الشقيقة والإسلامية في محناتها وصراعاتها الداخلية والخارجية. فلعلها تحفظ فلسفة رد الجميل قبل فوات الآوان.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية