21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 نيسان 2018

"الحريديون" كمركب لصيانة يهودية الدولة


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرا ما يضع الباحثون في الحقل الاقتصادي والاجتماعي "العرب في إسرائيل" و"الحريديين" كمجموعتين معيقتين لدالة النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي، بسبب عدم اندماجهما الكامل في سوق العمل والمجتمع الإسرائيلي.

ورغم التفاوت القائم بين المجموعتين في نسبة المنخرطين في سوق العمل، فبين "الحريديين" هناك غالبية ساحقة من قوة العمل، تتشكل بالذات بين الرجال، غير منخرطة في سوق العمل لأسباب دينية وأيديولوجية، وتشكل هي وعائلاتها عبئا على ميزانية الدولة، بالمقابل لا تقصر الدولة من جهتها في توفير أماكن العمل لهذا القطاع ولا تدخر جهدا في توفير العيش الكريم لأفراده الذين يستنكفون عن الخروج الى العمل.

أما بين مجموعة "العرب في إسرائيل" فإن الحديث يدور عن نسبة كبيرة، آخذة في التناقص بين قطاع النساء اللاتي لا يجدن أماكن العمل المناسبة والقريبة من مواقع سكناهن، بسبب سياسة الغبن التمييز العنصري التي تعاني منها المدن والقرى العربية، في مجال إقامة المناطق الصناعية والمراكز التجارية.

التمييز الذي يقع العرب في إسرائيل تحت وطأته يضعهم في صف واحد مع "الحريديين" في كثير من المقاييس التي تعتبرمعيارا لتطور المجتمع، مثل معدل دخل الفرد ونسبة الفقر ونسبة ومستويات التحصيل في مجال التعليم، هذا في حين يخرجون من هذا الصف في معدلات الولادة والكثافة السكانية وغيرها من المقاييس غير المرتبطة بهذا التمييز، والتي تنسف ادعاءات "التخلف" الذي تحاول السلطة إخفاء تمييزها العنصري بعباءته.

وبينما يجمع خبراء الاقتصاد على المشترك بين العرب و"الحريديين"، ويرون أن تطوير هاتين المجموعتين اللتين تتمتعان بنسبة سكانية عالية هو شرط للنمو الاقتصادي العام، يرى خبراء الديمغرافيا بـ"الحريديين"، أو بعدم تطويرهم والإبقاء على نسبة الولادة المرتفعة بينهم، أداة لمجابهة تكاثر العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وبين البحر والنهر وبـ"تخلفهم" وتكاثرهم، وسيلة محمودة للحفاظ على يهودية الدولة، أو "مفتاح الديمغرافيا" بلسان البروفيسور سيرجيو دي لا فرغولا.

فرغولا أورد في مقال نشرته "هآرتس" مؤخرا أن عدد سكان إسرائيل في حدود الخط الأخضر الذي يبلغ اليوم 8.8 نسمة بينهم 1.8 من العرب (تشمل القدس والجولان المحتلين)، سيصل استنادا إلى توقعات دائرة الإحصاء المركزية، في نهاية عشرينيات القرن الحالي إلى 10 ملايين نسمة، وفي نهاية أربعينيات القرن إلى 15 مليون، وفي ستينياته إلى 20 مليون نسمة. وأن المركب "الحريدي" من السكان اليهود سيزداد من 14% الى 28% عام 2045 وصولا إلى 40% من السكان اليهود في عام 2065، في حين يحافظ العرب الفلسطينيون داخل الخط الأخضر على نسبتهم البالغة 21% من السكان.

ويشير فرغولا استنادا إلى "المعيار المتوسط" لدائرة الإحصاء المركزية إلى أن عدد السكان اليهود بين البحر والنهر سيصل عام 2065 إلى 16 مليون نسمة، مقابل 13 مليون عربي فلسطيني، وأن إسرائيل في منتصف القرن الحادي والعشرين ستتشكل بحدود الخط الأخصر من أغلبية بنسبة 80% من اليهود، فيما تتقلص إلى 60% إذا ما تمت إضافة الضفة الغربية، وتتضاءل وصولا إلى 50% إذا ما جرت إضافة الضفة الغربية وقطاع غزة معا.

ويقول فرغولا إنه في حال تباطؤ النمو السكاني لـ"الحريديين" نتيجة دمجهم بالمجتمع وبسوق العمل، فإن ذلك سينعكس على النمو العام لمجمل السكان اليهود، ويؤثر على التوازن الديمغرافي مع العرب الفلسطينيين. من هنا يستنتج أن النمو السكاني لليهود مرتبط بالنمو السكاني لـ "الحريديين" الذين سيؤدي انخفاض نسبة النمو بينهم إلى انخفاض النسبة العامة للنمو لدى اليهود، وازدياد نسبة العرب بالتوازي، بالمقابل فإن تعاظم النمو بين "الحريديين" يسمح بالحفاظ على التوازن الديمغرافي الحالي.

وكأن الخبير الديمغرافي سيرجيو فرغولا الذي يقرأ مقاله من عنوانه، "الحريديون مفتاح الديمغرافيا" يريد أن يقول لصناع القرار في إسرائيل إن "الحريديين" بصفتهم مصنع للتكاثر اليهودي هم حبل النجاة الوحيد للدولة اليهودية، فحافظوا عليه، ولا تمسوا به عبر محاولات دمجهم بسوق العمل والمجتمع، وهي محاولات سبق ونجحت في خفض معدل النمو السكاني بين العرب داخل الخط الأخضر الذين سيحافظون على نسبتهم البالغة 20% إلى ما لا نهاية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية