17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 نيسان 2018

المجلس الوطني يجدد شرعية منظمة التحرير..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ينعقد المجلس الوطني الفلسطيني نهاية ابريل/ نيسان الحالي حسب توصيات اللجنة التنفيذية للمنظمة خلال اجتماعها الاخير في 7 مارس 2018 برام الله. ويأتي انعقاد المجلس الوطني في هذه الآونة كاستحقاق وطني طال انتظاره لتجديد شرعية (م.ت.ف) ولتمتين الجبهة الفلسطينية وتسلحها باستراتيجية عمل وطني ونضالي يتقاطع مع التغيرات الدولية والجيوسياسية بالعالم والاقليم لمواجهة محاولات امريكا واسرائيل تصفية القضية الفلسطينية لحساب المشروع الصهيوني، لعل انعقاد المجلس الوطني اليوم المشهد الفلسطينيين ليسوا بخير، حالهم مبعثر ومصالحتهم متعطلة ووحدتهم تمزقت ووصلوا الى الحاط الكبير، ويأتي  في ظل تفرد اسرائيل وامريكا بالمشهد الفلسطينيي واستمرار محاولات تصفية القضية لطالح اسرائيل ومشروعها الاستعماري، ويأتي انعقاد المجلس والفصائل خارج اطار منظمة التحرير الفلسطينية تريد ان تحدث انقساما داخل اطر "م.ت.ف" وتريد ان تستولي على القرار الفلسطيني وتوجد تمثيل سياسي فلسطينيي بديل خارج أي هياكل وطنية معترف بها دوليا، هم يتهمون رئيس" م.ت.ف" بالتفرد دون ان يفكروا انهم ايضا متهمون بالخروج عن الصف الوطني والعمل حسب اجندات حزبية.

يمثل انعقاد المجلس الوطني اليوم مخرجا قانونيا للفلسطينيين من كثير من المأزق التي احدثتها التغيرات التكوينية للمجتمع السياسي الفلسطيني برمته وتأكيد على شرعية التمثل السياسي الفلسطينيي الذي تحاول بعض القوى الاستيلاء عليه على اعتقاد انها تستطيع فعل ذلك بالتوافق مع بعض الفصائل الأخرى..! ولعل انعقاد المجلس الوطني بصورته الحالية واعضائه مهما عفا عليهم الزمن فهم اعضاء مجلس وطني شرعيين لم تسقط عضويتهم بشكل قانوني، لذا فهم اعضاء يحق لهم حضور جلسة المجلس الحالي وممارسة حقهم الديمقراطية الطبيعي الذي كفلته اللوائح القانونية لمنظمة التحرير، ويأخذ المجس الوطني اليوم على عاتقه عدة مهمات اولها تحديد عضوية اعضاء المجلس وتحديث العضويات لتشمل كل مكونات المجتمع السياسي الفلسطيني بما يضمن اضافة اعضاء جدد من الفصائل التي تقر وتعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لكل الفلسطينيين.

المجلس الوطني سيجدد شرعية كل هياكل منظمة التحرير الفلسطينية السياسية عبر الديمقراطية  مهما كان الوصول اليها فهي طريقة اتفق الفلسطينيون عليها لتحديث هيئاتهم ومجالسهم التمثيلية، ويشمل هذا التحديث اللجنة التنفيذية التي بات تحديثها امرا ملحا بسبب هرم اعضائها ولتتمكن من متابعة كافة مسارات النضال السياسي والدبلوماسي الفلسطيني، كما وسيتمكن المجلس من انتخاب رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية من جديد ويجدد شرعياته وقد يتم ايضا اختيار نائب لرئيس المنظمة حسب توصيات اللجنة التنفيذية بهذا الخصوص. ولعل اهم ما سيلقى على عاتق المجس الوطني الجديد هو تحديد استراتيجية العمل السياسي والنضالي للمرحلة القادمة  بما يكفل الاستمرار في برنامج العمل على كسب المزيد من الاعترافات الدولية الرسمية بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية. ولعل هذه الاستراتيجية اليوم باتت من اهم الاستراتيجيات التي تتطلب الاتفاق عليها لمواجهة محاولات الولايات المتحدة فرض حلول للقضية الفلسطينية تقفز عن الحقوق الشرعية  والتاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.

لعل انعقاد المجلس الوطني هو الفرصة التاريخية للفلسطينيين بكل طوائفهم السياسية وبرامجهم الحزبية الوطنية والاسلامية لكي يوحدوا تمثيلهم السياسي يغلقوا الباب في وجه أي قوى دولية تحاول اللعب على امكانية ايجاد بدائل سياسية تمثل الفلسطينيين وبالتالي تفتح الباب لمناورات سياسية دولية لا تسمن ولا تغني من جوع لا يكون الهدف من ورائها الا ملاعبة الفلسطينيين من خلال خطط وهمية لا يمكن ان تحقق لهم أي مستقبل سياسي. واعتقد ان انعقاد المجلس ونجاحةه في المهام التي وضعت على جدول اعماله وحددت مسبقا بالاتفاق بين كافة المكونات السياسية صاحبة التوجه الايجابي والوطني المسؤول الذي يقدر خطورة التحديات التي قد تعصف بالفلسطينيين وقضيتهم ان بقيت حالتهم  التشرذمية على حالها وهذا يعتبر في حد ذاته نجاح منظمة التحرير الفلسطينية وبقائها قادرة على اتخاذ القرار الوطني والمستقل بعيدا عن أي تجاذبات سياسية داخلية او خارجية وبقائها بالتالي ممثلا شرعيا وحيدا للفلسطينيين اينما وجدوا وعاشوا وبالتالي تحقق نهاية حتمية للاحتلال الطويل وتحقيق الاستقلال الوطني برغم كل محاولات التفكيك التي تعرضت لها على المستوي الدولي وحتى محاولات البعض الفلسطيني القفز عن توجهاتها وقراراتها واستراتيجيتها النضالية واعتبارها جسدا مات منذ زمن.

ان اجتماع المجلس الوطني اليوم في هذه المرحلة الخطيرة التي تعصف بالقصية الفلسطينية ومحاولات تصفية القضية بكل حقائقها التاريخية وثوابتها  يؤكد على ان من يمثل الفلسطينيين هو منظمة التحرير، ومن لم يلحق بها وبقي خارجها ما عليه الا ان يلتزم برؤية الغالبية  الوطنية والاستراتيجية الوطنية الجامعة فيما يخص مسيرة النضال بكل اشكالها وما عليه ايضا الا ان يلتزم بقرارات المجلس الوطني حتى ولو لم يحضر جلسة المجلس الحالية لان قراراته ملزمة للجميع، من حضر ومن لم يحضر، من تمثل في منظمة التحرير ومن لم يتمثل.. وبات مهما ان يتوقف من بقي خارج اطار المنظمة ان يطرح نفسه بديلا عن المنظمة ويحاول عقد صفقات من تحت الطاولة او من وراء البيت الجامع للفلسطينيين مع ابقاء الباب مفتوحا لمن يريد العمل مع الكل الفلسطيني وعليه ان يتقدم نحو الخيمة ويجلس في المجلس ويطرح ما يعكس فلسفته الوطنية على الطاولة وامام الاشهاد ويعمل مع الكل الفلسطيني لتحقيق الاستقلال ويشارك في بناء وتقوية مؤسسات الدولة الفلسطينية وأولها مؤسسات الدولة في العاصمة الابدية، القدس الشرقية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية